محمد مطر الكعبي : زايد أسس دولة لا تعرف المستحيل

الإمارات

 

 

قال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ” نحتفل هذه الأيام بإنجاز ومكتسبات 49 عاما من عمر الاتحاد الذي أرساه ورسخ قيمه في نفوسنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان “طيب الله ثراه” واخوانه المؤسسون، ونجني اليوم ثمار غرسهم تطورا وازدهارا وتقدما ملفتا في شتى المجالات بفضل الله وتوفيقه ورؤية قيادتنا الرشيدة التي رعت الاتحاد وبمبادرات خلاقة ورؤى عميقة تستشرف المستقبل وتسبق الأحداث بأعمال واعدة ومنهجية مبتكرة وإرادة صادقة وعزيمة صلبة لا تعرف المستحيل، مكنت دولتنا من أن تكون دولة حضارية توفر العيش الكريم والسعادة والرفاهية لمواطنيها ولكل من يعيش على أرضها”.
وأضاف في كلمة بهذه المناسبة ” خالص التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية الخالدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ، سائلا الله أن تعود هذه المناسبة عليهم وهم يتمتعون بالصحة والعافية وكل شعب الإمارات ، ودولتنا تنعم بالرخاء والاستقرار يرفرف علمها شامخا، رمزا للحضارة والسلام والتسامح”.
وقال ” نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة بأننا سنظل جنودا أوفياء مخلصين لدولتنا وقيادتنا وشعبنا نبذل قصارى جهدنا في ترجمة كل المعاني الإنسانية النبيلة التي تعزز فضيلة التعاون والاتحاد والتسامح وتساهم في إشاعة الخير والسلام عبر شتى قنوات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومنصاتها التفاعلية مع الجمهور، مستنيرين بتعاليم ديننا السمحة، ومستلهمين رؤى قيادتنا الرشيدة التي أعلت من هذه القيم وجعلتها ثقافة عالمية تبث الأمل في النفوس وأشركت كل المؤثرين في العالم لتحقيقها لأجل أن يعيش العالم في سلام واستقرار”.
من جانبه قال سعادة محمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة إن اليوم الوطني هو لوحة وطنية شامخة يجسدها شعب دولة الإمارات كل عام في الثاني من ديسمبر ، ضاربا أروع الأمثلة في التلاحم والتعاضد بين شعب وقيادة رشيدة مؤكدين العزم بالمحافظة على منجزات ومكتسبات اتحاد دولتنا الذي أسس أركانها ورسم ملامحها ومستقبلها المغفور له الشيخ زايد ” طيب الله ثراه” لتكون نموذجاً لدولة تنشد التنمية والازدهار والسلم والاستقرار.
وأضاف ” نحن اليوم نجني ثمار هذا الاتحاد فنعيش في دولة حضارية متقدمة رافعين رايات المجد والشرف والأمل والطموح الذي توارثته هذه الدولة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان -طيب الله ثراه – ورأته واقعًا معاشا من قيادتنا الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج والاقتدار والتجربة الممتدة، شعارها الحصول على الرقم واحد في كل شيء بالمواكبة والتخطيط المسبق والتنمية المستدامة والتعاون البناء بين كل شرائح المجتمع وأقطابه، فدمج الأفكار وتناغمها حصاده الخير العميم، والتوافق واحترام الآراء هو شراع الأمان والسلام.. فهنيئا لشعب حظي بقيادة تسهر لراحته وتعمل لتقدمه ورفعته.. ونسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويرعاها بعنايته، وأن يجعل التوفيق حليفها في كل ما تصبو إليه من أجل رفعة هذا الوطن الغالي وتقدمه وازدهاره وراحة شعبه، وما تسعى إليه من سلام وتسامح وتعايش بين جميع البشر لينعم الجميع بالخير والأمان والاستقرار”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.