ضمن الخطة الاستراتيجية للسنوات الخمسين المقبلة

مجلس قيادات الشرطة بوزارة الداخلية يعقد ورشة افتراضية لمناقشة التحديات المستقبلية في مختلف القطاعات الأمنية

الإمارات

 

دبي: الوطن

عقد مجلس قيادات الشرطة في وزارة الداخلية برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، رئيس المجلس، ورشة عمل لعصف الأفكار تمت بتقنية الاتصال عن بعد أمس، وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية للسنوات الخمسين المقبلة في كافة القطاعات الحيوية بالدولة، والاستعداد للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات في العام القادم 2021م، وجرى خلال الورشة مناقشة أھم التحديات في مختلف القطاعات الأمنية، والتوجهات العالمية المؤثرة في هذا المجال.
كما استعرض المجلس النقاط التي تم وضعها من قبل قيادات الشرطة بالدولة والوحدات التنظيمية المركزية ذات الاختصاص، حول أهم التحديات، والسياسات المقترحة لمواجهة تلك التحديات.
حضر الورشة كل من: اللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، واللواء الشيخ سلطان النعيمي، القائد العام لشرطة عجمان، واللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا، القائد العام لشرطة أم القيوين، واللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، واللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، واللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، واللواء جاسم محمد المرزوقي، قائد عام الدفاع المدني في الدولة، واللواء مكتوم علي الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، والعميد محمد بن دلموك الظاهري، الأمين العام لمكتب سمو وزير الداخلية، والعميد الدكتور علي الطنيجي، مدير عام العمليات المركزية بالوزارة، والعميد حمد عجلان العميمي، مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية، والعميد عبد العزيز الأحمد، نائب المدير العام للشرطة الجنائية، الأمين العام لمجلس قيادات الشرطة بوزارة الداخلية، والعقيد الدكتور فيصل الشعيبي مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء بالوزارة، والعقيد عبدالرحمن المنصوري مدير عام شؤون الوزارة، وعدد من كبار الضباط بالوزارة.
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، على أن أهم التحديات الأمنية التي يجب الاهتمام بها في هذا الوقت هي تلك المرتبطة بالجرائم الإلكترونية وأمن المعلومات، ومواجهة الاختراقات المحتملة للبيانات السرية والمهمة، ووجه معاليه في هذا الصدد بضرورة تأهيل ضباط وخبراء أمنيين على أعلى المستويات العلمية بوزارة الداخلية لمواجهة هذه التحديات، والتصدي لكافة الأساليب المحتملة للجرائم الإلكترونية وأمن المعلومات وتفادي وقوعها.
كما ناقش القادة في الورشة عددا من التوجهات المستهدفة لمواجهة التحديات، ومحاورها العالمية في مجالات الأمن والبنية التحتية، والبيئة والموارد الطبيعية، والعلوم والتكنولوجيات المتقدمة والاقتصاد، والمعرفة والمهارات، وتم الاطلاع على أهم السيناريوهات لتلك التحديات.
وتم خلال الورشة اعتماد عدد من التوصيات والمقترحات التي تقدم بها القادة والمشاركون.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.