مشاريع السعادة

الإفتتاحية

مشاريع السعادة

ننعم بوطن حرصت فيه قيادتنا الرشيدة دائماً على أن تجعل التميز سمة عامة للحياة، حيث لا حدود للسعادة ولا سقف لكل ما يرفد راحة ورفاهية المواطنين، ودائماً كانت المشاريع العملاقة والاستراتيجيات الكبرى تضع المواطن في صدارة الأولويات، والهدف منها مضاعفة مقومات الحياة السعيدة التي ينعم بها الجميع في دولة الإمارات.
ولاشك أن الاستقرار الأسري والاجتماعي كان في طليعة الاهتمامات عبر تأمين كل مقوماته، وخاصة السكن الحضاري بطريقة متفردة في جميع مراحلها وتراعي خصوصية المجتمع الإماراتي وتضع في الاعتبار متطلبات التطور والنمو وتعمل على تأمين مساكن وفق أرقى وأكثر المعايير المعتمدة عالمياً والتي تراعي كافة مواصفات المساكن العصرية، وتؤمن الحماية عبر جعل أنظمة الأمن والسلامة من أساسيات أي مشروع للارتقاء برفاهية المواطنين إلى أقصى حد ممكن، لتكون هذه المشاريع من ضمن الكثير غيرها لجعل السعادة مرادفاً ثابتاً للحياة في وطننا.
وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يأتي تدشين مشروع السمحة السكني في أبوظبي، ليكون بدوره أيقونة حضارية ضمن مشاريع الحي الإماراتي السكني المتكامل، وهو ما أكده سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال تدشين المشروع، حيث تتواصل الجهود لتلبية احتياجات جميع أفراد المجتمع وبما يلبي تطلعاتهم ويمنحهم ميزة الخيارات التي تُناسب الجميع، كما أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، من خلال حرص القيادة الرشيدة على بناء المشاريع الإسكانية الشاملة والمتكاملة للمواطنين.
السكن فضلاً عن كونه من أهم مقومات الحياة السعيدة، كذلك يعتبر سمة بارزة ودليلاً على ما بلغته أي دولة من تقدم وتحضر وحرص على مستوى حياة أبنائها، وفي دولة الإمارات تعكس الكثير من المشاريع مدى العمل الذي لا يعرف الحدود لتعزيز رفاهية المواطنين وتأمين كافة احتياجاتهم، حيث تنتشر تلك المشاريع التي تجسد التقدم والازدهار والتطور الذي بلغته الدولة، والحرص الكبير على مواصلة التنمية الحضارية الشاملة التي تحمل معها كل الخير لأبناء الإمارات الذين يحظون برعاية القيادة ومشاريعها المتفردة التي باتت تُلهم العالم أجمع وتقدم دليلاً لرقي الأمم، وتتقدم بطريقة لا يوجد فيها للسعادة أي حدود.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.