الجيش الليبي يصرع خليفة "داعش" بالبلاد

تقرير بريطاني يعري تصدعات وخلافات “الوفاق”

الرئيسية دولي

 

أكدت صحيفة بريطانية في تقرير لها، أن ما يسمى بحكومة “الوفاق” الليبية تشهد تصدعات وخلافات واضحة منذ تعليق عمل وزير الداخلية، فتحي باشاغا، ثم إعادته إلى منصبه لاحقا.
وقال التقرير إن ما حصل لباشاغا شكل خلافا حادا بين الميليشيات الموالية لـ”الوفاق” بين مرحب بتعليق عمله ومحتفل بإعادته إلى منصبه.
وأكد التقرير أن إعادة باشاغا إلى منصبه بسرعة، جاء تحت ضغط من الأمم المتحدة وتركيا والقوى الأجنبية الأخرى خوفا من تمرد الميليشيات الموالية له في مصراتة.
وأضافت أنه رغم تجاوز رئيس ما يسمى بحكومة الوفاق فايز السراج وباشاغا الخلافات بينهما، إلا أن التصدعات ظهرت إلى العلن، وأن الميليشيات المتناحرة أظهرت هشاشة التحالف الذي يدعم” الوفاق”.
وتابعت أن الميليشيات الموالية للسراج اعتمدت على العنف في تفريق المتظاهرين الغاضبين من فساد الحكومة في مقابل دعمهم من قبل باشاغا، وهو ما أجج الصراع بين الطرفين، وتوقع التقرير أن تندلع مزيد من الخلافات داخل “الوفاق” وبين الميليشيات المؤيدة لها.
وفي تطور جديد، قال المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري تعليقا على ما حدث في سبها، إن “منطقة الجنوب الغربي تتعرض لخروقات من قبل التنظيمات “الإرهابية”، وإن “الجيش تعامل مع عدة تجمعات”.
وأضاف: “وردت معلومات عن تحرك خلية إرهابية إلى سبها، ووضع الجيش خطة لاقتحام الحي الذي تختبئ به الخلية. واستمرت المعركة 7 ساعات متواصلة، وأسفرت عن مقتل 9 عناصر واعتقال امرأتين”.
وأكد المسماري “مقتل أبو عبد الله الخليفة الجديد لتنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا خلال العملية”.
وفي وقت سابق، أفادت شعبة الإعلام الحربي للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أن وحدات عسكرية حسمت معركة حي عبدالكافي في مدينة سبها وقضت بالكامل على خلية تابعة لتنظيم “داعش” المتطرف.
وأوضحت شعبة الإعلام الحربي، أن تأخر حسم المعركة كان لتحصن الخلية بشكل كامل ولاستخدامها الأساليب الانتحارية وتلغيمها كافة مواقعها ولتسليحها بالعتاد المتطور.
وقد قامت هذه الجماعات باستهداف وحدات القوات المسلحة بأكثر من 32 قنبلة يدوية، في المقابل قتلت وحدات القوات المُسلحة خلال هذه العملية أكثر من سبعة أشخاص.
يذكر أن الجيش الوطني الليبي كان قد أكد قبل شهر، أن وحداته تمكنت من القضاء على خلية تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانت تجهز لمهاجمة مواقع نفطية جنوب البلاد.
وقال مسؤول عسكري من عمليات المنطقة الجنوبية في القيادة العامة للجيش وقتها، إن مجموعة “داعش” الإرهابي التي تم القضاء عليها في بلدة “غدوة” كانت تخطط لمهاجمة مرافق نفطية مهمة في الجنوب.
وأكد الجيش تمسكه بالقضاء على الجماعات الإرهابية ومواجهة ما وصفه بالعدوان التركي.
وكان مسؤول عسكري في الجيش أفاد قبل ذلك بأن التنظيم الإرهابي أعاد التقاط أنفاسه من جديد في البلاد، وبدأ يستعيد نشاطه بشكل لافت في مدينة صبراتة الواقعة غرب البلاد، حيث استقر آلاف المرتزقة الذين نقلتهم تركيا، ما بات يشكل خطورة على هذه المدينة الساحلية وإمكانية تحوّلها إلى بؤرة للإرهابيين.
كما حذر الجيش مراراً من نقل تركيا لعناصر إرهابية، ومتطرفة إلى الأراضي الليبية، واتهمها بتحويل غرب ليبيا إلى معسكر للإرهابيين.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.