وطن السعادة

الإفتتاحية

وطن السعادة

تؤكد القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، أن الإنسان وسعادته ورفاهيته وراحته في مقدمة الأولويات والاستراتيجيات، والعمل عليها يتم بشكل دائم في جميع الأوقات والظروف، ولاشك أن تلك المواقف التي تؤكد احتضان القيادة لشعبها وتسخير كافة الموارد لمضاعفة ما ينعم به وتعزيز مستوى الاستقرار أحد الوجوه المشرفة التي تجسد الحياة في وطن باتت السعادة عنواناً عريضاً يميز ما يتنعم به شعبه، وما يحظى به من دعم ورعاية واهتمام لا يعرف الحدود، كما يحظى قطاع الإسكان في الدولة برعاية واهتمام كبيرين، حيث إنه من أكثر مقومات الاستقرار الاجتماعي والترابط الأسري، كما أن توافره ينعكس إيجاباً على كافة جهود المواطنين لأداء مهامهم في شتى ميادين العمل بالشكل الأمثل، ومن هنا تأتي المكرمة السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف حزمة جديدة من المنافع السكنية بقيمة 7.2 مليار درهم لفائدة أكثر من 6100 مواطن، لتكون الفرحة مضاعفة خاصة أنها تأتي بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ49، المناسبة العظيمة التي يتم التعبير خلالها عن الفخر والاعتزاز والشموخ بما وصلت إليه الدولة من تقدم حضاري وما باتت عليه من مصدر إشعاع وإلهام لما تجسده من أنموذج عظيم في النجاحات والإنجازات التي تستند إلى الطريقة المثلى في استخراج كل طاقات التميز والإبداع من خلال تأمين كل مقومات السعادة للمواطنين وجعلهم يقومون بأدوارهم المنوطة بهم في كافة محافل العمل الوطني المسؤول الذي يرفد مسيرة التنمية.
المكرمة تأتي ضمن منهاج راسخ يؤكد مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بتوفير أرقى سبل السعادة للمواطنين، وتبين في مناسبة جديدة مدى ما تحظى به جميع شرائح المجتمع دون استثناء، حيث يحظى عدد من الفئات كالمتقاعدين وأسر المتوفين بالإعفاء من الرسوم المستحقة، وهذا يعزز ثقة الجميع بما فيهم الأبناء بأن المستقبل مضمون وأنه في ظل رعاية القيادة فإن مسيرة الاحتضان ونشر السعادة لم ولن تتوقف، لأن منهاجها يحظى بكل روافد تعزيزه، كما أنه انعكاس لتحضر أي دولة أو أمة، وفي وطننا فإن قطاع الإسكان يشهد تكاملاً في جميع مراحله، بل يتميز بأنه مسكن يواكب متطلبات وخصوصية الأسرة الإماراتية ويضع في الاعتبار التطور والنمو المستقبلي، فضلاً عن أنه يراعي أرقى المعايير المتبعة عالمياً في كل شيء، وهذا ما يؤكد كيف أن كل ما يعزز سعادة أبناء الإمارات هو واقع ويحظى بكل الدعم والرعاية من القيادة التي تتفرد بما تقوم به من أجل أبناء الوطن.
ستبقى الإمارات النموذج الحضاري الأكثر دلالة على الاهتمام بسعادة الإنسان ومدى إحساسه بالأمان الاجتماعي وهذا ما يجعله مبدعاً ومتمكناً ويشعر بالاطمئنان بأن كل مقومات السعادة ستكون دائماً وأبداً مؤمنة في الوطن الذي لم يدخر فرصة إلا ورسخ سعادة أبنائه لتكون في طليعة الاستراتيجيات والأولويات والمبادرات والخطط والمشاريع التي يتم العمل عليها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.