التميز أساس المستقبل

الإفتتاحية

التميز أساس المستقبل

نعيش في عصر متسارع يغص بالأحداث والمستجدات وحتى الحالات الطارئة، وهي التي تستوجب من أي حكومة امتلاك مقومات التكيف للتعامل معها، وفي وطننا الإمارات ننعم بأن كافة الجهات قد باتت ملهمة في فن الإدارة الحكومية بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حيث تحققت بنظرته ورؤيته البعيدة ومتابعته الدائمة إنجازات عظيمة جعلت مسيرة التميز الحكومي في الدولة نموذجاً ملهماً لكافة حكومات العالم، لما تحفل به من قدرات وخبرات وتصميم والإمكانية المتفردة على التكيف والتعاطي المرن مع أي مستجدات مهما كانت، فضلاً عن خطط تحاكي المستقبل وتستشرف القادم وتُعد كل ما يلزم له، فلا مكان للجمود وما كان صالحاً في الأمس يمكن أن يتم تغييره بهدف الحفاظ على زخم التقدم الحضاري الذي باتت حكومتنا الرشيدة تقدم من خلاله مثالاً عالمياً على تعزيز ريادة ومكانة الدولة وقدرتها على التجاوب مع كافة الظروف، فالمستقبل له أسس ومقومات ومراحل استراتيجيات يتم العمل عليها، وأفضل ما يميز التجربة المتقدمة في ميادين العمل الحكومي، هو ما غرسته قيادتنا فينا من أنه لا حدود للطموحات ولا سقف للإنجازات، بل إن كلاً منها سيكون محطة للمزيد الذي سوف يُبنى عليها نحو مراحل أكثر تقدماً وتطوراً، خاصة أننا نؤمن كشعب وكما عودتنا قيادتنا الرشيدة بأن المستحيل لا مكان له في قاموسنا الوطني، ونتميز بامتلاك شجاعة القرارات لمواجهة أي تحديات كانت وتحويلها إلى فرص، فالقطار المنطلق بسرعة نحو غد الإنسانية لن يقبل إلا من يشاركون في صناعة القادم ومن يفوته اليوم قد لا يلحق به، لكننا في دولة الإمارات نمتلك من قدرة التمكين والاستثمار في العنصر البشري ما يؤهلنا لتقدم المسيرة نحو المستقبل ونعزز مكانتنا التي تثري خبراتنا وتجربتنا وتقوي عزيمتنا، حيث إننا في الطريق الصحيح، وكما كانت مسيرة الخمسين عاماً الأولى من عمر دولتنا ملهمة ومشرفة وفي سباق مع الزمن لنكون على ما نحن اليوم من سعادة وازدهار وتقدم وننعم بنهضة حضارية قل مثيلها، فإن مسيرتنا نحو الخمسين عاماً القادمة ستكون المستقبل الذي سنصنعه ونكبر معه لنتربع على قمة التطور كأفضل دولة في العالم.. نحن قادرون ونمتلك من مقومات النجاحات العملاقة والمبهرة الكثير، تاريخنا شاهد ومكانتنا وفق جميع المؤشرات دليل حي يعرفه العالم أجمع، ولأن القيم التي نؤمن بها ونعتز بما تقوم عليه، فإننا نمد يد الخير للتعاون ونفتح عقولنا وقلوبنا لكل طامح بإحداث التغيير المطلوب حيث تعتبر التجربة الإماراتية متاحة لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي تريد أن تتطور وتحقق تنمية تضمن الارتقاء بشعوبها نحو الأفضل.
الاجتماعات والمشاورات الحكومية أمانة عظيمة تحاكي غد الأجيال، ومن هنا يأتي إطلاق حكومة دولة الإمارات مرحلة جديدة في مسيرة التميز الحكومي، برؤية استشرافية تعلي التميز وتعتمد الذكاء الاصطناعي عبر توظيفه كما يجب، والابتكار والإبداع وكل ما يضمن أن تكون السعادة حالة راسخة حاضراً ومستقبلاً ودائماً نحو الأفضل في صناعة النجاح الذي يجسد ويعكس عزيمة شعب الإمارات في ظل قيادته الرشيدة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.