قناعة .. القناعي

مقالات

جاء ترشيح ابن الخليج العربي ومملكة البحرين الشقيقة الشاب الطموح و«الحرج» محمد قاسم الأمين العام المساعد لاتحاد الصحافة الآسيوية الرياضية رئيس اللجنة الإعلامية البحرينية مدهشا للذين لم يتعّودوا رؤية الدماء الحارة تتبوأ وتتقلد المواقع القيادية محليا وإقليميا وقاريا، ومن جانب آخر لافتا ومبهجا لهؤلاء الذين يؤمنون بطاقات وقدرات الشباب المتسلحين بالعلم والمعرفة والثقافة لهذا كان طبيعياً أن نرى ونشاهد ونعايش تفاعل الأستاذ الكبير فيصل القناعي الرئيس الحالي لاتحاد الصحافة القاري من خلال قرار اتخذه بمحض إرادته قضى بترجله وترك مركز القيادة لخليفته المنتظر الزميل محمد قاسم شعلة النشاط المتقدة حركة وحيوية بعد أن قدم ابن الكويت وما استبقى شيئا.
نعم جاء قرار القناعي بقناعة تامة بعد أن وصل جبل الخبرات والسيرة الذاتية الغنية والمحترمة المطرزة برئاسته لتحرير مجلة الشهيد الصادرة عن اللجنة الأولمبية الكويتية، ثم الأمانة العامة لجمعية الصحفيين الكويتيين، واختياره نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، ونائب أول لرئيس إتحاد الصحافة القارية، وعضوية لجنة الاتصالات باتحاد اللجان الأولمبية الدولية «الإكتو»، وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لصحافة الرياضية، ورئاسة القسم الرياضي بصحيفة السياسة الكويتية، ورئاسة اللجنة الإعلامية الأولمبية الكويتية، وقيادة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية في السنوات الماضية إلى المحطة التي وجد فيها من ينتظر حمل لواء الصحافة الآسيوية بكفاءة عالية وبرصيد خبرات ليست مشابهة لما عند ابن الكويت الكبير، لكن من أعني وتعرفون قادر على اكتساب الخبرة المطلوبة بالعمل الجاد والفكر المتطور المعروف به مع مرور الأيام والأسابيع والشهور والسنين لكون أن القادم الجديد حديد الإرادة وفولاذي العزيمة ومتعدد المهارات الإدارية والفكرية وفوق كل ذلك مبدع وخّلاق.
ما أفصح عنه محمد قاسم في حواره مع الوطن كشف عن تقدير واحترام ولد البحرين لأستاذ الجميع فيصل القناعي وهذا الأخير الكبير بتواضعه سحب ترشيحه من سباق المحافظة على مقعد كرسي الرئاسة الآسيوية للصحافة الرياضية لدورة ثانية تمتد لأربع سنوات حين وجد في ابن العرب والخليج والبحرين ومنطقة الغرب الآسيوي قاسم مواصفات الشخصية القيادية بالرغم من أن الشاب المتمرس إداريا من خلال ترأسه للجنة الإعلام البحرينية، والأمانة العامة للاتحاد القاري ومناصب إدارية محلية أخرى مختلفة ما زال شعر رأسه أسوداً لم يطاله بياض الشيب، وفي بدايات العقد الثالث من العمر الله يعطيه طول العمر في الخير.
ما قام به القناعي من تصرف طبيعي وإرادي أكد به دعم الرجل للشباب ومساندته لهم بقوة متوازنة لأجل أن يتقلدوا المناصب القيادية في القارة الآسيوية، وما دعمه ووقوفه إلى جانب محمد قاسم ليكون ممثلا للعرب والخليجيين ومنطقة الغرب الآسيوي باتجاه سدة رئاسة الاتحاد القاري للصحافة الرياضية إلا تثبيت لما أشرت له أنفا لأن في وصول الزميل أبوقاسم لكرسي الرئاسة التكليفية وليس التشريفية منافع لدول غرب وشرق القارة ووسطها، ومن ناحية أخرى سيكون له تأثيره الإيجابي الواضح، وسيكون له ما بعده على المديين القريب والبعيد على مصلحة دول غرب وشرق ووسط القارة الصفراء لعلمنا بقدرات ومقدرات وإمكانيات قائد الحركة الإعلامية الصحفية القارية الشاب المدعوم من القيادات الرياضية البحرينية، والخليجية، ومن الشيخ سلمان بن إبراهيم قائد منظومة الكرة الآسيوية.
ما قام به القناعي من دعم حقيقي وواقعي للشباب العربي والخليجي عبر الشاب المتوهج ميدانيا محمد قاسم يستحق عليه ابن الكويت الشقيقة الشكر والتقدير والاحترام.
قناعة القناعي ستصل بابن الخليج إلى الهدف المنشود.
أمنياتنا للزميل الرئيس بالتوفيق.

الخواتيم
لا خلاف على نشاط جمعيات ولجان الصحافة الرياضية الواضح للعيان في المنطقتين العربية والخليجية.
ما يجب فعله في الفترة القادمة هو تكثيف الجهود لأجل التواجد بقوة في الاتحادين الدولي والقاري.
من يملك المال والإمكانيات التي تسير الأنشطة والفعاليات لا يجب أن يكون خارج الإطار.
العيش في الظل لا يجدي نفعا.. والظل إلى زوال.
ذبح بلاتر بلاتيني بسكين صدئة وقضى عليه.
شكل النجم الفرنسي يوحي بأنه بريء.
لكنه أكل الطعم وشرب المقلب.
الفلس ولا ملايين الشيبة.
وخذوا الحكمة من حياتو.

 

 

maash.obba@yahoo.com

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.