“الأرصاد”: 121 محطة لمراقبة الطقس والمناخ .. ودقة التنبؤات من 90 إلى 97%

الإمارات

 

كشف المركز الوطني للأرصاد عن وصول عدد محطات الرصد ضمن شبكة مراقبة الطقس والمناخ بالدولة إلى 121 محطة تتوزع على 97 محطة رصد سطحية و18 محطة لقياس الامطار بالإضافة إلى 6 محطات سطحية موجودة في مطارات الدولة.
وأكد المركز أن دقة التنبؤات لحالة الطقس والمناخ الصادرة عنه بلغت ما بين 90 إلى 97 بالمئة والتي تعتبر نسبة عالية بالنسبة للمقاييس العالمية التي حددتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
ويمتلك المركز شبكة رادارات متطورة لرصد السحب والعواصف الرعدية وكميات الامطار في الدولة كل 10 دقائق، وتتألف الشبكة من 5 رادارات ثابتة ورادار متحرك موزعة في أبوظبي والعين ودبي ومزيرعة وجسيورة والسلع، حيث تقوم هذه الرادارات برصد كمية قطرات المياه في السحب وتبين الغيوم القابلة للاستمطار وتوضح كمية الأمطار بها ومتى ستهطل وتتابع مسار تحركها وأماكن وجود العواصف الرعدية وعليه يمكن اصدار التحذيرات بشكل عالي الدقة لتجنب العواصف الرعدية.
ويعتمد المركز على الصور المستقبلة من الأقمار الاصطناعية لرصد حركة السحب والاتربة المثارة والعالقة في الهواء القادمة من أي اتجاه نحو الدولة وكذلك رصد حركة الاعاصير على الكرة الارضية وكتل الهواء المختلفة وأماكن تكون الضباب على الدولة وذلك كل 15 دقيقة.
ويوفر المركز توقعات لطقس اليوم الحالي والأيام الخمس القادمة باستخدام خرائط النماذج العددية (الخرائط المستقبلية)، ويعد عامل الخبرة من أهم العوامل في التنبؤ الجوية لذلك يحرص المركز على نقل تلك الخبرة والمحافظة عليها من خلال عمل خبراء عالميين متخصصين إلى جانب الخريجين العاملين في هذا المجال.
وشدد المركز على أن عملية التنبؤ تركز على تقديم المعلومات التي تكشف عن حدوث تغيرات جوية تصاحبها الأخطار الحقيقية للإنسان مثل التحذير المسبق بوقوع الأعاصير والفيضانات والأمواج العاتية والصواعق والعواصف الرملية والترابية كذلك التنبؤ بحالة الضباب التي يعطيها المركز أهمية قصوى تجنباً للأضرار الناجمة عن انعدام مدي الرؤية الأفقية والمحافظة على الأرواح والممتلكات.
وفي سياق متصل يعتزم المركز إجراء دراسة ميدانية في صيف العام 2021 لمراقبة ورصد عملية تلقيح السحب بشكل مباشر باستخدام أنظمة الطائرات بدون طيار، وذلك في إطار جهوده لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستمطار.
وتأتي الدراسة بناء على مخرجات أحد المشروعات الحاصلة على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الثالثة، الذي نجح في تطوير خوارزميات بحث هرمية لدمج التنبؤات الجوية وبيانات الأقمار الاصطناعية وبيانات الرادار للتنبؤ بالمناطق المناسبة لتلقيح السحب بواسطة الطائرات بدون طيار.
وتستخدم الدراسة طائرتين بدون طيار مزودتين بالكامل بأجهزة استشعار مصغرة قادرة على الحصول على قياسات ميكرو فيزيائية آنية، إضافة إلى طائرة بدون طيار مزودة بآلية تقوم بنثر مواد التلقيح الجاهزة للاستخدام.
ويقوم المركز بعملية الاستمطار للسحب لزيادة كمية الامطار على الدولة حيث يمتلك 4 طائرات حالياً وهي طائرات يقودها طيارين لهم مهارات خاصة في الطيران ولهم خبرة كبيرة على هذا النوع من الطائرات بسبب مهام الاستمطار التي تتطلب الطيران بالقرب من السحب الركامية.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.