برعاية رسمية من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في أبوظبي

مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي يستعد لإطلاق الموسم التاسع من الأمسيات الشعرية المفتوحة “إيقاعات على السطح” افتراضياً

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

يطلف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي الموسم التاسع من الأمسيات الشعرية المفتوحة الأطول في الشرق الأوسط “إيقاعات على السطح”، وذلك اليوم الجمعة وستبث الأمسيات الشعرية الشهرية برعاية رسمية من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في أبوظبي عبر الصفحة الرسمية لمركز الفنون في جامعة أبوظبي على موقع “فيسبوك”.
شهدت فعالية “إيقاعات على السطح” التي تستقطب أبرز الفنانين والشعراء والموسيقيين، تفاعلًا مذهلاً من الجماهير في جميع أنحاء العالم، منذ الإعلان عن تنظيمها افتراضياً في شهر مارس الماضي، وذلك استجابةً للتحديات الناجمة عن انتشار جائحة كوفيد-19، لتحقق العروض الثلاثة التي تم تنظيمها افتراضياً أكثر من 140.000 مشاهدة.
وكان مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي قد أطلق مؤخراً موسمه السادس تحت شعار “الجسر”. وانطلاقاً من النجاح الذي حققته العروض الافتراضية الأخيرة، سيتبنى الموسم التاسع من “إيقاعات على السطح” تقنيات التواصل عبر المساحة الافتراضية ليواصل ربط الفنانين العالميين والجماهير من خلال منصات الإنترنت.
وتعليقاً على هذه الخطوة، قال دوريان بول روجرز، الشاعر ومؤسس فعالية “إيقاعات على السطح”: “جاء تنظيم أمسيات (إيقاعات على السطح) كإضافة قيمة إلى الجهود التي تبذلها إمارة أبوظبي لمواصلة ريادتها في المجال الثقافي والفني حتى في ظل تفشي وباء (كوفيد-19). ينعم سكان أبوظبي بالأمان نتيجة حرص الإمارة المستمر على اتخاذ خطوات استباقية تواكب أفضل الممارسات العالمية لضمان صحة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وفي إطار حرصها أيضاً على سلامة الزوار، اتخذت جامعة نيويورك أبوظبي ومركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي خطوة استباقية لإلغاء جميع الفعاليات داخل الحرم الجامعي وتنظيمها افتراضياً طوال فصل الخريف”.
وأضاف: “من خلال التواصل المستمر والتنسيق المتبادل بين هذه الجهات، اتفقنا جميعاً على الإيفاء بالتزاماتنا ومسؤولياتنا تجاه أفراد المجتمع من خلال تأجيل جميع الفعاليات التي تتطلب حضوراً شخصياً. ولقد اتخذنا هذا القرار في أوائل شهر مارس الماضي ونجحت فعالياتنا الافتراضية في تحقيق نجاح فاق كل التوقعات”.
من جهته، قال المعلم والشاعر والممثل الكوميدي المقيم في سلطنة عمان حكيم كيميت، وهو مقيم سابق في دولة الإمارات وأحد المشاركين الدائمين: “أشعر بالسعادة لما تحققه أمسيات (إيقاعات على السطح) الافتراضية من مشاهدات، حيث تمكنت الفعالية من خلال تنظيمها عبر الإنترنت من ربط الفنانين والجمهور من جميع أنحاء العالم بشكل مباشر، ما أتاح الفرصة أمام فناني الأداء والجمهور الجدد والقدامى للتواصل سواء كانوا من سكان دولة الإمارات أو مقيمين خارجها. كما تساعد التعليقات والآراء وردود الأفعال المباشرة على موقع (فيسبوك) على توفير تجربة حسية تحاكي الشعور نفسه عند حضور الفعاليات بشكل شخصي، ولقد ساعدني تنظيم الفعالية افتراضياً في البقاء على تواصل مع هذا المجتمع والأجواء الملهمة التي أحبها، ومنحني شيئًا أتطلع إليه وسط كل هذه التغييرات التي نشهدها نتيجة انتشار فيروس (كوفيد-19).”
وأشار المركز إلى أن سلسلة “إيقاعات على السطح”، تسعى منذ إطلاقها في عام 2012 إلى توفير منصة لمجتمع الطلاب والجمهور والفنانين لاستخدام الكلمات والشعر وموسيقى الهيب هوب للتعبير والتواصل.
وقالت الطالبة والمغنية والموسيقية وكاتبة الأغاني في جامعة نيويورك أبوظبي، سوزان صادق، والتي من المقرر أن تقدم عرضها يوم 25 سبتمبر: “كنت خائفة من ضياع التجربة الحسية في العالم الافتراضي، لكن وبعد تنظيم الحدث الأول، أدركت أنه على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية الدعم على أرض الواقع، فقد كانت التجربة متكاملة من خلال التفاعل والإعجاب والتعليقات والرسائل المباشرة”.
وأضافت: “استقطب العرض الافتراضي جمهوراً أوسع، وأتاح المجال أمام المشاركين للوصول إلى مجموعة أكبر من المشاهدين، حيث أصبح بإمكان أفراد عائلتي وأصدقائي من جميع أنحاء العالم أن يشاهدوا أخيراً عروضي، وسيكون بمقدورهم إعادة المشاهدة والتفاعل وتقديم الدعم لي”.
ومن جهتها، قالت الشاعرة والكاتبة والمصورة وفنانة المكياج دانابيل جوتيريز المقيمة في دبي: “إن ما حققته فعالية (إيقاعات على السطح) من صدى وتفاعل هو أمر لا مثيل له، لأنها جمعت العديد من الفنانين المختلفين أو الأساليب المختلفة معاً لتشكيل مشهد فني رائع. وإن الأمسيات الشعرية التي تُقام مرة كل شهر في أجزاء مختلفة من المدينة تجعلني أشعر بالأصالة والانتماء لكوني جزءاً من هذا المجتمع، سواء كنت مؤدية أو مشاهدة فقط، ولقد ساعد تنظيم الحدث افتراضياً في تعزيز هذا الشعور المجتمعي الرائع على الرغم من الظروف الحالية”.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.