جزيرة الماريه تدشن برنامج “سفراء الصحة والسلامة”

الإمارات

 

أعلنت جزيرة الماريه؛ وجهة الأعمال والحياة العصرية في أبوظبي، عن تدشين برنامج “سفراء الصحة والسلامة”، وذلك بهدف الترحيب مجدّداً بالزوار والمتسوقين في مرافقها التجارية والترفيهية عالمية المستوى.
ويعنى هذا البرنامج الجديد بالمحافظة على صحة وسلامة زائري الجزيرة ومرافقها المتنوعة مثل “الغاليريا”، وكذلك ضيوف فندق “فورسيزونز أبوظبي” وفندق “روزود أبوظبي”. كما سيساهم بدور حيوي في تعزيز تجربة العملاء، مع الحفاظ على تدابير الصحة والسلامة في جميع الأوقات.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة أُطلقت لأول مرة في يونيو الماضي من قبل شركة “الاتحاد للطيران”، كجزء من برنامج الشركة الموسّع للحفاظ على الصحة والسلامة في ضوء تطورات وباء “كوفيد-19″، ويتم تطبيقها حالياً من قبل العديد من المؤسسات والجهات التي تتعامل بشكل مباشر مع الجمهور في جميع أنحاء أبوظبي، كما تأتي انسجاماً مع المبادرات التي تتبناها أبوظبي لتعزيز الصحة والسلامة لجميع أفراد المجتمع.
وقال علي عيد المهيري، المدير التنفيذي لوحدة “لعقارات والبنية التحتية” التابعة لشركة “مبادلة للاستثمار”: “لقد أظهر العاملون في جزيرة الماريه في مختلف مواقعهم، مرونة وتفانياً كبيراً خلال الظروف الصعبة التي مررنا بها في الفترة الماضية، ونحن جميعاً نشعر بالامتنان لهم ولجهودهم. ويسرنا الترحيب مجدداً بالضيوف والمتسوقين، ونشجعهم على الاستمتاع بالعروض التسويقية والترفيهية في الجزيرة، وندعوهم للحضور وهم واثقون كل الثقة من أننا سنحافظ على صحتهم وسلامتهم. فبالإضافة لحرصنا على تطبيق مجموعة واسعة من الإجراءات الاحترازية في مرافقنا، يأتي إطلاق مبادرة سفراء الصحة والسلامة ليوفر مستوى إضافياً من الطمأنينة لزورانا الكرام، إذ يُشكّل هؤلاء السفراء نموذجاً حيّاً على استجابتنا لمثل هذه الظروف. وتمثل هذه المبادرة مساهمة في الجهود الكبيرة التي تبذلها كافة الأجهزة والجهات المعنية في أبوظبي لمواجهة انتشار وباء كورونا وتداعياته.”
ويعد البرنامج جزءاً من خطة أبوظبي الرامية لتخفيف القيود على وجهات الترفيه والضيافة والمحلات التجارية بما يواكب انحسار الوباء. وسوف يخضع كل سفير ضمن هذا البرنامج، لدورة تدريبية في مركز العاصمة للفحص الصحي التابع لشبكة “مبادلة” للرعاية الصحية. وسيتم خلال هذه الدورة تعريف السفراء بممارسات الصحة والسلامة المهنية المتخصصة، لضمان سلامة أفراد المجتمع في إطار “الوضع الطبيعي الجديد” الذي خلفته الجائحة. كما سيتم تقديم برنامج التدريب بشكل مباشر على أيدي طاقم طبي متخصص، بما يناسب احتياجات ومتطلبات سفراء الصحة والسلامة. وقد تم تصميم البرنامج التدريبي للتقليل من المخاطر، وسيشمل تنفيذ سياسات محدّدة للصحة العامة، وضمان تدابير التباعد الجسدي والمعرفة الطبية الوقائية حول الفيروس.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.