الجامعة القاسمية تنظم محاضرة في أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

سلطت المحاضرة التي نظمتها الجامعة القاسمية لطلبتها من خلال حسابها على موقع الفيس بوك أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه مع أصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ومع غير المسلمين ورحمته بالمجتمع وعلو أخلاقه في كافة تعاملاته .
وتعد المحاضرة التي حضرها عدد كبير من الطلبة مساحة للتعريف بمدى حلمه عليه الصلاة والسلام ورحمته ورقته في تعامله مع الجميع وكذلك مع من خالفوه فضلا عن رحمته بالحيوان والنبات .
وجرى تنظيم المحاضرة من قبل عمادة شؤون الطلبة وألقاها فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي عضو مجلس أمناء الجامعة القاسمية .
وحث المحاضر فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي طلبة الجامعة القاسمية إلى التأسي والاقتداء بأخلاق نبي الرحمة عليه الصلاة والصلاة ودعا إلى تنمية شخصية الطلبة وجعلهم يتخلقون بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى يكونوا قدوة في حياتهم العملية خلال دراستهم وبعد تخرجهم وأن يكونوا أوفياء بأساتذتهم .
وعرج في محاضرته إلى ضرب عدد من الشواهد والمواقف التي أبرزت خلق النبي محمد عليه الصلاة والسلام واستشهد بالعديد من الأمثلة التي توضح أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في جميع المجالات وفي مختلف المواقف بدءا من أهل بيته وقبيلته وخلال دعوته وتعامله مع أصحابه .
وأشار إلى خلق المصطفى صلى الله عليه وتعامله بالمعروف مع الجميع والقيم التي يحملها وعدد منها الوفاء وكذلك الكرم ومراعاة مشاعر الناس وما تميز به النبي عليه الصلاة والسلام من خلق الرحمة فكان إماما للرحمة في جميع أحواله .
وتتطرق فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي إلى خلق التواضع واللين وشجاعته عليه الصلاة والسلام ورفضه للظلم والضيم فضلا عن أخلاقه في تعامله مع الخدم والرعية مستشدها بالعديد من المواقف في سيرته العطرة بتلك الشمائل المحمدية وأن أخلاقه لم تكن لحظية أو وقتيه بل كان قدوة أقواله وأفعاله وفي تقريره بجانب تواصله مع أصحابه ومعاملته الحسنه لم خالفه الرأي وتجمله بالخلق الحسن بجانب ما اشتهر عنه من خلق الصدق وكان موسوما بالصدق .
أوضح أن أخلاقه الشريفة الجميلة وأدبه الرفيع العالي كانت منهجه فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا خلق عظيم عال كريم وأدب طيب جليل لا نظير له فيه ولا مثيل شهد له بذلك ربه سبحانه في أول سورة القلم، فقال ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم).

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.