إشتعلت قمة .. وقاع

مقالات

اشتعلت مواجهات مسابقة دوري الخليج العربي مع اقتراب نهاية الدور الأول بين ثمانية أندية «قمة وقاع» خاصة بعد خسارة الفرسان من سماوي الشامخة بهدف الجزائري إسحاق عبدالفضيل وفوز الزعيم العيناوي الصعب على فريق الشيكي هاشيك (2 / 1)، واكتساح كتيبة العميد النصراوي لفرقة الكوماندوز بخماسية قاسية عكست حال وضعية الشعباوية الفنية والبدنية والذهنية المتواضعة «حد الفقر المدقع» لدرجة جعلتنا نتردد في وصف مجموعة اللاعبين الحالية بالكوماندوز لأنهم وبصراحة بعيدون كل البعد عن كتيبة الفريق العريق الذي بات من يدافع عن شعاره لا يهتمون لأمره، وتقدم الوصل للنقطة الحادية والعشرين إثر الانتصار المستحق على حساب النواخذة بثلاثية بيضاء.
بحسب لغة الأرقام يقف الكرواتي زلاتكو ومحاربوه في قمة الترتيب برصيد 31 نقطة، يليهم مباشرة في المركزين الثاني والثالث الأهلاوية، والنصراوية ولكليهما 24 نقطة إلا أن فارق الأهداف يرجح كفة فرقة الروماني أولاريو كوزمين على كتيبة الصربي إيفان يوفانوفيتش المتبقي لهم غير لقاء الشعب يوم الجمعة المقبل مواجهتان مؤجلتان أمام صقور رأس الخيمة يوم الثلاثاء الموافق ثلاثين ديسمبر الجاري، والإمبراطور الوصلاوي في الرابع من شهر يناير 2016، ويحتل أسود زعبيل الترتيب الرابع برصيد21 نقطة مع مباراة مؤجلة مع الفرسان إلى جانب مقابلتهم للشباب لحساب الجولة الثالثة عشر يوم الخميس المقبل على ملعب الفهود باستاد زعبيل وهو ما يعني إمكانية وصولهم للنقطة 27 ومزاحمتهم للأزرق النصراوي في حال تمكنوا من حصد النقاط المؤجلة على حساب الأحمر، والمبرمجة مع الجوارح.
مما تقدم يتضح أن مسافة الفوارق الرقمية بين رباعي قمة ترتيب جدول الخليج العربي لن تكون بعيدة ، وسيكون من السهل جدا تضييقها والوصول إليها وربما يحصل التجاوز على طريق لعبة الكراسي الموسيقية بين الفرق المتنافسة على مركز الصدارة خاصة مع بداية الدور الثاني المنتظر أن نشهد فيه كثيراً من المتغيرات والتغييرات على مستوى اللاعبين الأجانب والمواطنين بصفوف العين الساعية إدارته بجدية لتعويض رحيل الهولندي بابل الذي لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار مع الكتيبة البنفسجية، وإمكانية انتداب النجم البني ياسي عامر عبدالرحمن أيقونة سماوي الشامخة ليكون إلى جانب غيثارة الكرة الإماراتية والعربية والآسيوية الفنان عمر عبدالرحمن ، والأهلي من خلال مغادرة السنغالي موسى سو المتوقعة للقلعة الحمراء معارا لأحد الأندية الأوربية وتعويضه بلاعب أجنبي مدافع صاحب خبرة وإمكانيات فنية عالية قادر على سد الفجوة الكبيرة في عمق خط الدفاع الأهلاوي، مع احتمال استقدام لاعبين مواطنين يجيدون اللعب في جميع الخطوط ما عدا مركز حراسة المرمى بحسب الدخان الصاعد فوق فضاء قلعة الفرسان، ثم رحيل البرازيلي نيلمار الأكيد من القلعة الزرقاء وتدعيم كتيبة العميد بلاعب أو لاعبين من المحليين خاصة في مركزي صناعة اللعب والطرف اليمين ومهاجم أجنبي من العيار الثقيل ينسي جماهير الأزرق فشل ابن السيلساو الغير موفق على الإطلاق، بينما يحتمل أن يضيف الوصل لاعبين مواطنين لتقوية خط الدفاع والوسط والإبقاء على إدغار المحاط باهتمام وعناية خاصة من الأرجنتيني كالديرون.
كل القراءات والمؤشرات الفنية التي أشرت لها ستكون لها تداعيات إيجابية ستؤثر حتما على إيقاع المنافسة بين الرباعي المذكور بما فيهم الوصل الذي أرى أن تصريح مديره الفني المغلف للدوري ناسه وأطمح مع فريقي لمركز لا يقل عن المركز الرابع أشبه بذر الرماد على العيون ويحمل في مضمونه رمسة كان من الأفضل له أن يفصح عنها مباشرة بدل أن يرمي الحكي على طريقة القنابل الدخانية.
في المقابل ولّع وشعلل القاع بعد صحوة فرسان الغربية في الجولة الماضية ووصولهم للنقطة التاسعة على حساب الخضراوية، وتراجع نتائج صقور الإمارات ووقوفهم عند النقطة رقم 13، وخسارة الملك الشرقاوي وبقائه أيضا عند النقطة 11، وتوهان الشعباوية بالتخبطات في الخيارات الفنية على مستوى اللاعبين المحليين والوافدين والمدربين القابعين في القاع برصيد نقطتين لا غير.
من المؤكد أن الصراع على البقاء سيكون محتدما في القسم الثاني بين رباعي مؤخرة جدول الترتيب العام، وينتظر أن تصرف إدارة الكوماندوز أموالاً وملايين لأجل إنقاذ الفريق من دوامة الهبوط.
بينما يتوقع أن تجري الأندية المتواجدة في دائرة الهبوط تغييرات طفيفة على فرقها لتضمن الثبات والاستقرار والسير بهدوء بعيدا عن المنطقة الخطرة.
في كل الأحوال اشتعلت المنافسة في القمة والقاع.
بالرغم من اختلاف الدوافع والأهداف.
الخواتيم

حالة التراجع الفني والبدني التي يمر بها الفرسان طبيعية ومنطقية لكون أن اللاعبين بشر.
فاتورة الآسيوية حان وقت دفعها «كاش» في المسابقات المحلية.
على الأهلاوية التحلي بالصبر والعمل لتجاوز المطبات الميدانية.
اربطوا الأحزمة يا فرسان لأن القادم أصعب من اللي.. كان.
رتبوا أوضاعكم.. حتى لا تصابوا بالدوخان.

 maash.obba@yahoo.com

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.