المباحثات متواصلة من طنجة إلى القاهرة

تفاؤل أممي بليبيا جديدة وسط دعوات بمواصلة الحوار

دولي

 

 

“نحن على مشارف ليبيا جديدة” لعل تلك العبارة أبرز ما جاء على لسان المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفان ويليامز خلال حوار مع موقع الأمم المتحدة حول الملف الليبي وما يشهده من تطورات.
فقد دعت ويليامز الليبيين إلى مواصلة السعي من أجل إنهاء حالة الحرب، وعدم السماح “لمن يصرّون ويحاربون بجميع الوسائل على إبقاء الوضع على ما هو عليه بأن يضللونكم بالأخبار والحملات الملفقة وأن يسرقوا منكم هذه الفرصة” بحسب تعبيرها.
بالتزامن تواترت الأنباء خلال الساعات الماضية عن عقد لقاء تشاوري بين أعضاء برلمانيين يمثلون طرفي الأزمة في مدينة طنجة في شمال المغرب.
وأفادت مصادر إعلامية بوصول على الأقل 70 نائبا برلمانيا، يمثلون ما يسمى بحكومة “الوفاق الليبية” في طرابلس، إلى مدينة طنجة في شمال المغرب. فيما يرتقب وصول نواب آخرين يمثلون مجلس النواب الليبي.
وبين المكتب الإعلامي لمجلس النواب الموازي أنه بناء على دعوة من المغرب توجه أعضاء مجلس النواب من العاصمة طرابلس إلى مدينة طنجة لعقد اجتماع تشاوري، يضم كامل أعضاء المجلس والذي سيعقبه جلسة رسمية بنصاب كامل داخل ليبيا، يُحدّدُ موعدها وزمانها خلال هذا الاجتماع.
ومن المقرر أن تستضيف المغرب جلسة تصالحية “توحيدية” لمجلس النواب الليبي بجميع أعضائه لإنهاء الانشقاق.
وكشفت مصادر إعلامية أن الدعوة لعقد الجلسة وجهت من وزارة الخارجية المغربية بالتنسيق مع عدد من النواب، منذ أكثر من أسبوع، على أن لا تكون رسمية.
يشار إلى أن المغرب كان احتضن جولتين من الحوار السياسي الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية.
كما احتضن لقاء تحضيريا موسعا ليبيا ليبيا لإعداد ورقات عمل للحوار الذي جرى مؤخرا في تونس.
جدير بالذكر أن المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، كانت قد صرحت مؤخرا بأنه في الأيام المقبلة سيكون على المتحاورين في تونس اتخاذ قرارات ذات أهمية حيوية لليبيا ومستقبلها.
وكان الحوار السياسي الذي عقد في تونس انتهى بالتوافق على تنظيم انتخابات يوم 24 ديسمبر 2021، لكن الفرقاء لم يستطيعوا التوصل لصيغة توافقية حول حكومة الوحدة المزمع أن تجري تلك الانتخابات.
وكما في المغرب كذلك تشهد القاهرة الأسبوع المقبل، لقاءات ليبية، فقد كشف عبد القادر حويلي عضو في المجلس الأعلى للدولة أن وفده سيشارك في لقاء يعقد في القاهرة مرة أخرى لاستكمال المشاورات حول المسار الدستوري. وأضاف عضو مشاورات المسار الدستوري، في تصريحات سابقة أن اللقاء سيُعقد في السادس من ديسمبر المقبل الموعد المبدئي لبدء الجلسات بالوفد نفسه الذي شارك في الجولة السابقة وقد ينضم إليه أعضاء آخرون من ملتقى الحوار السياسي.
وكانت مصر استضافت في 14 أكتوبر الماضي، وفدين من مجلس النواب ومجلس الدولة لبحث المسار الدستوري على إنهاء المرحلة الانتقالية والوصول لصيغة توافقية حول الدستور.
وأصدر المجتمعون بيانا ختاميا في حينه اتفقوا فيه على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية والانتقال للمرحلة الدائمة، كما تم التوافق على ضرورة صياغة اتفاق قانوني يضمن ترتيبات دستورية توافقية تسمح بتفعيل الاتفاق السياسي الشامل.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.