المنتدى الإسلامي يعزز افتراضيا الحراك البحثي بالشارقة

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

نظم منتدى الشارقة الإسلامي، دورة ” أختيار المواضيع في البحوث والرسائل العلمية ” التدريبية وبثها عبر مناصته الإجتماعية المختلفة، ضمن أجندة البرامج العلمية والأنشطة الثقافية التي ينظمها المنتدى تزامنا مع إنطلاق العام الدراسي الجديد وضمن مشروع المنتدى العلمي في صقل المهارات البحثية للطلبة الدراسين باعلوم الشرعية، وعقدت الدورة افتراضياً عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمنتدى، وحضيت بتفاعل أفتراضي واسع أتاح للجمهور التعرف منهجيات إنتقاء المواضيع متميزة وذات نوعية سُبل تطويرها.
وقال سعادة الدكتور ماجد بوشليبي، أمين عام المنتدى الإسلامي: تعزيزاً للحراك الثقافي المميز لإمارة الشارقة، ودعماً للإجراءات الصحة العامة الوقائية الاحترازية العمول بها بالدولة، عقدنا النشاط العلمي ضمن أهداف المؤسسة وتطلعهاتها الثقافي في تعزيز مسيرة المعرفية الرائد للإمارة الشارقة، وسجلت الدورة الافتراضية عبر منصتي المنتدى حضوراً ومتابعة لافتة، حيث واكب أنعقاد الدورة العديد من المهتمين بإعداد البحوث والرسائل العلمية، وقد بلغ مشاهدات الدورة نحو الساعة الأولى من بثها على قناة اليوتيوب حوالي 700 مشاهدة، وهذا مؤشر يعكس المنزلة العلمية المروموقة التي يتبؤوها المنتدى الإسلامي ويعطي دلالات قوية لمتانة ورصانة المناشط العلمية التي تنفذها المنتدى الإسلامي بالشارقة .

وأضاف د.بوشليبي نحن في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجهات الإمارة الثقافي سلكنا منهج التحول الرقمي منذ سنوات، وتحظى جميع البرامج العلمية للمنتدى وأنشطته الثقافة الإسلامية بإعادة التداول والبث والنشر بشكل أو بآخر على مستوى العالم الإسلامي، وذلك ترجمة للمنهج العلمي القويم الذي حرصنا على سلكه منذ التأسيس وفق للرؤية الثقافية الثاقبة لصاحب السمو في جعل الإمارة قبلة للدارسين، ومنهل معرفي وافر للمتعلمين، ومورد للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية .
وأعدّ الدورة ونفذها أ.د بإشراف د.يوسف المرعشلي أستاذ كلية الشريعة بجامعة بيروت، الذي بين أهمية البحث عن عنوان مبتكر لأطروحات التعليم العالي، وأوضح أسس اختيار عناوين الأبحاث والرسائل العلمية بشكل مُميز، ومن أهم المُلاحظات التي ذكرها د.يوسف التي الإعتناء والاهتمام بها عند كتابة عناوين الأبحاث والرسائل العلمية، أولها أن يكون العُنوان مُرتبط بالتخصص، و أن يحتوى العُنوان فكرة جديدة، واستخدام العبارات والكلمات في العُنوان لابُد أن تكون جذّابة ولافتة، ولا بد أن يُصاغ العُنوان بشكل علمي استناداً للأبحاث السابقة، مع مراعاة قابلية عُنوان البحث أو الرسالة العلمية للتطبيق.

هذا ويشترك بقنوات المنتدى الإسلامي الإجتماعية آلاف المشاركين والتي تفتح آفاق جديدة على العالم، تعكس ضرورة تبادل المعارف العلمية والخبرات والتجارب المعرفية وتفاعلها معاً في ظل الظروف الراهنة، وذلك في سبيل تذليل العقبات لاستمرار تطوير العلمية البحثية والارتقاء بها، ونقل التجارب الأكاديمية وصقل مهارات الأجيال القادمة، فالبحث العلمي مكون حضاري وركيزة للهوية ولبنة الرئيسية لبناء والتحضر الأمم وريادتها


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.