12 جلسة نقاشية استهدفت بحث نماذج الأعمال المحفزة للتغيير الجذري

كليات التقنية تُنظم مؤتمر”تحويل الأعمال في ظل الثورة الصناعية الرابعة”

الإمارات

نظم برنامج إدارة الأعمال في كليات التقنية العليا عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد مؤتمر “تحويل الأعمال في ظل الثورة الصناعية الرابعة”.
وطرح المؤتمر 12 جلسة نقاشية استهدفت بحث نماذج الأعمال المحفزة للتغيير الجذري في ظل تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة وذلك على مستوى تحليل الأعمال والشؤون المالية والإدارة اللوجستية والتسويق والموارد البشرية والمحاسبة والسياحة والمشاريع المتوسطة والجودة.
حضر المؤتمر سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا والدكتورة داليا المثنى الرئيس والرئيس التنفيذي لجنرال إلكتريك في منطقة الخليج والدكتورة روديكا ميلينا زهاريا من جامعة بوخاريست للدراسات الاقتصادية برومانيا والدكتورة عائشة عبدالله المدير التنفيذي لبرنامج إدارة الأعمال بكليات التقنية وعدد من الباحثين والأكاديميين من جامعات عالمية وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بالكليات.
واستعرض سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي في كلمته الافتتاحية خلال المؤتمر أبرز خمسة إنجازات حققتها كليات التقنية وفق استراتيجية “الجيل الرابع” التي تركز على خلق بيئة حاضنة للمهارات والمواهب الوطنية بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ووفق الرؤى الوطنية في إعداد الكوادر البشرية وضمان جاهزيتها للمستقبل.
وتطرق إلى الشهادات الاحترافية التي أصبحت ترتبط بـ 98% من برامج الكليات والنجاح في إطلاق شركات ناشئة وحصول كافة برامجها الأكاديمية التطبيقية على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي بالدولة “CAA” بالإضافة الى نجاح الكليات في التعليم عن بعد واطلاق الحرم الجامعي الرقمي خلال أزمة “كوفيد19” وأسبقيتها في وضع سيناريوهات لما لمرحلة ما بعد هذه الأزمة.
وذكر أن كليات التقنية تفخر اليوم بإنجازاتها مستعرضاً أبرزها والتي مثلت تغييراً جذرياً ونوعياً انعكس على مخرجات الكليات اليوم والتي بلغت نسبة رضا جهات العمل عنها 90% مع حدوث تضاعف في معدل توظيف الخريجين في القطاع الخاص خلال العامين المنصرمين.
وأوضح أن هذا التميز في مخرجات الكليات يمثل انعكاساً حقيقياً لنتائج الخطة الاستراتيجية والمبادرات التي وضعت لتحقيق أهدافها والتي أصبحت اليوم انجازات تعكس نماذج وممارسات جديدة في التعليم العالي.
وأشار إلى أن الكليات طرحت منذ العام 2016 / 2017 الشهادات الاحترافية العالمية ضمن مناهجها الدراسية بعد أن ارتبطت بـ 20 جهة عالمية مانحة وتمكن 52% من خريجي العام الأكاديمي 2018/ 2019 من الحصول على شهادات الاحترافية مما يعزز من قدراتهم على شغل مواقع عملهم بتميز.
وأضاف أن الكليات تمكنت بعد عام ونصف من إطلاق المناطق الحرة الاقتصادية الإبداعية من إطلاق أكثر من 40 شركة ناشئة كما حصلت كافة برامج الكليات على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي المحلية “CAA” بالإضافة إلى حصول الكليات على جائزة الاعتماد الدولي لوكالة الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة “QAA” حتى العام 2025 لتكون واحدة من بين 6 مؤسسات عالمية حاصلة عليه.
وأشار إلى نجاح الكليات في تأسيس الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي “GAEN” بشراكة مع 9 مؤسسات عالمية في مجال التعليم التطبيقي بهدف إنشاء منصة عالمية لمعالجة تحديات التنمية الوظيفية في ظل الثورة الصناعية الرابعة حيث توفر هذه المنصة فرصة لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والخبرات وتطوير الأبحاث.
وأضاف أن الكليات نجحت في التحول السريع نحو التعليم عن بعد وتأسيس الحرم الجامعي الرقمي خلال فترة “كوفيد19” والتي مثلت منعطفا جديدا في التعليم وحققت نجاحاً كبيراً في ظل الجاهزية المسبقة حيث عملت الكليات في السنوات الأخيرة على الاستثمار الأمثل لدعم تأسيس بيئة رقمية وتحقيق التحول الرقمي المؤسسي.
من جانبها قالت الدكتورة داليا المثنى إن المؤتمر الذي تنظمه إدارة الأعمال بكليات التقنية العليا ويناقش تحويل الأعمال في ظل الثورة الصناعية الرابعة يؤكد على التزام جميع الأطراف المعنية الرئيسية في دولة الإمارات بدفع عجلة الاستراتيجية الوطنية للثورة الصناعية الرابعة.
وأكدت أن الثورة الصناعية الرابعة تمثل فرصة ثمينة للدولة وكافة قطاعات الأعمال للوصول إلى مستويات جديدة من الكفاءة التشغيلية والإنتاجية وفي إطار انعقاد هذه الفعالية تمكنت كليات التقنية العليا من تعزيز تفاعل الأطراف المعنية في مختلف قطاعات الأعمال لتأسيس خارطة طريق واضحة المعالم لاستشراف مستقبلنا جميعاً.
من جهته قال الدكتور أليكس زاهافيتش أن الظروف المحيطة بنا تحتم علينا أن نكون مدركين لأهمية وواقع التغيير المستمر لكافة المسائل المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة وتأثيراتها على الأعمال مؤكدا أن الانسان يبقى الأساس في ظل كل ذلك وضرورة إعداده للتعامل الناجح مع هذه المتغيرات مستقبلا.
وأكدت الدكتورة عائشة عبدالله أهمية المؤتمر والذي يهدف لاستعراض نماذج الأعمال الجديدة التي تواكب الثورة الصناعية الرابعة في مجالات عديدة تتعلق بقطاع الأعمال والتي تم مناقشتها من خلال أوراق عمل حول في 12 جلسة بمشاركة خبراء وباحثين وأصحاب تجارب من كندا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت إلى أن المؤتمر تلقى أكثر من 150 ورقة عمل و70 عرضاً تقديمياً مما عكس أهمية محاوره وأهدافه في ظل القناعة بتأثيرات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي على بيئة الأعمال وأهمية تميز الشركات بالإبداع والابتكار واستثمار التحولات الرقمية لضمان استمراريتها في المنافسة والنجاح. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.