الإمارات واحة داعمة للسلام

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية

الإمارات واحة داعمة للسلام

 

كان نهج باني الاتحاد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” حبه للسلام وكونه رجل السلام وضع أساسات بناء مجتمع مسالم ومبني على العدالة الاجتماعية والمساواة، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء ونشر السلام في كافة ارجاء المعمورة وسار ت على نهجه القيادة الحكيمة فأصبحت الإمارات واحة للسلام العالمي كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: ” إن الإمارات ستظل واحة خير داعمة لجهود السلام والتضامن العالمي من أجل خير البشرية”.
ويأتي توقيع اتفاقية معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات وإسرائيل لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط وبما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في استدامة دعائم الأمن والاستقرار والنهوض بأسباب التقدم والازدهار للجميع وللتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ولإيقاف خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية, وعليه فمنطقة الشرق الأوسط بحاجة ماسة اليوم لفتح آفاق نحو مرحلة جديدة بعيداً عن الصراعات التي لا طائل من ورائها سوى خسائر في الأرواح والأموال وعدم الاستقرار الذي يؤدي إلى تجميد حركة الشعوب بدلا من تقدمها ونحن مقبلين على عصر الفضاء والذكاء الاصطناعي والاستثمار الأمثل للطاقات البشرية وتشجيع الابتكارات وخلق أسواق جديدة واقتصاد متنوع قائم على المعرفة لتحقيق سعادة المجتمعات من خلال ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي وهو الخيار الحقيقي لاستعادة الحقوق التي أقرتها القوانين الدولية.
كما أن دولة الامارات لعبت دوراً كبيراً في تقريب الشعوب وحل النزاعات وإشاعة السلام بين الدول وتقديم المساعدات جليلة لصالح القضايا العربية والقضية الفلسطينية تحديداً، وهي داعمة للفلسطينيين وهذه الاتفاقية هي لحفظ حقوقهم وإشاعة جو من السلام والاستقرار والمنفعة المتبادلة والحل السلمي هو المطلب الرئيسي لنبذ الخلافات والحروب والاتفاقية سلمية وتستهدف المنفعة للجميع بدون استثناء, حيث لقيت تأييداً عربياً ودولياً رغم بعض الانتقادات من بعض القوى الإقليمية والتنظيمات الآيدلوجية التي من مصلحتها أن يتم الصراع قائم لتحقيق مصالحها الشخصية.
والاتفاقية سلمية تشمل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مجالات الاستثمار والتمويل والصحة وبرنامج الفضاء المدني والطيران المدني والشؤون الدبلوماسية والسياحة والثقافة والصحية والطاقة والمياه والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مما يحقق التنمية للبلدين وشعوب المنطقة عامة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة وما خلفته جائحة كورونا من مشاكل اقتصادية وصحية واجتماعية وعليه لابد من فتح افاق جديدة وأسواق جديدة لاستمرار عجلة النمو والتقدم , كما ان دولة الامارات ستواصل وقوفها مع القيادة الفلسطينية داعمة خطواتها نحو السلام والاستقرار وهو مطلب أساسي لشعوب العالم فلا تطور وتنمية وازدهار إلا مع الشعور بالآمن والسلام سواء لجيل اليوم او الاجيال القادمة …وستبقى الامارات واحة امان وسلام.

mariamalmagar@gmail.com


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.