لجنة الشؤون الاجتماعية للمجلس الوطني الاتحادي تناقش الجدول المقارن لمشروع قانون جمع التبرعات

الإمارات

 

ناقشت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماع عقدته في مقر الأمانة العامة للمجلس في دبي، برئاسة سعادة ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة، الملاحظات والمقترحات التي تم مناقشتها مع الجهات المعنية بمشروع قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، كما تم خلال الاجتماع مناقشة الجدول المقارن للمشروع.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة سعادة كل من: مريم ماجد بن ثنية مقررة اللجنة، وحميد علي العبار الشامسي، وخلفان راشد الشامسي، ود.شيخة عبيد الطنيجي، وناعمة عبدالرحمن المنصوري.
وقال سعادة ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة، إن اللجنة تواصل مناقشة قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، وذلك في إطار خطة عملها التي أعدتها لمناقشة هذا التشريع، لأهميته في تنظيم جمع التبرعات في الدولة وتوفير بيئة آمنة للعطاء، حيث اطلعت اللجنة في اجتماعها على المقترحات والملاحظات التي تم تبادلها مع الجهات المعنية بمشروع القانون، كما تم استعراض التعديلات التي تمت على بنود مشروع القانون بناء على مناقشات اللجنة.
وأشار سعادته إلى أهم التعديلات التي عملت عليها اللجنة وهي التأكيد على حوكمة جمع التبرعات وأن يكون هناك مؤشرات للسلامة المالية ومعايير للشفافية والافصاح في جمع التبرعات المالية والعينية، منوهاً سعادته إلى أن اللجنة حرصت على أن تكون هناك معايير للتبرعات العينية خاصة المتعلقة بالأدوية والأغذية، وهذه الأمور أخذت بعض الوقت في المناقشات.
ونوه سعادته إلى أن اللجنة ناقشت أيضاً الجدول المقارن لمشروع القانون، وعملت على إدخال العديد من التعديلات بناء على ما خرجت به اللجنة خلال مناقشاتها في اجتماعاتها السابقة.
وحسب المذكرة الإيضاحية فقد ارتأت الحكومة اقتراح هذا المشروع لحماية أموال المتبرعين والتأكد من أن المال يوظف بالشكل الصحيح ويحقق الغاية المرجوة منه، وتوفير بيئة آمنة للعطاء، حيث هدف مشروع القانون إلى توحيد الجهود بين الجهات الاتحادية والمحلية والتنسيق بينها من خلال قانون ينظم جمع التبرعات.
وكان المجلس الوطني الاتحادي قد أحال في جلسته السابعة من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السابع عشر التي عقدها “عن بعد” بتاريخ 5 مايو 2020م، مشروع القانون إلى اللجنة لمناقشته وإعداد تقرير بشأنه.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.