إنسانية الإمارات لا تعرف الحدود

الإفتتاحية

إنسانية الإمارات لا تعرف الحدود

لا يكاد يمر يوم إلا وتؤكد دولة الإمارات الإحساس العالي بكل من يربطها معهم التآخي الإنساني من دول شقيقة وصديقة، وتسارع إلى تلبية الاستجابة تجاه كافة المناطق التي توجد فيها معاناة مهما كانت الأسباب، وهو ما تَلمسه العالم جلياً خلال سنوات طويلة، وتضاعفت المواقف النبيلة خلال جائحة “كوفيد19” التي يعاني منها العالم أجمع وسببت الكثير من التداعيات السلبية، إذ سارعت الدولة لدعم 1.4 مليون من الكوادر الطبية في أكثر من 118 دولة ومنطقة عبر مدهم بكل ما يلزم لمواجهة الوباء والعمل على محاصرته.
ذات الحال بالنسبة للأحداث المشتعلة والكوارث الطبيعية وحيث يوجد أوضاع صعبة في عدة دول كالعراق والسودان ، إذ سارعت الدولة بتوجيهات القيادة الرشيدة إلى تعزيز التجاوب مع الاحتياجات الطارئة التي فرضتها الظروف والمستجدات، وكذلك اليمن الذي تقف معه الدولة لدعم شعبه الشقيق على تجاوز الظروف التي يعاني منها.
باكستان بالمثل.. إذ كان للموقف التاريخي المشرف والكبير الذي قام به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أفضل الأثر في القضاء على شلل الأطفال ضمن مبادرات سموه التي حققت إنجازاً فريداً عبر تقديم اللقاح لقرابة 13 مليون طفل في 88 منطقة خلال أقل من 10 أيام، وهذا يبين مدى العزيمة التي تتحقق عبرها الإنجازات في محافل العطاء وترجمة التعبير عن الإحساس بمعاناة الآخر على أرض الواقع والقيام بكل ما يلزم لتحقيق التغييرات الإيجابية المطلوبة.
الإمارات وطن قام على القيم ويعزز دورها في النفوس ويجعل منها جسوراً للتواصل مع باقي شعوب العالم، إذ باتت الدولة تتربع على قمة عرش العطاء الإنساني ولم يقف أي ظرف في وجه مساعي الخير التي تستهدف الإنسان الذي يعاني في أي منطقة بالعالم، حيث أكدت دولة الإمارات أنها تعبّر عما تؤمن به من قيم ومآثر وخصال عبر أعمال جليلة ومبادرات تكفل أن يتم إحداث نقلة نوعية نحو الأفضل في كل مكان قصدته يد الخير.
إنسانية الدولة كما يعرف الجميع حول العالم لم تكن يوما بمقابل ولا حتى كلمة شك،ر بل هي تأكيد لما نريده أن يعم كافة أمم الأرض من محبة وتعاون وتآزر بين جميع الشعوب بغض النظر عن أي شيء آخر، لأن الإنسانية حالة وجدانية ومنهاج حياة يسمو فوق أي اعتبارات ثانية وتترجمها دولة الإمارات محبة وعملاً وتقارباً يضع الإنسان في صدارة الأولويات.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.