قمة “بنك رأس الخيمة الوطني” الافتراضية تشرح كيف يعزّز تغيير القواعد إقبال الوافدين والمواطنين في الإمارات على منتجات التأمين على الحياة

الإقتصادية

عقد بنك رأس الخيمة الوطني اليوم مؤتمراً افتراضياً شرح فيه كيف أثّرت التغيرات الشاملة في التشريعات الإماراتية المتعلّقة ببيع منتجات التأمين على الحياة والتكافل الأسري بشكل إيجابي على قطاع التأمين على الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة. واستضاف المؤتمر، تحت عنوان “التأمين على الحياة يبلغ مرحلة النضج في الإمارات العربية المتحدة”، والذي بُثّ بشكل مباشر، كل من بيتر إنجلاند، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني، وفريدريك دي ميلكر، مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في بنك رأس الخيمة الوطني، بالشراكة مع ديميتريس مازاراكيس، المدير العام لشركة متلايف الخليج.

وبحث خلال الحدث كل من بنك رأس الخيمة الوطني ومتلايف في تأثير المشهد التنظيمي المتطور في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي كيفية مساعدته في زيادة ثقة المستهلك في المنتجات الجديدة المعروضة.
أما التشريعات الجديدة، المعروفة باسم قرار مجلس إدارة هيئة التأمين في الإمارات رقم 49 (BOD 49) لعام 2019، فمن شأنها ان تجعل السياسات الجديدة للتأمين على الحياة أكثر شفافيةً وتركيزاً على العملاء. كما من شانها ان تجعل شركات التأمين والموزعين أكثر مسؤولية تجاه العملاء.
وقام الطرفان بدراسة التكاليف المحتملة التي يتكبّدها غير المؤمّنين، بالإضافة إلى المخاطر التي تلحق بسبب عدم التأمين، لا سيما وسط الجائحة العالمية. وفي ظلّ عدم تجاوز معدّل الانتشار الحالي الـ 1%، فقد اتّفق أعضاء اللجنة على أن “كوفيد-19” قد يكون حافزًا لتغيير المواقف تجاه التأمين على الحياة في أوساط الوافدين والمواطنين في الإمارات العربية المتحدة. وبحسب منظمة “ليمرا” LIMRA، فإن حد التأمين لأكثر من نصف الذين لديهم تأمين هو غير كافي لتغطية قيمة المطالبة.
قال بيتر إنجلاند، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني: “يساهم التقدّم التنظيمي في قطاع التأمين في زيادة طلب العملاء على منتجات التأمين. إلّا أن سوق التأمين على الحياة لم يُخترق فعليّاً بعد، ولكن هذا الأمر في طور التغيير. فبسبب جائحة “كوفيد-19″، يزيد اهتمام الأشخاص بمنتجات التأمين على الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما أن الوافدين والمواطنين يشعرون بحاجة ملحّة لضمان التخطيط المالي الكافي لتخفيف تداعيات الأحداث الحياتية غير المتوقّعة. وفي حين يركّز العملاء على إدارة محفظتهم الاستثمارية والاستثمار في المنتجات التي يحتاجون إليها لتوفير الأمان الحقيقي وراحة البال لأنفسهم ولعائلاتهم، اخترنا أن نتشارك مع “ميتلايف”، كي نقدّم للعملاء عرضاً جديداً وسهلاً، يتميّز بالشفافية ويمكن الحصول عليه من خلال المنصة الرقمية، M Power “.
وبدوره قال ديميتريس مازاراكيس، المدير العام لشركة “متلايف” الخليج: “يسرّنا في “متلايف” التعاون مع أحد أبز البنوك الرائدة مثل بنك رأس الخيمة الوطني، كي نزيد إمكانية الحصول على منتجاتنا. وعلى الرغم من إدراك الناس للحاجة إلى حماية أنفسهم وعائلاتهم، إلا أن التطرّق إلى التأمين على الحياة لا يزال خجولاً بعض الشيء، ويعود ذلك إلى الشرخ الحاصل بين معرفة الناس بما عليهم فعله، وبين ما يقومون به بالفعل لتوفير التأمين. ومن المهمّ أن يحصل الأشخاص على المشورة المالية المناسبة للتأكد من أن لديهم مستوى كافٍ من التغطية، خصوصًا إذا كانوا يودّون البقاء في الدولة لفترة طويلة”.
أما فريدريك دي ميلكر، مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في بنك رأس الخيمة الوطني، فقال: “نحن في بنك رأس الخيمة الوطني ملتزمون بالشفافية وبتزويد العملاء بالمنتجات التي يحتاجونها ليس لمراكمة ثروتهم فحسب، بل لحمايتها أيضاً. لذلك فقد استفدنا من أحدث الإمكانات الرقمية كي ندعم اختيار المنتجات والخدمات التي تلبّي احتياجات التأمين الفردية لعملاء بنك رأس الخيمة الوطني. أما منصة “M Power”، وهي منصّة “متلايف” الرقمية، فستفيد عملائنا عن طريق التكلفة الفعالة والراحة وسهولة الوصول. وقد كانت الشراكة مع “متلايف” اختياراً بديهياً، ويعود ذلك بشكل خاص إلى معرفتهم المتعمّقة بالمنطقة، بالإضافة إلى رؤيتنا المشتركة”.
ويأتي المؤتمر على خلفية الشراكة الاستراتيجية المفضلة لمدة 10 سنوات بين بنك رأس الخيمة الوطني وشركة متلايف، حول توفير حلول تأمين شاملة على الحياة لعملاء البنك في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.