خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات لعرض مستجدات جهود مكافحة "كورونا"

تسجيل نحو 25 ألف مخالفة للإجراءات الوقائية في الفترة من 1- 15 سبتمبر أغلبها للجنسية الآسيوية

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

 

أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن عودة مسابقات النشاط الرياضي في الدولة ضمن جهود حكومة الإمارات لعودة الأنشطة في مختلف القطاعات مع الالتزام بأعلى معايير الأمان والإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المجتمع وسلامة أفراده.
جاء ذلك في الإحاطة الإعلامية التي عقدتها أمس حكومة الإمارات لعرض المستجدات المتعلقة بجهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، حيث أكد الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن حكومة الإمارات كانت ولا تزال حريصة على إشراك جميع أفراد المجتمع في مسؤولية العودة الآمنة عبر توعيتهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية بالتزامن مع عودة الأنشطة.
وأكد الظاهري أن عملية تطوير البروتوكولات والأدلة الإرشادية اللازمة لعودة النشاط الرياضي اعتمدت على دراسة المعطيات على أرض الواقع وتبني أفضل الممارسات والمعايير العالمية، لافتاً إلى وجود إشراف مباشر من فرق طبية ونقاط اتصال تتولى إدارتها الاتحادات الرياضية المختلفة.
وأضاف الظاهري أن الهيئة قامت بالتعاون مع مجموعة من الشركاء بتطوير وإصدار بروتوكولات وأدلة إرشادية لمواجهة انتشار الفيروس في القطاعات التي عادت للعمل وذلك بما يشمل الاقتصاد والطيران والعمل الحكومي والتعليم وغيرها حرصاً على صحة العاملين وسلامتهم وبما يضمن استمرارية الأعمال دون مخاطر.
وعن الجهود المبذولة في سبيل التأكد من الالتزام بالتعليمات وضبط المخالفين، أكد الظاهري أن الارتفاع الأخير في عدد الإصابات اليومية في الدولة استلزم التشديد في تطبيق الإجراءات الاحترازية على صعيد الأفراد والمؤسسات، ورصد أي مخالفات أو سلوكيات قد يكون لها تداعيات سلبية على صحة وسلامة المجتمع وذلك حفاظاً على الجهود التي بذلتها حكومة الإمارات بمختلف مؤسساتها على مدار الأشهر التسعة الماضية لمواجهة انتشار الوباء.
وأعلن الظاهري أنه خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى 15 سبتمبر الجاري تم رصد 24,894 مخالفة في كافة إمارات الدولة، إذ جاءت مخالفة عدم لبس الكمامة كأكثر مخالفة تم رصدها خلال هذه الفترة، تليها مخالفة عدم التقيد بعدد الأشخاص المسموح به في المركبة الواحدة، وعدم الالتزام بالتباعد الجسدي، وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وأخيراً التجمعات العشوائية.
وكشف الظاهري أن الجنسية الآسيوية هي أكثر جنسية ارتكبت مخالفات خلال نفس الفترة بنسبة 81%، تليها الجنسية العربية بنسبة 19%. أما بخصوص توزيع المخالفات داخل الدولة، فجاءت أكثر المخالفات التي تم رصدها في إمارة دبي، تليها أبوظبي، ومن ثم الشارقة، وعجمان، والفجيرة، وأم القيوين، ورأس الخيمة.
وخلال الإحاطة استعرض الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، مجموعة من الأرقام والإحصاءات حول مستجدات الوضع الصحي خلال الأيام السبعة الماضية ابتداءً من 23 وحتى 29 سبتمبر الجاري.
وكشف الحمادي أنه تم إجراء 668377 فحصا مختبريا خلال هذه الفترة كشفت عن 6,643 حالة إيجابية أي ما يعادل 1% من إجمالي الفحوص مقابل 0.8% للأسبوع الذي يسبقه. وبمقارنة هذا الرقم مع بعض المعدلات العالمية يبلغ معدل الإصابة لكل 100 نسمة 9.6 إصابة مقابل 150 إصابة لكل 100 ألف نسمة.
وشكّل الذكور 62% من إجمالي الحالات المكتشفة مقابل 38% للإناث، وبحسب الفئة العمرية، أشارت الأرقام إلى أن 58% من الحالات المكتشفة تتراوح أعمارها بين 25-44 عاماً، كما كشفت الإحصاءات أيضاً أن معدل الوفيات ارتفع خلال ذات الفترة من 0.01% إلى 0.03%..
كما تناول الحمادي موضوع “المخالطة” نظراً لأهميته وضرورة التعرف على عليه من مختلف الأبعاد تجنباً لنقل العدوى حيث عرّف “المخالط” بأنه أي شخص خالط مصاباً بفيروس “كوفيد19” ضمن مسافة تقل عن مترين ومدة لا تقل عن 15 دقيقة.
وأوضح الحمادي أن المخالطة تحتسب قبل ظهور الأعراض لدى الشخص المصاب بيومين، وفي حالة عدم ظهور الأعراض تحتسب المخالطة بيومين قبل إجراء الفحص للشخص المصاب.
وأوضح الحمادي أن الجهات المختصة تقوم بعملية تعقب لكل المخالطين المُحتملين من أجل التأكد من سلامتهم، مشيراً إلى أن عملية تعقب المخالطين ليست سهلة، وخلالها تعطي الجهات المعنية الأولوية للفئات القريبة جداً من المُصاب قبل تقصي الحالات البعيدة، كذلك يتم تعقب المخالطين من ذوي الأمراض المزمنة نظراً لإمكانية تعرضهم لمضاعفات خطيرة في حال انتقال العدوى لهم.
ونصح الحمادي أي مخالط بعزل نفسه لمدة أسبوعين تحتسب من آخر لقاء مع المُصاب، حتى إذا كان لا يحمل أعراضاً أو حصل على نتيجة سلبية لفحص فيروس “كوفيد-19” موضحاً أن العينة السلبية لا تغير من مدة العزل.
أما في حال ظهور الأعراض يتوجب على الشخص المخالط عزل نفسه بشكل فوري ومن ثم استكمال الفحوصات بحسب البروتوكول المتبع.
وشدد الحمادي على أنه يجب على المخالط تأجيل أي نشاطات تتضمن الاجتماع مع أشخاص آخرين أو السفر أو زيارة الأهل إلى حين استكمال فترة العزل والتأكد من خلوه من الفيروس. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.