أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بجامعة الشارقة تنظم ورشة عمل متخصصة بعنوان “مقدمة في الطقس الفضائي”

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

ضمن سلسلة فعالياتها ومبادراتها للعام الأكاديمي 2020/2021 والتي تهدف للمساهمة في التوعية العامة ونشر المعلومة العلمية الدقيقة ومشاركة آخر التطورات في مجال علوم الفضاء والفلك، نظمت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بجامعة الشارقة ورشة عمل متخصصة بعنوان “مقدمة في الطقس الفضائي”، قدمها الدكتور محمد مبشر شيخ مساعد باحث في مختبر الطقس الفضائي والأيونوسفير في الأكاديمية، وتعرف خلالها الحضور من مختصي وأساتذة وطلبة وهواة مجال علوم الفضاء والفلك على مفهوم الطقس الفضائي، والبقع الشمسية وأهميتها، ورصد البقع الشمسية وعددها، وجهاز الأيونوسوند (Ionosonde) في الأكاديمية الذي يقوم برصد ودراسة طبقة الأيونوسفير ويساهم في فهم طبيعة العلاقة بين الرياح الشمسية وطبقات الغلاف الجوي العليا للأرض، إلى جانب التعرف على كيفية تحليل البيانات المستخرجة من هذا الجهاز. جاء ذلك في مقر الأكاديمية مع الحرص على الالتزام بالإرشادات والتعليمات المقرة من الجهات المعنية في الدولة للحد من انتشار وباء كورونا الفيروسي COVID-19.
وفي إطار إثراء التوعية والمعرفة المحلية بمستجدات وأهمية وأثر علوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، وتحقيق الأهداف التي وضعها للأكاديمية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة ورئيس جامعة الشارقة (حفظه الله تعالى ورعاه)، بأن تساهم بخدمة وتوعية المجتمع في جميع مجالات علوم الفضاء ولتكون رائدة عالميًا في الأبحاث العلمية وترسيخ مكانة الدولة كمركز علمي على المستويين الإقليمي والعالمي، تم انشاء عدد من المختبرات البحثية المتخصصة في مجالات علوم الفضاء وتقنياتها ومنها مختبر الطقس الفضائي والأيونوسفير، والذي يعمل على بحوث حول التغيرات في طبقة الأيونوسفير بسبب تأثيرات الطاقة الشمسية والفضاء المختلفة، ويستكشف مختلف تقنيات رصد ونمذجة الغلاف الأيوني. وتتمثل الأهداف البحثية الرئيسية للمختبر أيضا في إجراء البحوث والتطوير في أكثر مجالات البحوث نشاطاً المتصلة بالتفاعل الشمسي الأرضي (الغلاف الأيوني) ودراسة الآثار الأيونوسفيرية على الأنظمة الراديوية.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.