أمير الكويت يهنئ المنفوحي باختياره أفضل مدير بلدية عربي

إشادات عربية واسعة بنتائج جائزة التميز الحكومي العربي في دورتها الأولى

الإمارات السلايدر

 

 

أشاد قادة و مسؤولون حكوميون عرب بنتائج جائزة التميز الحكومي العربي و الدور الكبير الذي تقوم به برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بالتعاون بين حكومة دولة الإمارات والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في جامعة الدول العربية، في إحداث نقلة نوعية في العمل الحكومي، وتعزيز روح المنافسة لتقديم أفضل الخدمات التي ترتقي بالمجتمعات العربية، ما يؤسس لمرحلة جديدة من التطوير الإداري الحكومي.
فقد هنأ صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت .. المهندس أحمد المنفوحي مدير عام بلدية الكويت بمناسبة منحه جائزة التميز الحكومي العربي من وزارة التغير المناخي والبيئة كأفضل مدير بلدية في المدن العربية مشيدا بهذا التكريم المتميز الذي حظي به وتمنى له دوام التوفيق في خدمة الوطن العزيز والإسهام في رفعة شأنه في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وفي تعليقه هذه الجائزة، قال سعادة أحمد المنفوحي، مدير عام بلدية الكويت: “يشرفني ويسعدني أن أهدي هذه الجائزة إلى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد فهذه الجائزة لوطني الحبيب في المقام الأول ونتاج دعم القيادة السياسية لنا طوال السنوات الماضية”.
و عبّر المنفوحي عن سعادته لاقتران اسمه بجائزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وقال :” انه لشرف كبير أن يقترن اسمي بمسمى جائزة تحمل اسم قائد عربي من طراز خاص له باع كبير في ميادين التنمية في الوطن العربي بفكره الراقي ودعمه المستمر لكل المؤسسات والجهات والأفراد والرامي إلى تطوير المدن العربية وساكنيها.. كما أن الجائزة نتاج جهود مخلصة بذلها زملائي في البلدية من قياديين وموظفين ولا شك أنها تحملنا مسؤولية مضاعفة، أثق بأننا سنتعاون جميعا لنكون لها”.
و أضاف المنفوحي : ” كل التقدير لكل من دعمنا طوال السنوات الماضية سواء بالفكر الصحيح أو النقد البناء حتى استطعنا تحقيق نقلة نوعية على صعيد العمل البلدي، وباتت بلدية الكويت من أفضل عشر جهات تطويرا في العالم وما من شك أن هذه الجائزة تحملنا المزيد من المسؤولية، ونعد الجميع بأن نستمر في العطاء والعمل بأقصى جهود ممكنة في سبيل تطوير أجهزة البلدية وبلوغ المكانة التي تستحقها بين البلديات في العالم كله”.
من جانبه أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة ملك البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب أن تجربة مملكة البحرين الثرية في تمكين الشباب باتت مضرب الأمثال على المستويين الإقليمي والعالمي، بفضل توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين الذي دائماً ما يحرص على إيلاء مبادرات وبرامج تمكين الشباب أهمية مضاعفة والعمل على تطوير قدرات ومهارات الشباب بشكل مستمر باعتبارهم نواة المستقبل والذين تقع على عاتقهم مواصلة بناء البحرين الحديثة.
و أشار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى أن تحقيق وزارة شؤون الشباب والرياضة جائزة أفضل مشروع حكومي عربي لتمكين الشباب عن برنامجها «صناعة النخبة»، وذلك ضمن جائزة التميز الحكومي العربي التي أقيمت تحت مظلة جامعة الدول العربية، بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنظمة العربية للتنمية الإدارية دليل واضح على التطور الكبير في المبادرات والبرامج التي تقدم للشباب في مختلف الجوانب والتي تسهم في منحهم فرصة كبيرة لتحويل التحديات إلى فرص للانطلاقة بالعمل الشبابي البحريني إلى آفاق رحبة من التطور والنماء، وليكون الشباب العنصر الأساسي في عملية التنمية.
وأضاف سموه أن تجربة مملكة البحرين في تمكين الشباب نجحت بامتياز في استكشاف مواطن القوة لديهم و عملت على تقويتها وتمكين الشباب عبر برامج نوعية بارزة تسهم في صقل مواهبهم الأمر الذي أسهم في تخريج العديد من الكوادر الوطنية الشباب التي تحمل قصص نجاح ملهمة تستحق التشجيع والقاء الضوء عليها مشيرا إلى أن مملكة البحرين ماضية في مسيرتها نحو تمكين الشباب وتصدير تجربتها الى جميع دول العالم باعتبار تجربتها من التجارب المتميزة على المستوى العالمي.
ونوه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة سيواصل مسيرته في وضع الخطط والبرامج التي تسهم في تمكين الشباب البحريني وتحقيقهم لمختلف الإنجازات، والبناء على ما تحقق للحركة الشبابية من مكتسبات كثيرة، أبرزها التحول إلى اكتشاف وصقل وإبراز المواهب الشبابية البحرينية وتسليط الضوء عليها، مشيرًا الى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من المبادرات والبرامج التي ستثري تجربة البحرين الشبابية ومجالات تمكين الشباب، وستعطي الشباب فرص إضافية لإبراز قدراتهم ودورهم الحقيقي في المجتمع.
وأكدت معالي الدكتورة هالة حلمي السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في جمهورية مصر العربية أن فوزها بجائزة أفضل وزير عربي هو تقدير لجهود جمهورية مصر بجميع مؤسساتها خلال السنوات الماضية في مجال التطوير الإداري والحكومي ودعم وتقدير للمرأة المصرية التي أثبتت كفاءتها وجدارتها في قلب الحكومة المصرية وفي مختلف الملفات والقطاعات التي تديرها.
و تقدمت بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة و جامعة الدول العربية على هذا التكريم، مؤكدة أن هذا الإنجاز نتيجة دعم القيادة المصرية غير المسبوق للمرأة والتنوع الكبير الذي تديره في مختلف الملفات ومساهمتها في العمل الحكومي، كما أنه يمثل ثمرة عمل فرق عملنا معها و على رأسها رئيس الحكومة المصرية.
و هنأ اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية المصري اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد لاختياره أفضل محافظ في الوطن العربي في مسابقة التميز الحكومي العربي التي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وقال شعراوي إن محافظة بورسعيد شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً في المجالات والقطاعات كافة في ظل متابعة مستمرة من اللواء عادل الغضبان، لتنفيذ عدد من المشروعات القومية والاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة بالمحافظة ومستوى خدمات أفضل للمواطنين.
وأكد اهتمام القيادة السياسية ومتابعة رئيس مجلس الوزراء ملف تحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين بجميع المحافظات في إطار منظومة التحول الرقمى التي تقوم بها مصر .
وأشاد وزير التنمية المحلية المصري بالقائمين على جائزة التميز الحكومي، التي ساعدت في إحداث طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة في الأداء الحكومي، وتعزيز روح المنافسة بين العاملين بالجهاز الاداري للدولة بما يساعد في تقديم أفضل الخدمات للمواطن العربي.
و دعا اللواء محمود شعراوي، جميع العاملين بالإدارة المحلية والديوان العام للوزارة إلى التفاني والإخلاص في العمل والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وإيجاد الحلول المبتكرة للمشاكل التى تواجه المواطنين.
وقالت نهى السيد، مدير المركز التكنولوجي بحي المنتزه أول بمحافظة الأسكندرية بمصر والفائزة بلقب أفضل موظفة حكومية عربية، إنها اهتمت جداً بالمسابقة، خاصة أنها جديدة ومختلفة وشاركت فيها وسط العديد من المتقدمين.
وأضافت: “هناك 5 معايير للجائزة منها الرغبة في التعاون المستمر، وعدم الوقوف عند الشهادة فقط وتطوير الخبرات العملية والمشاركة في المؤتمرات” ..مشيرة إلى أن كل ذلك له أثر في التغلب على الأزمات التي يواجهها الموظف ويحولها لتميز ونجاح حتى يصل للريادة وتقديم الخدمات الجديدة مع المواطنين وإنجاز المهام.
ونوهت إلى أن أكثر أزمة تغلبت عليها وحولتها لطاقة إيجابية عند حدوث حريق في المركز التكنولوجي وتم التعامل معها موضحة أنها قدمت العديد من الخدمات للمواطنين من خلال فتح قنوات تواصل عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي، واستقبال الشكاوى والتعامل معها، حتى التوصل لحلول.
و توجت وزارة التجارة السعودية بجائزة التميز الحكومي العربي كأفضل وزارة عربية من بين أكثر من 5 آلاف مشاركة حكومية عربية، نتيجة للتميز المؤسسي وفق أفضل المعايير الدولية، وتبني مفاهيم الابتكار والتطوير، وحوكمة الأداء لتحقيق الأهداف والاستراتيجيات المرتبطة بالرؤية.
كما حققت الوزارة جائزة أفضل خدمة حكومية على مستوى العالم العربي عن خدمة «أسس شركتك» التي تُمكن من التأسيس الإلكتروني للشركات خلال 30 دقيقة بعد أتمتة جميع الإجراءات.
وبهذه المناسبة قال وزير التجارة السعودي الدكتور ماجد القصبي إن فوز وزارة التجارة بجائزة التميز الحكومي العربي التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
آل مكتوم كأفضل وزارة عربية إنجاز جديد لوطننا الغالي، وهي إحدى ثمار رؤية المملكة 2030، مشيداً بالجهود الإبداعية والعمل الدؤوب لفريق العمل.
و فازت إدارة ترخيص السائقين والمركبات “مشروع الترخيص المتنقل” بالأردن عن فئة أفضل تجربة تطويرية حكومية فيما فاز العقيد الدكتور صلاح الدين الطرابشة استشاري جراحة القلب في الخدمات الطبية الملكية الأردنية عن فئة أفضل موظف حكومي عربي في حين فازت الدكتورة منى مشعلفي المركز الوطني للبحوث الزراعية عن فئة أفضل موظفة حكومية عربية.
وبهذه المناسبة أشادت وزيرة الدولة لتطوير الأداء المؤسسي رابعة العجارمة في المملكة الأردنية الهاشمية بالنجاحات التي حققها الأردن على مستوى المؤسسات والأفراد المشاركين في الدورة الأولى من جائزة التميز الحكومي العربي التي تم إعلان نتائجها مؤخراً في دولة الإمارات.
وأكدت العجارمة حرص الحكومة وبتوجيهات مستمرة من الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن على دعم التميز المؤسسي الذي من شأنه تنفيذَ الرؤى والاستراتيجيات الحكومية المستقبلية، موضحة أن إطلاق هذه الجائزة يعبر عن الحرص الرسمي العربي، على التطوير والتحسين والتميز الإداري في الوطن العربي، ويكرّم الكفاءات الحكومية العربية، ويخلق فكراً قيادياً ايجابياً لدى القطاعات الحكومية.
و دعت العجارمة الأفراد والمؤسسات الحكومية للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة التي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية وبدعم من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، والاستفادة من تجربة المشاركين في الدورة الأولى التي عقدت في ظل ظروف استثنائية لتحقيق نتائج أفضل.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.