“البيئة والمحميات الطبيعية” في الشارقة تواصل أعمالها في ضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور

الإمارات

 

حققت فرق قسم التفتيش الخارجي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة نجاحات لافتة في ضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور حيث تواصل أعمالها ومهماتها الموكلة إليها بهذا الشأن وتتصدى بنجاح لافت لمختلف التحديات والمخاطر المرتبطة بهذه المهمات حيث بلغ عدد مصادرات الأجهزة لموسم الدخول لشهر أكتوبر 2020 خلال العام الجاري (1869) بينما كان عدد مصادرات الأجهزة لموسم الدخول لشهر أكتوبر العام الماضي ( 768 ).
وقالت سعادة هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية : تواجه فرق قسم التفتيش الخارجي تحديات ومخاطر عدة أثناء ضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور في موسم هجرة الطيور لكنها تعمل على التصدي لها بكفاءة واقتدار ..لافتة إلى أن موسم الهجرة لهذا العام بدأ في أكتوبر الماضي واستمر حتى النصف الأول من نوفمبر الجاري ويتم تغطية جميع المناطق البرية والسيوح بالإضافة إلى المناطق الجبلية وفق الخطة المعدة والاجراءات والتعليمات الصادرة من قبل رئيس قسم التفتيش الخارجي وذلك لضمان تغطية جميع المناطق الحيوية التي يتم وضع الأجهزة بها ومصادرتها، والحد من هذه الظاهرة.
وأوضحت الهيئة أن من بين أبرز التحديات التي يواجهها قسم التفتيش الخارجي حالة الطقس “الضباب والأمطار” ما يعيق الحركة بسبب تدني الرؤية و تضاريس المناطق البرية “الكثبان الرملية” وكذلك الطرق الجبلية والطرق الوعرة حيث يؤدي ذلك إلى انفجار الإطارات بسبب الحجارة أو الانزلاقات وانحراف المركبة عن مسارها بالإضافة إلى الهواء والغبار وتدني الرؤية حيث لا يستطيع المفتشون التدقيق على مواقع الأجهزة في الأجواء الباردة وقت العمل حيث تتراوح درجات الحرارة ( 13) درجة مئوية وتصل في بعض الأحيان الى (10) درجة مئوية أو أقل من ذلك.
وأشارت الهيئة كذلك إلى مخاطر عدة تواجه الفرق عند وضع أجهزة إصدار أصوات الطيور على قمم أشجار الغاف والسمر حيث يضطر المفتشون إلى التسلق فوق الأشجار لمصادرة الأجهزة إلى جانب وضع الأجهزة تحت أشجار الحرمل والمرخ والرمث حيث تتجمع الأفاعي السامة والحشرات الضارة بالإضافة إلى أن نوعية بعض هذه الأشجار تكون شائكة فضلا عن وضع المسامير بالقرب من الأجهزة لإعاقة حركة المفتشين والتسبب بالضرر لهم.
ونوهت أيضا إلى مخاطر وضع مصائد الإقفال بجانب الجهاز فتقوم بالقفل على اليد أثناء مسك الجهاز لمصادرته ووضع الأجهزة في صناديق وأقفاص وإقفالها بإحكام حتى لا يتسنى للمفتشين مصادرتها حيث يقوم المفتشون بقص أقفال الصناديق بالمقصات المخصصة لذلك وتفكيكها ومصادرة الأجهزة بالإضافة إلى وضع الأجهزة على حافة مسارات الأودية (القص) حيث من الممكن أن تتعرض دوريات المفتشين لخطر الوقوع إلى جانب ربط الأجهزة بالأسلاك الشائكة كي يصعب على المفتشين مصادرتها وكذلك تعقب سيارات العمل “دوريات التفتيش” ومحاولة إلحاق الضرر بها.
وأكدت الهيئة أنه على الرغم من تلك المخاطر والتحديات لا تتوانى فرق التفتيش الميداني عن العمل في ضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور مهما كانت التحديات والمخاطر التي يواجهونها أثناء تأدية المهام الموكلة إليهم و ذلك بالتعاون والعمل بروح الفريق الواحد والإصرار على تطبيق قرارات المجلس التنفيذي والحد من هذه الظاهرة.
وتنفذ فرق الهيئة المختصة مختلف عمليات التفتيش والرقابة اليومية والمتابعة الدورية لمنع التدهور البيئي في المناطق البرية والحفاظ على الحياة الفطرية ومنع تشويه المناطق البرية والجبلية ومنع استخدام أجهزة إصدار أصوات الطيور البرية والتأكد من ضوابط وحيازة الحيوانات الخطرة والمفترسة ومنع صيد وحيازة الطيور المهاجرة البرية أو البحرية كما تقوم بتطبيق القانون الاتحادي رقم (11) لسنة 2002 بشأن تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض والقانون الاتحادي ( 22 ) لسنة 2016 بشأن تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والمفترسة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.