“زايد الخيرية” توقع مـذكرة تفاهم مع دائرة التنمية الاقتصادية

الإمارات

 

أبوظبي – الوطن:

وقع سعادة حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسعادة راشد عبدالكريم البلوشي، بصفته وكيلاً عن دائرة التنمية الاقتصادية، مذكرة تفاهم عبر قناة التواصل الإلكتروني، وعن بعد، والتي كانت ثمرة تعاون وتنسيق في العديد من مجالات العمل الخيري والانساني من أجل تعزيز هذه الشراكة لمد جسور التواصل العملي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في أوجه الخير لتحقيق النتائج عالية الجودة، كما تقضي هذه المذكرة بتبادل الخبرات، والرأي والمشورة لدعم ومساندة أنشطة الأعمال الخيرية لدى الطرفين.. كما تهدف الى بناء شراكة فعالة بين الطرفين من أجل دعم منظومة استراتيجية مشتركة والمساهمة في تعزيز المهارات الابداعية وتشجيع مبادرات الابتكار وفق الافادة من طاقة الخبرات المتراكمة لدى الطرفين.
ولعل من أهم النتائج للعمل الخيري يتركز في التعاون المشترك لتصريف البضائع المضبوطة في الاسواق والصادر بحقها أحكام مصادرة أو متصالح عليها لدى دائرة التنمية الاقتصادية، وهي الصالحة للاستخدام المباشر او بعد تعديلها، وبذلك يمكن التبرع بها الى الجهات المستهدف من مؤسسة زايد، ضمن برامجها المتعددة لرفع المعاناة عن الافراد والمجتمعات الأكثر حاجة لها.
وعقب التوقيع، أكد سعادة بـــن كردوس أن المؤسسة، ودائرة التنمية، هما وجهان لعملة واحدة يمثلان ملحمة العطاء التي رسم منهجها المغفورله الشيخ زايد صاحب وقف المؤسسة “طيب الله ثراه” ونحن نسير على أثره وفق توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وبتعليمات مباشرة ومتابعة دؤوبة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس.
وأضاف أن هذه المذكرة لتؤكد القيم النبيلة التي تميز سائر ابناء الامارات، وأهداف كل الادارات والدوائر في الدولة، التي انطبعت على حب العمل الخيري والانساني، وهي تجتمع على هذا الهدف على اختلاف تخصصاتها وأعمالها لأنها تؤمن بأن هذا العطاء هو من أسس المسؤولية الاجتماعية”، كما أعرب سعادته عن جزيل الشكر لإدارة دائرة التنمية الاقتصادية وإلى أسرة الموظفين فيها والذين يحرصون على التعاون والتنسيق من أجل التأكيد على حرصهم بدعم مسيرة الخير والعطاء في الإمارات الحبيبة.

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.