روسيا تتهم زعيمة المعارضة البيلاروسية بتلقي دعم أمريكي

دولي

 

اتهم مدير الاستخبارات الخارجية الروسية أمس الأربعاء الولايات المتحدة بحماية زعيمة المعارضة في بيلاروس سفيتلانا تيخانوفسكايا وتخصيص 20 مليون دولار للترويج للاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.
وقال سيرغي ناريشكين، مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، إن واشنطن اخذت المرشحة الرئاسية السابقة تيخانوفسكايا وناشطين آخرين “تحت جناحها” في بيان نشرته وكالات الأنباء الروسية.
ترشحت تيخانوفسكايا، وهي مدرسة ومترجمة لغة إنكليزية سابقة تبلغ 38 عامًا وأم متفرغة مؤخرًا، لمنصب الرئيس بعد سجن زوجها مدوّن الفيديو الشهير سيرغي تيكانوفسكي.
أثبتت حملتها نجاحا مفاجئا وزعمت فوزها بالانتخابات بمواجهة ألكسندر لوكاشينكو الذي يقود البلد السوفياتي السابق منذ 26 عاما.
ولجأت تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا المجاورة بعد تعرضها لضغوط رسمية وتم طرد العديد من مؤيديها البارزين منذ ذلك الحين من بيلاروس أو سجنهم.
وقال ناريشكين إنّ الغرب بدأ في التحضير للاحتجاجات قبل فترة طويلة من انتخابات 9 آب/أغسطس، مضيفا أنّ الولايات المتحدة منحت مجموعات حقوقية مختلفة 20 مليون دولار كتمويل منذ العام الماضي.
وزعم أنّ الأموال خصصت إلى “مدونين مستقلين”، بينما قام “مدربون أميركيون متمرسون” بتدريب أكثر الناشطين الواعدين في دول مثل بولندا وأوكرانيا.
وأوضح ناريشكين أنّ “الاحتجاجات منذ البداية كانت جيدة التنظيم ومنسقة من الخارج”.
وتابع “وفقا لمعلومات جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، تلعب الولايات المتحدة دورا مهمًا في الأحداث الجارية في بيلاروس”.
ووجه لوكاشينكو بالفعل اتهامات إلى دول مختلفة بشأن الاحتجاجات الواسعة التي دعت إلى إنهاء حكمه، متهمًا روسيا في البداية بالسعي لزعزعة استقرار بلاده، لكنه ألقى باللوم في وقت لاحق على دول مثل أوكرانيا وجمهورية تشيكيا وبريطانيا.
والاربعاء، قال لوكاشينكو في اجتماع مع كبار المسؤولين “نعرف من المسؤول (عن الاحتجاجات) ومن يريد أن يحدث شيئا في بيلاروس، ولذا فإننا لا نتخلى عن حذرنا ونحن مستعدون للرد على أي تحد”.
وتابع أنّ الولايات المتحدة تقف “في المقام الأول” وراء الاحتجاجات من خلال “شبكة المؤسسات لدعم ما يسمى بالديموقراطية”.ا.ف.ب

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.