تقديراً لصداقته المتينة مع الدولة ولجهوده في توثيق العلاقات الثنائية

تنفيذاً لتوجيهات محمد بن زايد.. بناء مسجد باسم رئيس إندونيسيا وإطلاق اسمه على أحد أهم شوارع أبوظبي

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ببناء مسجد في حي السفارات في أبوظبي يحمل اسم فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا الصديقة، وإطلاق اسم فخامته على شارع المعارض “سابقا” أحد أهم شوارع العاصمة أبوظبي وذلك تقديراً لصداقته المتينة مع دولة الامارات ولجهوده في توثيق العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يحقق التطلعات المشتركة من تعاون مثمر في عدد من المجالات منها الاقتصادية والتجارية والتنموية.
ودشن أمس الثلاثاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، شارع الرئيس جوكو ويدودو، تزامناً مع الذكرى السنوية لتولي فخامته رئاسة الجمهورية.
ويتميز شارع الرئيس جوكو ويدودو بموقعه في قلب منطقة الأعمال المركزية لإمارة أبوظبي، لوجود مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”، الذي يستضيف فعاليات ومؤتمرات ومنتديات دولية رائدة يحضرها رواد وخبراء وزوار من حول العالم، إلى جانب المقار الرئيسة لعدد من أهم الشركات ومؤسسات الأعمال والجهات الحكومية. كما يمتاز الشارع بموقعه الاستراتيجي في حي السفارات، الذي يعتبر مركزاً رئيسياً لعدد كبير من البعثات الدبلوماسية في أبوظبي.
وحضر مراسم التدشين كل من معالي فلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة البلديات والنقل بأبوظبي وسعادة حسين باجيس سفير جمهورية إندونيسيا لدى الدولة، وسعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة سيف سعيد أحمد غباش مدير عام مكتب أبوظبي التنفيذي، وسعادة محمد راشد الهاملي الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي، وسعادة شهاب أحمد الفهيم وكيل وزارة مساعد لشؤون المراسم، وسعادة أحمد الحاي الهاملي مدير إدارة شرق آسيا والباسيفيك لدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وسعادة اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، وسعادة سيف بدر حجي القبيسي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي.
وفي زيارة رسمية له إلى أبوظبي في بداية العام 2020، شهد فخامة الرئيس ويدودو وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان توقيع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين عدد من الجهات والمؤسسات في دولة الإمارات وجمهورية إندونيسيا، شملت مجالات التعليم والصحة والطاقة والموانئ والبيئة والزراعة والشؤون الإسلامية والأوقاف، وذلك بهدف توسيع آفاق التعاون وتعزيزه في مختلف الجوانب.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.