كليات التقنية تستعرض تجربتها في تطبيق تقنية “البلوك تشين” خلال مؤتمر عالمي

الإمارات السلايدر

 

استعرض سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا تجربة الكليات الرائدة في تطبيق تقنية “البلوك تشين” ونجاحها في تحويل 155 ألف وثيقة تخرج إلى منصة بلوك تشين ما يمثل نموذجاً عالمياً متميزاً في استثمار هذه التقنية.
وأشار إلى أن هذا العدد من الشهادات يرتبط بنحو 89500 مؤهل علمي ما بين شهادات الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس والتي منحتها الكليات لنحو 66 ألف خريج وخريجة منذ العام 1992 حتى اليوم.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم كمتحدث رئيسي في جلسة ضمن مؤتمر بلوك تشين العالمي الذي عقد بدبي بحضور أكثر من 100 من الخبراء والمهتمين وأصحاب الأعمال والشركات الناشئة.
وتطرق الشامسي إلى دور الكليات في قيادة عملية تحول رقمية مؤسسية على جميع المستويات الأكاديمية والإدارية بالشراكة مع بلوك تشين ومؤسسات أخرى عالمية وهو التحول الذي يستفيد منه حاليا الكليات والطلبة والخريجون وجهات العمل.
وأوضح أنه أصبح بالإمكان استخراج وثائق التخرج من مؤهلات علمية وسجل درجات وغيرها من الشهادات عبر منصة بلوك تشين كما يمكن لجهات العمل التحقق من صحة الشهادات وموثوقيتها عبر الدخول إلى الموقع الإلكتروني لكليات التقنية العليا وتحميل ملف الشهادة الرقمي والتحقق منه مشيراً إلى أن الكليات بدأت منذ سنوات تعزيز بنيتها الرقمية وفق أحدث التقنيات ما دعم نجاحها في إدارة منظومتها التعليمية أكاديمياً وإدارياً عن بعد خلال “كوفيد19”.
وأكد حرص الكليات على توفير بيئة حاضنة للمهارات والمواهب الوطنية وتحفيز الشباب على تأسيس مشاريعهم الناشئة التي تعتمد على استثمار التكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وتحليل البيانات الضخمة وغيرها وصولا الى تخريج شركات ورواد أعمال.
واستعرض عدة إنجازات حققتها الكليات وفق استراتيجيتها “الجيل الرابع” والتي تسهم في إعداد جيل من المبدعين ورواد الأعمال منها أن الشهادات الاحترافية العالمية أصبحت جزءا من 98 في المائة من برامج الكليات والنجاح في إطلاق شركات ناشئة منها 14 شركة حازت رخصا تجارية وحصول كافة برامج الكليات الأكاديمية التطبيقية على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي بالدولة “CAA” بالإضافة إلى نجاح الكليات في تطبيق منظومة التعليم عن بعد واطلاق الحرم الجامعي الرقمي خلال أزمة “كوفيد19” وأسبقيتها في وضع سيناريوهات لمرحلة ما بعد هذه الأزمة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.