أكد أهمية العمل بشكل عاجل وفعال لتحقيق السلام والأمن الدائمين

الزياني: معاهدة السلام خطوةٌ تاريخية على طريق الأمن في المنطقة

الإمارات

 

أعلن الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، في حفل توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل من جهة وإعلان تأييد السلام بين البحرين وإسرائيل من جهة ثانية، أن هذه المعاهدة إنجاز تاريخي لكل من أميركا وإسرائيل والإمارات.
وقال الزياني إن إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل هو خطوةٌ تاريخية على طريق السلام والأمن والازدهار الحقيقي والدائم في جميع أنحاء المنطقة ولكل شعوبها بمختلف دياناتهم وطوائفهم أو أعراقهم أو ايديولوجياتهم.
وعبر عن تهانيه لدولة الإمارات العربية المتحدة، مباركاً لها توقيع معاهدة السلام المهمة مع إسرائيل، مشيداً بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أظهر روح القيادة والبصيرة اللازمتين لتخطي المصاعب وجعل السلام ممكناً وتأمين مستقبل مشرق للمنطقة.
وعبر وزير الخارجية عن التقدير للرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته، والذي لم يكن لهذا الأمر أن يتحقق لولا الحنكة السياسية للرئيس وجهوده الدؤوبة التي سهلت الوصول إلى هذا اليوم التاريخي.
كما عبر سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني عن الشكر والتقدير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، وإدراكها بأن السبيل الأمثل لتحقيق السلام والأمن هو المشاركة الحقيقية التي تضمن حقوق ومصالح دول وشعوب المنطقة.
وقال الزياني، إن هذا الاتفاق هو خطوة مهمة، ومن واجبنا الآن أن نعمل بشكل عاجل وفعال لتحقيق السلام والأمن الدائمين اللذين تستحقهما شعوبنا، وأن حل الدولتين العادل والشامل هو أساس إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والوصول الى السلام.
وأضاف “لقد أثبتنا اليوم أن مثل هذا المسار ممكن، بل وواقعي، وأن ما كان حلمًا قبل بضع سنوات فقط أصبح الآن قابلًا للتحقيق، ويمكننا أن نرى أمامنا فرصة ذهبية للسلام والأمن والازدهار على مستوى المنطقة”، مؤكداً ضرورة السعي الآن مع شركائنا الدوليين لاغتنام هذه الفرصة.
حضر مراسم التوقيع كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية من مدنيين وعسكريين، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب وسفراء الدول المعتمدين لدى واشنطن، كما حضرها الشيخ عبد الله بن راشد بن عبد الله آل خليفة، سفير مملكة البحرين في واشنطن، والشيخ الدكتور عبد الله بن أحمد آل خليفة، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.