دائماً أقوى بدعم القيادة

الإفتتاحية

دائماً أقوى بدعم القيادة

ستبقى الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأساس المتين والمنهج الراسخ الذي يعزز مكانة قطاع الطاقة الوطني برمته وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، سواء عبر الاكتشافات الجديدة المتلاحقة، أو من حيث مرونة الأداء في التعامل مع كافة الظروف والمستجدات والتحديات، لتواصل تعزيز مكانتها العالمية ونمو مشاريعها الذي يتم استناداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فالمسيرة العالمية لشركة ترسخ موقعها ضمن الأقوى عالمياً، لم يكن يمكن تصوره لولا رؤية ورعاية ومتابعة سموه وحرصه الدائم على التطوير والتحديث لتكون “أدنوك” على ما هي اليوم وهو ما يدعم قطاع الطاقة الذي يعزز بدوره مكانة الدولة على الصعيد العالمي، حيث يحرص سموه على جعل التميز والتفرد والطموحات العملاقة التي يتم إنجازها منهاجاً رئيسياً يميز الجهود التي تحظى من قبل سموه بكل الاهتمام والمتابعة والرعاية.
ويأتي إعلان المجلس الأعلى للبترول برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن الاكتشافات الجديدة لموارد النفط غير التقليدية والتي تقدر بـ 22 مليار برميل من النفط وزيادة احتياطيات النفط التقليدية 2 مليار برميل في إمارة أبوظبي، لا ليبين أهمية الاكتشافات الهائلة فقط، بل ليجسد واحداً من وجوه القوة الوطنية الاقتصادية التي تضمن الارتقاء بالكثير من القطاعات ذات الصلة، مع ما يمثله ذلك من رافد قوي للاقتصاد الوطني، حيث باتت “أدنوك” من شركات المستقبل في ظل توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة التي تجيد التعامل مع المتغيرات والظروف دون أن يكون لذلك أي انعكاسات على خططها الوطنية الكبرى ومشاريعها التي تعمل على إنجازها، وخير دليل هو العام الجاري بوجود تحدي “كوفيد 19″، الذي لم يكن عائقاً عن المزيد من النجاحات والإنجازات، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من أن “خطط واستراتيجيات تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة خاصة قطاع النفط والغاز تحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله “، حيث أشاد سموه بجهود توسعة استثمارات “أدنوك” بمختلف أنواعها لضمان الحفاظ على تحقيق القيمة المستدامة للدولة .
جهود “أدنوك” ونجاحاتها ترسخ موقعها العالمي كأحد أقوى ضامني إمدادات الطاقة على مستوى العالم، وأكثرها نشاطاً وزخماً واندفاعاً في المشاريع مما جعل الكثير من الدول والجهات تسعى لشراكات مع “أدنوك” المتفردة بتميزها ونظرتها للقطاع بشكل عام، وما تحفل به من خبرات وطنية مشرفة ومتمكنة تجيد التعامل مع آليات الحاضر واستشراف متطلبات المستقبل والعمل عليها، حيث بات كل نجاح يشكل نقلة نوعية ترسخ موقع الدولة بشكل أكبر بصفتها مورداً عالمياً أساسياً، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول:” تطوير القيادات الشابة وإعدادهم للمساهمة في بناء مستقبل مشرق للوطن، منهج ثابت وراسخ في سياسة الدولة”.
الإمارات قوية شامخة متقدمة واثقة من خطاها نحو المزيد من الازدهار والتقدم، بفضل القيادة الرشيدة التي سخرت كل الإمكانات ليبدع أبناء الوطن وينجحوا ويعززوا تنافسية الدولة وموقعها العالمي، والاكتشاف الذي تم الإعلان عنه ليس الأول، لكنه يجسد القدرات البشرية الوطنية القادرة على تحقيق الكثير، خاصة عندما يكون العمل في شركة بمكانة “أدنوك” وما تمثله من قوة عالمية ورافد خير تعزز مسيرة النهضة الشاملة في الإمارات عبر تطوير القطاع الخاص بالطاقة بما في ذلك الموارد غير التقليدية بالدولة، وتحقيق القيمة المستدامة بكل ما تنتجه من فوائد قوية على مختلف الصعد الصناعية والاستثمارية أو تنويع الإنتاج وتوفير المزيد من فرص العمل لليد العاملة الوطنية في أحد أهم القطاعات حول العالم.
حمى الله الإمارات وقيادتها وشعبها وإلى المزيد من البشائر في كل ميدان وقطاع يترجم فيه “عيال زايد” قدراتهم ومكانتهم ونجاحاتهم في سبيل الوطن الذي يزهو بوفاء أبنائه وجهودهم المباركة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.