أحمد جمعة الزعابي : الثاني من ديسمبر مناسبةً تنمي في نفوسنا الانتماء الوطني والولاء للقيادة

الإمارات

 

قال معالي أحمد بن جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين للدولة .. ” يُشرّفني أن أرفع أصدق آيات التهنئة والتبريكات لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، وشعب دولة الإمارات.
وأضاف معاليه في كلمة بهذه المناسبة .. ” تحمل هذه الذكرى المجيدة في طيّاتها دلالات حضارية ورمزية تاريخية عميقة، إذ تُجسّد تلاقي الإرادات الصادقة التي جمعت بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيّب الله ثراه”، والآباء المؤسّسين، رحمهم الله، لتُثمر عن تأسيس دولة الاتحاد، والمُضيّ بها نحو المستقبل لتُصبح اليوم من أوائل الدول فـي التنافسية العالمية، وتحتل مواقع مُتقدّمة في جميع المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية وجودة البُنى التحتيـة، وذلك بفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة”.
وأكد معاليه أن الثاني من ديسمبر مناسبةً غاليةً على قلوبنا جميعًا، تُنمّي في نفوسنا قيَم الانتماء الوطني والولاء للقيادة، وتُعزّز مبادئ التلاحم والتآخي والتكاتف بين أبناء الوطن، لحماية مُكتسباته وتطوير مُنجزاته وتثبيت خطواته الحثيثة على درب التقدّم والازدهار في جميع القطاعات، كما تفتح هذه الذكرى بصائرنا على نور الغد المُشرق والواعد لدولتنا الحبيبة.
وقال ” طوال مسيرتها الزاخرة بالنجاحات وتاريخها المُشرّف؛ أثبتت دولة الإمارات وما تزال جدارتها بالصدارة الإقليمية والدولية، إذ ارتفع سقف طموحاتها إلى مجال استكشاف الفضاء وريادة الذكاء الاصطناعي، ومواصلة نمو المؤشّرات الاقتصادية المُبشّرة، مع استمرار سخائها ومدّ يد العون للشعوب المُحتاجة، فدولة الإمارات وفية دائمًا وأبدًا لنهجها الإنساني وعملها الخيري”.
واختتم معاليه داعيا الله العليّ القدير أن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويُديم مجدها، وأن ينعم على دولتنا بالخير والازدهار والأمان والاستقرار..وإننا على العهد باقون، أوفياء ومخلصين لوطننا الغالي وقيادته. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.