استمرارية تقديم كافة خدماتها ومواصلة سير العمل في كافة القطاعات

“زايد العليا لأصحاب الهمم ” تعلن نتائج تطبيق برنامج “3 / 12 “

الإمارات

 

 

أعلنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن نتائج تطبيق برنامج “3 / 12 ” للكشف المبكر عن المواليد أصحاب الهمم في إمارة أبوظبي الذي أطلقته المؤسسة شهر أكتوبر 2018 بالتعاون والتنسيق مع دائرة الصحة – أبوظبي وهيئة أبوظبي الرقمية.. وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة الذي يصادف الثالث من ديسمبر كل عام .
وتعمل المؤسسة على استمرارية تقديم كافة خدماتها ومواصلة سير العمل في كافة القطاعات على الرغم من الوضع الاستثنائي الراهن الذي تمر به البلاد، وكافة دول العالم من جراء انتشار جائحة كورونا المستجد ” كوفيد 19 “، وذلك حسب الخطط التشغيلية وتنفيذ برامج الخدمات المطبقة التي تقدمها للمنتفعين من أصحاب الهمم، ومواصلة برامج الرعاية والتأهيل المتنوعة ومنها برنامج 3 / 12 للكشف المبكر عن المواليد أصحاب الهمم في إمارة أبوظبي وانسيابية العمل وكفاءته في مختلف المواقع الوظيفية، وبمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة على مستوى الإمارة.
وأعلنت المؤسسة أنه تم إجراء الكشف على 14902 من المواليد الجدد الذين تم إدراجهم بالبرنامج من قبل المستشفيات على مستوى إمارة أبوظبي منهم 314 طفلا العام 2018، و8517 طفلا العام 2019، إضافة إلى 6071 طفلا العام 2020، تبين إصابة 95 حالة منهم بإعاقات مختلفة منهم 57 من العائلات المواطنة و38 من عائلات المقيمين.
ويأتي تطبيق البرنامج ضمن المبادرات والمشاريع الإستباقية الذي يحقق أحد مخرجات الهدف الاستراتيجي في حصر معدل انتشار الإعاقة في إمارة أبوظبي، لتكون مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من أوائل الجهات التي تحتفل بهذا التاريخ على مستوى الدولة بإعلان نسبة ونتائج الحد من الإعاقة التي سيظهرها البرنامج، في إطار جهود ومبادرات المؤسسة التي تصب في صالح الأسرة والمجتمع نحو تحويل مجتمع الإمارات إلى مجتمع صديق لأصحاب الهمم، ويحقق المشروع هدف المحور الأول للسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم وهو محور الصحة وإعادة التأهيل.
وطورت المؤسسة برنامج الربط الإلكتروني مع دائرة الصحة – أبوظبي ، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة بهدف متابعة الاضطرابات التي تحدث في الفئة العمرية لكل المواليد في مراحل لاحقة، ولاسيما خلال خطوات منح الأطفال التطعيمات المدرجة وتعتبر الأداة الأكثر فعالية للسيطرة أو القضاء على العديد من الأمراض المعدية، من يوم الميلاد حتى ست سنوات وتهدف المؤسسة من تلك الخطوة الهامة لاكتشاف وجود أية بوادر لإصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، و اضطرابات التواصل، وكذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
وأشاد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بالدعم والمساندة التي يحظى بها أصحاب الهمم على مستوى الدولة من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، والاهتمام والدعم الكبيرين من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للوصول للأهداف السامية المرجوة من إنشاء ” زايد العليا “وتحقيق طموح ورؤية القيادة ولتحقيق أهداف وآمال منتسبيها من أصحاب الهمم، ليصبحوا أفرادا فاعلين في المجتمع، موجها الشكر إلى دائرة الصحة – أبوظبي وهيئة أبوظبي الرقمية على تعاونهما المثمر مع المؤسسة في البرنامج.
وأكد أن المؤسسة تسعى وفق توجيهات وإشراف سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة إلى تحقيق هدفها المنشود في العمل على تمكين ودمج الفئات المشمولة برعايتها من أصحاب الهمم التي تسمح حالاتهم بذلك في المجتمع، ولتحقيق هذا الهدف تحرص المؤسسة على إطلاق المبادرات والمشاريع الإستباقية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية وفق الإطار العام لخطتها الاستراتيجية.
وأوضح سعادة الأمين العام أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تسعى في كل المشاريع والمبادرات التي تطلقها لتطبيق أفضل طرق تأهيل ورعاية لمنتسبيها أصحاب الهمم، وذلك وفقا لتنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تعمل على تطوير برامج الوقاية والتدخل المبكر وفق عمليات وخدمات متكاملة لأصحاب الهمم، ولتحقيق هدف الحكومة في التنمية الاجتماعية التي تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع.
وأشار إلى أن المؤسسة تسير بخطى متسارعة نحو تطوير خدمات الرعاية والتأهيل بكافة مراكز الرعاية التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي، وتستثمر في هذا الإطار التطور التكنولوجي من خلال برامج إلكترونية للتواصل، وزيادة برامج التوعية والتثقيف للأسر ولجميع أفراد المجتمع حول أصحاب الهمم وذلك على الرغم من استمرار الوضع الاستثنائي الراهن الذي تمر به البلاد، وكافة دول العالم من جراء انتشار جائحة كورونا المستجد ” كوفيد 19 ” .
وعن نتائج تطبيق برنامج 3 / 12 للكشف المبكر عن المواليد أصحاب الهمم في إمارة أبوظبي .. قال سعادته: ” المؤسسة ممثلة في إدارة خدمات أصحاب الهمم بمجرد اكتشاف بوادر حالة إعاقة تتواصل على الفور مع أسر الطفل من المواليد الجدد الذين تم الكشف عن وجود الحالة لمباشرة برامج التأهيل العلاجي السريع سواء للطفل أو للأسرة، ويتم استثمار البنية التقنية المتطورة بالمؤسسة بالتواصل مع الآباء? والأمهات عن طريق برامج الاتصال المرئي لاسيما خلال فترة الجائحة، وعقد لقاءات معهم لتأهيلهم وإرشادهم لأفضل طرق التعامل مع حالات أبنائهم” ، وتوجه بالتحية والتقدير للأسر التي استجابت لتواصل المؤسسة للبدء الفوري في برامج التدخل المبكر لصالح أطفالهم، مؤكدا الدور الحيوي الهام الذي تلعبه الأسر لنجاح برامج التأهيل التي تقدمها المؤسسة .
وأشار إلى أن هناك عددا من حالات الإعاقة التي يتم اكتشافها، يمكن مع تطبيق برامج التدخل المبكر السريع توفير الحماية لها وتفادي تطور الحالة للأسوأ، مشددا على أن جهود المؤسسة في دعم أصحاب الهمم تصب في مصلحة تحقيق السياسة الوطنية لتمكينهم وتحقيق المشاركة الفاعلة والفرص المتكافئة من خلال دمجهم وتمكينهم بشكل كامل في المجتمع بما يضمن الحياة الكريمة لهم ولأسرهم وللمجتمع الإماراتي ككل.
من ناحيتها قالت سدرة المنصوري مدير إدارة خدمات أصحاب الهمم في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم إن عدد الأطفال الذين تم تطبيق برنامج 3 / 12 للكشف المبكر عن الإعاقة عليهم منذ إطلاقه في أكتوبر من العام 2018 بلغ 14902 مولود من الجنسين منهم 9579 من عائلات المواطنين و5323 من عائلات المقيمين تم رصد 95 حالة بها إعاقات منهم 57 مولودا مواطنا و38 مولودا من عائلات المقيمين، وتم إلحاق 29 حالة بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة، بينما بلغ مجموع الحالات التي تم تقييمها وإصدار تقرير تشخيصي لها في أقسام التقييم الشامل بالمؤسسة 52 حالة.
وأضافت أن عدد المواليد الذين تبين وجود إعاقات ذهنية وهي الأغلب بين الحالات التي تم الكشف عنها 53 حالة منهم 34 لمواليد من المواطنين و19 حالة لمواليد من المقيمين، وبلغت عدد حالات الإعاقة الجسدية 19 حالة منهم 12 من المواطنين و7 حالات من المقيمين، بينما بلغ عدد حالات الإعاقة السمعية 13 حالة منهم 6 حالات لمواطنين و7 حالات لمقيمين، وبلغ عدد حالات الإعاقات المتعددة 10 حالات منهم 5 حالات لمواليد مواطنين، و 5 حالات من المقيمين، مشيرة إلى أن المؤسسة قامت بالتواصل المباشر مع 1451 أسرة منهم 789 لأسر مواطنة و653 لأسر من المقيمين.
ولفتت المنصوري إلى أنه في حال الكشف عن إصابة طفل بأي نوع من أنواع الإعاقات يباشر كادر المؤسسة في إدارة خدمات أصحاب الهمم بإجراء اتصالات الفورية مباشرة مع ولي الأمر والأسرة في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة ضمن تطبيق برامج التدخل المبكر السريع للحد من سلبيات الإعاقة وإعادة التأهيل، وتأهيل أفراد الأسرة ولاسيما الأبوين لتقبل الوضع الجديد وللتعامل مع الحالة الجديدة، مشيرة إلى أن المؤسسة قامت باستحداث المتابعة الإلكترونية التي يتم من خلاله التواصل المستمر لكوادر المؤسسة المتخصصة مع الوالدين والأسرة واطلاعهم على كل الإجراءات المتعلقة بطفلهم وإرشادهم، فضلا عن توضيح مضمون الجلسات الإرشادية.
وأكدت المنصوري أن المؤسسة طورت برنامج الربط الإلكتروني مع دائرة الصحة بهدف متابعة الاضطرابات التي تحدث في الفئة العمرية لكل المواليد في مراحل لاحقة ولاسيما خلال خطوات منح الأطفال التطعيمات المدرجة من يوم الميلاد حتى ست سنوات بهدف اكتشاف وجود أية بوادر لإصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، واضطرابات التواصل، وكذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة .
من ناحيتها قالت فاطمة السيد الهاشمي الإخصائية النفسية بالمؤسسة إن الإجراءات التي تتخذها المؤسسة لتقديم الخدمة تجري حسب متطلبات واحتياجات الحالات التي يتم اكتشافها، تبدأ بتقديم كافة المعلومات للوالدين والأسرة حول الإعاقة، والخدمات والامتيازات المتوفرة لأصحاب الهمم بالمؤسسة وفي الدولة، وتقديم معلومات حول مراكز الرعاية والتأهيل الحكومية والخاصة لأصحاب الهمم، ونقوم كذلك بتسهيل حصول ولي الأمر على “بطاقة أصحاب الهمم الإلكترونية “و”فزعة همم الإلكترونية”.
وأضافت نقوم بتسهيل ومتابعة حصول ولي الأمر على موعد إجراء التقييم الشامل للحالة، وتوجيه أولياء الأمور للحصول على “الضمان الاجتماعي” في حال استحقاقهم، وعلى “بطاقة عونك” لفئة المقيمين وغير الحاصلين على الضمان الصحي، إضافة لتقديم معلومات حول المراكز والمستشفيات الحكومية والخاصة لمتابعة صحة وعلاج وتأهيل الأطفال من أصحاب الهمم، وتسهيل تحويل الحالات في حال تطلب الأمر.
وأكدت الهاشمي أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تقوم بالتنسيق لعمل فحص السمع ومتابعة العلاج في عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى رويال NMC في حال عدم تغطية الضمان الصحي للحالة ، وتوفير جلسات علاجية وتأهيلية /علاج طبيعي – علاج وظيفي – علاج نطق/ داخل مراكز الرعاية التابعة للمؤسسة للحالات من المقيمين في حال عدم تغطية الضمان الصحي تكاليف الجلسات.
وتقوم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بتقديم الدعم والإرشاد الأسري في حال مواجهة الأسرة لتحديات بسبب ولادة طفل من أصحاب الهمم أو مواجهتها ضغوطات نفسية أو مرورها بمراحل الصدمة والإنكار وعدم تقبل الطفل مع توفير جلسات استشارية مع مختصين في مجال التربية الخاصة والعلاج الطبيعي والوظيفي والنطق، إضافة إلى توجيه أولياء الأمور لحضور دورات تدريبية و ورش عمل وندوات و محاضرات توعوية وتثقيفية في مجال أصحاب الهمم. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.