تقرير أممي يفضح انتهاكات أنقرة بحق أكراد سوريا

دولي

 

حمّلت “لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا” تركيا، مسؤولية ضمان النظام والسلامة العامة وتوفير الحماية، خاصة للأطفال والنساء في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة تركيا ومليشيات سوريا المسلحة والمؤيدة لها.
واعتبرت اللجنة الدولية في تقريرها الصادر، والمكون من 29 صفحة باللغة العربية و25 بالإنجليزية، أن أنقرة لم تنفذ التزاماتها في مناطق رأس العين وتل أبيض وعفرين التي تخضع لسيطرة الجيش التركي، وأن المليشيات السورية نهبت ممتلكات السكان في هذه المناطق واستولت عليها وعذّبت المعتقلين في سجونها، في حين امتنع الجيش التركي عن التدخل.
كما كشف التقرير الذي قُدِم إلى “مجلس حقوق الإنسان” وأجريت تحقيقاته في الفترة الممتدة من 11 يناير من العام الحالي ولغاية الأول من يوليو الماضي، عن تعرّض السكان الأكراد وعلى وجه الخصوص في مدينة عفرين الواقعة شمال غربي حلب، ورأس العين الواقعة بريف الحسكة الشمالي، لانتهاكات ارتكبها ما يُعرف بـ”الجيش الوطني السوري” المؤيد لأنقرة.
وعلّق الحقوقي بسام الأحمد، المدير التنفيذي لمؤسسة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” على تقرير اللجنة الدولية، واصفاً إياه بـ “دليلٍ إضافي” على استهداف الأكراد في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة أنقرة.
وقال الأحمد ” إن “لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا تقول بكل وضوح في تقريرها إن ما جرى من انتهاكاتٍ في هذه المناطق تمّ بشكلٍ مدروس، واستهدفت الأكراد بشكل مباشر، وبالتالي لم يعد ممكناً لأنقرة والائتلاف السوري، الذي يشكل المظلة الرئيسية لهذه الجماعات المسلحة المتهمة بارتكاب هذه الانتهاكات، نفي وقوعها أو اعتبارها حالات فرديّة”.
وأضاف أن “هذه الانتهاكات لم تكن محصورة على جرمٍ واحد، وإنما شملت الاعتقالات الاعتباطية الكثيرة، والعنف والتعذيب والاغتصاب والاستيلاء على الممتلكات ونهبها الخ. واللجنة الدولية تفيد بأن هذه الجماعات المسلحة تسحق الوجود الكردي في مناطق سيطرتها”.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.