راشد الظاهري يحقق إنجازين مهمين بفئة الناشئين في بطولة إيطاليا للكارتينج

الرئيسية الرياضية

واصل نجم الكارتينج الإماراتي الموهوب راشد الظاهري تألقه في الموسم الأول عن فئة جونيور، محققاً المركزين الأول والثاني على التوالي في بطولة إيطاليا كارتينج، وذلك خلال السباق النهائي الكبير، برغم أنه الأصغر سناً في فئة 12-14العمرية.

وأظهر راشد تفوقه من البداية، محققاً مسافة لا بأس بها عن أقرب منافسيه، ومتمسكاً بصدارة السباق، قبل أن تواجه مشكلة فنية صغيرة بالسيارة تسببت في فقدانه أجزاء من الثانية مع كل لفة، ونتج عنها حدوث مشكلة تقنية في الكارد الخاص به ..ورغم كل مع هذا حافظ راشد على ثباته في السباق للفوز في المنافسة ..ومع اقتراب السباق من اللفتين الأخيرتين، أظهر راشد براعة كبيرة يحقق من خلالها فوزا مستحقا يقوده للصعود إلى منصات التتويج.

وعلى ضوء قرار المنظمون بأن يكون السباق النهائي الثاني مكونا من 16 لفة، بما يعني وضع الثمانية الأوائل في النهائي الأول كشبكة عكسية، كان نتيجة ذلك أن راشد انطلق من المركز الثامن، وعلى الرغم من ذلك، تألق البطل الاماراتي الموهوب مرة أخرى على الحلبة، وتجاوز منافسيه اللفة تلو الاخرى، منهياً السباق في المركز الثاني ومحققاً أسرع زمن على الحلبة.

وعن هذا الفوز المهم الكبير قال راشد الظاهري: “كان سباقاً رائعاً، وكنت سعيداً لأنني صمدت في المركز الأول وخضت سباقيا ثانيا أقوى.. المنافسة كانت تحديا حقيقيا في الصعود إلى فئة الناشئين، لذلك أنا فخور بما حققت، وآمل أن أستفيد من هذا السباق لبقية الموسم”.

ومن جهته، قال الايطالي فاوتسو ايبوليتي البطل السابق للفورمولا 2 ومدرب راشد: “الانتقال إلى فئة الناشئين خطوة كبيرة للأمام في عالم الكارتينج، ولا تنبغي الاستهانة بعزم راشد في تحقيق انتصارات متتالية في وقت مبكر، خصوصا أن المنافسة على الحلبة صعبة جداً، ومهارات راشد الفطرية، والتحضير العملي والتصميم المطلق في ظل التحديات، اهلاه لتقديم مردود رائع، أنا أشعر بسعادة بالغة لتطور موهبته”.

يشار إلى أن حلبة سيينا يبلغ طولها 1037 متراً، وعرضها 10 أمتار ..وقد تخرج من حلبة سيينا سائقون مشهورون في عالم السباقات، مثل ميكا هاكينن بطل العالم مرتين في F1 ..كما أن مسارها حاصل على الموافقة الوطنية من النوع “أ” والموافقة الدولية من النوع “ج”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.