نافذة علمية جديدة تُثري مسيرة البحث العلمي

“تريندز” يصدر سلسلة “اتجاهات استراتيجية”

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

صدرت عن “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” مؤخراً سلسلة بحثية جديدة تحت مسمى “اتجاهات استراتيجية” تركز على تحليل التطورات الإقليمية والدولية على الصعد كافة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية بهدف تقديم رؤى موضوعية حول مجمل القضايا.
وقد صدر العدد الأول من هذه السلسلة تحت عنوان “دور الاتحاد الأوروبي في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19″، تناول تأثير وباء “كوفيد-19” على دول الاتحاد الأوروبي؛ حيث تتوقع دخول اقتصادات الاتحاد الأوروبي حالة ركود بسبب الإغلاق، والإجراءات الأخرى التي تم اتخاذها لاحتواء الفيروس.
وتوضح الدراسة طبيعة الإجراءات التي اتخذتها دول الاتحاد الأوروبي لإدارة أزمة “كوفيد-19″، حيث نسقت المؤسسات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي عمليات إيصال المساعدات الطبية، وقدمت حزمة مالية كبيرة للمساعدة في إنعاش الاقتصادات الأوروبية.
وتشير الدراسة إلى أن الأزمة الراهنة تطرح العديد من الأسئلة حول الدور المستقبلي للاتحاد الأوروبي في العالم، فالعلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي تعكس القوة الاقتصادية لأكبر سوق موحدة في العالم.
ولكن، على الرغم من أن الاتحاد استخدم التجارة لإحداث أكبر تأثير في الصفقات مع الدول غير الأعضاء، فإن الدول الأعضاء ما زال عليها الكثير من العمل حتى تطور سياسات خارجية ودفاعية فعالة للاتحاد؛ والأمر الأهم هو أن استراتيجية الاتحاد العالمية تعتمد على الحفاظ على النظام متعدد الأطراف الحالي بالتعاون مع القوى الكبرى الأخرى. وتخلص الدراسة إلى أن تأثير الاتحاد الأوروبي – باعتباره فاعلاً دولياً – سيعتمد على قدرة الدول الأعضاء على الحفاظ على تماسكها والتغلب معاً على الأزمة الحالية.
وقد أعد هذه الدراسة د. ستيفن بلاكويل الباحث والخبير الدولي في القضايا الأمنية والاستراتيجية، حيث يشغل حالياً منصب مدير إدارة الدراسات الاستراتيجية لدى “تريندز”. كما عمل من قبل مديراً لبرنامج الأمن الأوربي في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، ومحرراً للتقييمات الأمنية لدى مجلة جينز العسكرية.
وبهذه المناسبة، أكد الدكتور محمد عبدالله العلي مدير عام مركز “تريندز” أن إصدار سلسلة “اتجاهات استراتيجية” تأتي من منطلق حرص المركز على توفير نافذة علمية جديدة للباحثين والخبراء من دول المنطقة والعالم، بحيث تسهم في تقديم فهم دقيق وتحليل أعمق لمختلف القضايا والتطورات المحيطة بمنطقتي الخليج والشرق الأوسط خاصة، والتطورات التي يشهدها العالم بصفة عامة، وذلك وفق الضوابط العلمية المتعارف عليها دولياً لدى أعرق مراكز التفكير والبحث العلمي.
وأوضح العلي أن الإصدار الجديد ينسجم مع أهداف المركز الرامية إلى إثراء مسيرة البحث العلمي، والإسهام بفاعلية في ترسيخ أسس الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، وتعزيز التعاون العلمي مع الباحثين والخبراء الدوليين في مختلف المجالات، بهدف الاطلاع على الرؤى البحثية والعلمية المختلفة لأهم القضايا المثارة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ونوه العلي أن المشاركة في هذا الإصدار متاحة لجميع الباحثين والخبراء والأكاديميين من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، شرط الالتزام بقواعد وأصول البحث العلمي المتعارف عليها، والتركيز على القضايا الجديدة التي لم يتم تناولها من قبل.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.