ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كابول إلى 10

أستراليا تتعهد بتغييرات بعد تقرير عن سلوك جنودها بأفغانستان

دولي

 

 

صرح كبير المسؤولين العسكريين الأستراليين أمس الأحد إن قوات الدفاع لا بد وان “تقر” بتقرير نشر في الآونة الأخيرة عن ارتكاب جنود جرائم في أفغانستان وتعهد بإجراء تغييرات لضمان عدم تكرار تلك الفظائع.
ونشر هذا التقرير الخميس الماضي بعد تحقيق في سلوك أفراد القوات الخاصة في أفغانستان بين عامي 2005 و 2016 وخلص إلى أن قادة قوات الكوماندوس أجبروا صغار الجنود على قتل أسرى عزل من أجل أن يعتادوا القتل.
وقال قائد قوات الدفاع الجنرال أنجوس كامبل أمس، إنه سيُحاسب على ضمان التعامل مع التقرير بدقة ، بالإضافة إلى أداء واجبه وأدائه بوصفه كان القائد في الشرق الأوسط في عام 2011.
وأضاف “أريد أن تعترف قوة الدفاع الأسترالية بأن هذا شيء يجب أن نقر به لأنه إذا لم نقره، فلن نصلحه وإذا لم نصلحه ، فقد يحدث هذا الشيء المرعب مرة أخرى وأنا لا يمكن أن أقبل ذلك”.
وأوصى التقرير بإحالة 19 جندياً حالياً وسابقاً إلى المحاكمة المحتملة وقد أثار حالة من الخزي والغضب في أستراليا التي عادة ما تتباهي بشدة بتاريخها العسكري.
ومن جهة ثانية، قتل عشرة مدنيين على الأقل وأصيب 51 آخرون بجروح في الهجوم الذي وقع السبت في كابول، وفق حصيلة جديدة نقلها أمس الأحد نائب الرئيس الأفغاني الذي وعد بالعثور على المهاجمين ومحاسبتهم.
وقال أمر الله صالح على صفحته في فيسبوك “سنجد الشبكات التي ساعدت في نقل المواد “الصواريخ” المستخدمة في الهجوم” الذي أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عنه.
وكانت حصيلة سابقة أفادت أول أمس تحدثت عن مقتل ثمانية أشخاص.
وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن دفعة الصواريخ هذه البالغ عددها 23 والتي طالت مناطق متفرقة من وسط كابول وشمالها ومحيط المنطقة الخضراء التي تضم سفارات ومقار شركات دولية، قبيل الساعة التاسعة “04,30 ت غ”.
لكن المدنيين الأفغان هم الذين دفعوا الثمن، كالعادة، إذ وقعت التفجيرات في مناطق مكتظة بالسكان، بما في ذلك مستشفى.ا.ف.ب وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.