المستقبل لنا

الإفتتاحية

المستقبل لنا

لا يمكن لأي أمة أن يكون شغلها الشاغل هو المستقبل عبر الاستعداد له والعمل ليكون مزدهراً تنعم به الأجيال بكل مقومات السعادة إلا بعد أن تكون قد تمكنت من إنجاز حاضر مشرق بمقومات ثابتة وتنمية ونجاحات لا تعرف الحدود، تلك هي مسيرة دولة الإمارات ونهجها الراسخ خاصة أن الاستراتيجيات الوطنية الكبرى كما وضعت الأهداف العامة .. كذلك امتلكت في ظل رعاية وتوجيهات القيادة الرشيدة القدرة على تحقيق الكثير من الإنجازات التي يتم العمل عليها بهدف الوصول إلى الصدارة العالمية كأفضل دولة في العالم وفق خطط ومبادرات وآليات يتشارك شرف العمل عليها جميع أبناء الوطن، فالنجاحات العملاقة التي حققتها دولة الإمارات بدعم قيادتها الرشيدة وطاقات أبنائها وإمكاناتهم المبدعة والخلاقة خاصة في القطاعات التي يعتبر الكثير منها أساسيات لا غنى عنها للمستقبل، فالطاقة النووية السلمية وعلوم الفضاء وغيرها باتت من مسيرة الوطن الأكثر تقدماً بثقة نحو الغد، وقمة العزيمة تجلت في أن الكثير من النجاحات التي تم تحقيقها تمت في الوقت الذي يكاد العالم فيه أن يعاني جموداً كبيراً جراء الجائحة الوبائية المتمثلة بفيروس “كوفيد19″، ولاشك أن تصدر دولة الإمارات للدول العربية في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار الجائحة الوبائية وكونها من الـ25 الأوائل عالمياً، يعكس الأداء القوي للدولة وقدراتها المتفردة، بحيث أكدت الإمارات في مناسبة جديدة أن التحديات والظروف الطارئة والراهنة لم ولن تكون قادرة على الحد من زخم التوجه نحو المستقبل أو عرقلة تنفيذ الخطط التي تحاكي الأجيال اللاحقة لتنعم بالسعادة وتكون مؤهلة وقادرة على متابعة المسيرة، ولا شك أن مئوية الإمارات كما تريدها القيادة الرشيدة أو الاستعداد للخمسين عاماً القادمة التي وضعت العام الجاري كمرحلة نعزز فيها الاستعدادات والتوجهات، جميعها تؤكد العزم على النجاح.
من هنا تأتي المشاورات التي تجريها حكومة الإمارات لتطوير الخطة والتي تتمتع بالمرونة كغيرها بحيث تكون قابلة لمواكبة الأحداث واختيار أفضل الأدوات والآليات للمواصلة، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهدف تطوير المنهجيات المتبعة لمرحلة تنمية جديدة تبني على ما تحقق وتعمل لمضاعفة الإنجازات والتي نثق جميعاً بأننا سننجح فيها وستكون نعماً لصالح كل الأجيال التي ستعي جيداً وتعرف كيف أن هذا الوطن العظيم قد خاض ملاحم في ميادين صناعة الحياة وتأكيد القدرة على التقدم والمنافسة على المستوى العالمي، لتكون الإمارات ملهمة في زمن جديد يكتبه كل المخلصين للوطن الطاهر الذي يستحق دائماً أن يكون في صدارة المتجهين بثقة نحو الغد.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.