السيارات الذكية تتجاهل مخاطر الإشعاع الكهرومغناطيسي

الرئيسية منوعات

 

قدمت العديد من الحكومات لصناعة السيارات الكثير من الدفع حتى تنهض بشكل ينسجم مع التحديات التي فرضتها التغيرات المناخية، بسبب المشاكل المتعلقة بمحركات الاحتراق الداخلي المهددة للبيئة، لكن يبدو أن هذا الاتجاه له تأثيرات سلبية على البشر أكثر من الإيجابيات المستهدفة.
وتمكنت الشركات من تحفيز نشاطها بالفعل بفضل الإعانات والمعايير الموحدة، التي تم سنها حتى تتلاءم مع الاتجاهات العالمية المتعلقة بتوظيف التكنولوجيا في ابتكار المركبات بهدف التخفيض في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ومع ذلك، فإن غراما من تلك المادة المنبعثة من أنبوب عادم سيارة له نفس تأثير غرام منبعث من كومة محطة طاقة.
وعلى الرغم من أن هذا الأمر لا يهتم بشكل مباشر بالاستثمار، إلا أن ذلك يجب أن يكون محل اهتمام جميع المستثمرين على المدى الطويل في مجال صناعة السيارات، بما في ذلك فورد وجنرال موتورز وفيات – كايسلر وتويوتا ورينو وبيجو وفولكسفاغن.
ولكن بشكل خاص أولئك الذين يستثمرون في شركات السيارات الكهربائية مثل تسلا تحت الانطباع الخاطئ بأنهم يدعمون النقل المستدام بطريقة ما.
وتروج الحكومات للسيارات الكهربائية كوسيلة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وغالبا ما يشار إليها باسم “مركبات دون انبعاثات”، كما لو أن الكهرباء لشحن تلك السيارات تظهر بطريقة سحرية عند نقطة الشحن دون أي اعتبار لكيفية توليدها.”العرب” اللندنية

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.