سباق محموم بين الحزبين الرئيسيين .. وتركيز على الولايات الحاسمة

20 يوماً لحسم السباق إلى البيت الأبيض

الرئيسية دولي

 

 

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الطامح لولاية ثانية، ويؤكد ثقته بأنه سيكون الفائز فيها، مع الديمقراطي جو بايدن، تتصاعد الحملة الانتخابية لكلا المتنافسين، وسط تضارب في الاستطلاعات التي لا تؤكد أي من المتنافسين هو صاحب الترجيح الأكبر، مع نمط العملية الانتخابية وآلية الفوز التي يصعب التكهن بها حتى المرحلة الأخيرة، علماً أن الكثير من الملفات الخلافية وخاصة الجائحة الوبائية المتمثلة بـ”كورونا المستجد” والاقتصاد وغيرها تبدو مواضيع رئيسية في الحملة التي تحظى كالعادة باهتمام عالمي واسع.
ويبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحزبه الجمهوري يسعيان للمحافظة على الأغلبية في مجلس الشيوخ قبل 20 يوما على الاقتراع.
وتحقيق هذا الهدف الهدف في وقت تتضارب فيه مواقف بعض الموالين للحزب عن الرئيس وطريقة تعاطيه مع أزمة تفشي كوفيد-19، لا تبدو أمراً سهلاً في الوقت الذي ينظّم فيه الديموقراطيون حملات قوية في الولايات التي تعد حاسمة بالنسبة لنتيجة الانتخابات.
وفاقمت أول مناظرة لترامب واجه فيها خصمه الديموقراطي جو بايدن، والتي رفض الرئيس خلالها إدانة النزعات القومية لشريحة من البيض، إضافة إلى خطوته المثيرة للجدل لترشيح قاضية جديدة لتولي مقعد في المحكمة العليا مع اقتراب موعد الاقتراع، الضغط على الجمهوريين الذين ينوون الترشح في انتخابات على نطاق أصغر.
وبين الشخصيات الجمهورية التي تواجه صعوبات السناتور ليندسي غراهام، وهو يترأس جلسات الاستماع لتثبيت مرشحة ترامب للمحكمة العليا إيمي كوني باريت. ويخوض غراهام معركة من أجل مسيرته السياسية في كارولاينا الجنوبية في وجه خصم يحظي بتمويل كبير بدرجة غير متوقعة.
ويحظى الجمهوريون بغالبية 53 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 47، لكنهم يتخلّفون في أربعة سباقات انتخابية على مقاعد يسيطر عليها الجمهوريون بينما لا يبدو أنهم في وضع جيد في سباقات غير معروفة النتائج في خمس ولايات أخرى.
وإذا فاز الديموقراطيون بثلاثة مقاعد وبالبيت الأبيض في انتخابات الثالث من نوفمبر، فسينتزع الحزب مجلس الشيوخ، بينما يكون لنائبة الرئيس كامالا هاريس القول الفصل في حال تعادلت الأصوات 50 مقابل 50.
وواجه الرئيس الأميركي الناخبين على مدى ساعة في على محطة “أن بي سي” التلفزيونية فيما أطل منافسه الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا، مسقط رأسه، على شبكة “أيه بي سي” المنافسة.
وفاز في هاتين الولايتين المهمتين الملياردير الجمهوري عام 2016، فيما تظهر استطلاعات الرأي راهنا أن جو بايدن (77 عاما) متقدم فيهما.
ويتقدم نائب الرئيس الأميركي السابق بمعدل عشر نقاط تقريبا في إجمالي الاستطلاعات الوطنية، ويتقدم بهامش أضيق في الولايات المهمة التي تحسم عادة نتيجة الانتخابات لأنها يمكن أن تنتقل من حزب الى آخر.
كان ذلك كافيا ليقرّ السناتور ليندسي غراهام بأن لدى خصومه الديموقراطيين “فرصة جيدة للفوز في الانتخابات الرئاسية”.
كما لا يزال عالقا في الأذهان تحذير السناتور الجمهوري تيد كروز الأسبوع الماضي من وجود شبح “مذبحة” قد تطال الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة.ا.ف.ب

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.