الوباء يواصل حصد الأرواح والحصيلة بارتفاع

98 مليون إصابات كورونا حول العالم

الرئيسية دولي

 

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 2,121,070 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد رسمي أمس الأحد.
وأصيب أكثر من 98,689,590 شخصا في العالم بالفيروس منذ ظهور الوباء.
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية، كما في روسيا وإسبانيا والمملكة المتحدة.
ومنذ بدء تفشي الوباء، ازداد عدد اختبارات الكشف بشكل كبير وتحسنت تقنيات الفحص والتعقب، ما أدى إلى زيادة في الإصابات المشخصة.
وطالب الاتحاد الأوروبي شركات إنتاج اللقاحات بـ”الشفافية” بعد إعلان “استرازينيكا” و”فايزر” التأخير في تسليم الجرعات، بينما تظاهر الآلاف في البرازيل ضد طريقة معالجة الرئيس جاير بولسونارو لأزمة تفشي وباء كوفيد-19.
ومع تفاقم الوضع في أوروبا بسبب تأخر تسليم اللقاحات، دخلت قيود جديدة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد حيز التنفيذ في فرنسا أمس الأحد لتجنب إغلاق آخر على مستوى البلاد.
ودعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أمس شركات الأدوية إلى “الشفافية” بشأن أسباب التأخير في تسليم لقاحات كوفيد التي أعلنت عنها استرازينيكا وفايزر. وقال إن “ما نطلبه من هذه الشركات هو حوار شفاف”.
وأضاف ميشال في تصريح “من المؤكد أننا نعتزم تنفيذ العقود التي تم التصديق عليها من قبل شركات الأدوية”، مؤكدا أنه “يتعين علينا أن نعمل من أجل توضيح أسباب الإعلان عن التأخيرات في بعض الأحيان”.
وفي مصر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي حملة تحصين ستبدأ باستخدام اللقاح الذي تنتجه شركة “سينوفارم” الصينية، موضحا أن حملة تطعيم ستشمل أولا “الأطقم الطبية والفئات التي تعاني من أمراض مزمنة ثم الكبار في السن”.
وفي الهند تشهد حملة التطعيم الضخمة تأخرا مع عدم حضور ثلث الأشخاص في المواعيد المحددة بسبب مخاوف تتعلق بسلامة اللقاح والأخطاء التقنية المحيطة به والاعتقاد أن الوباء على وشك الانتهاء.
وبعد أسبوع من إطلاق الحملة، قامت الهند بتلقيح 1,4 مليون شخص، أو ما يعادل 200 ألف شخص يوميا. وكانت البلاد تأمل في البداية تلقيح 300 هندي يوميا قبل زيادة عدد اللقاحات وتحصين 300 مليون شخص بحلول يوليو.
وبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في العالم أكثر من 2,1 مليون منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019، بينما بلغ عدد الإصابات أكثر من 98 مليونا.
وفي الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا في العالم بالوباء حذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن عدد الوفيات قد يتجاوز 600 ألف، وهو أعلى تقدير حتى الآن من شأنه أن يمثل زيادة هائلة في العدد الذي يبلغ حاليا 400 ألف.
ونظمت أحزاب ومنظمات يسارية احتجاجات في البرازيل التي شهدت مسيرة لنحو 500 سيارة أطلقت أبواقها في ساحة الوزارات في العاصمة برازيليا. وبين الشعارات التي رفعت “بولسونارو اخرج” و”الاقالة الان” و”التطعيم للجميع”.
وجرت احتجاجات بمئات السيارات في مدن أخرى بما في ذلك ريو دي جانيرو وساو باولو.
وحذر علماء برازيليون من أن البلاد تواجه خطر نفاد جرعات اللقاح والمعدات الأساسية مثل الحقن، مع بدء حملة التطعيم. ويحمل البعض الحكومة مسؤولية ذلك.
وفي الدنمارك شهدت تظاهرة مناهضة للتدابير الوقائية نظمتها مجموعة متطرفة في كوبنهاغن صدامات في وقت متأخر من مساء السبت. وتم اعتقال خمسة أشخاص وإحراق دمية تمثل رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن، وفق ما ذكرت الشرطة ووسائل الإعلام المحلية.
كما تظاهر آلاف في وسط مدريد احتجاجاً على الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة لاحتواء كوفيد-19، مندّدين بـ”الخداع” بينما اعتبر بعض المتظاهرين أن “لا وجود” لكورونا.
مع تفاقم الوضع، تقوم حكومات عدة بفرض قيود جديدة لمواجهة ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس.
ففي فرنسا دخلت قيود جديدة حيز التنفيذ لمنع انتشار كوفيد-19. فاعتبارا من الأحد أصبح على الوافدين إلى فرنسا من دول الاتحاد الأوروبي جوا أو بحرا تقديم نتيجة فحص أجري قبل 72 ساعة على الأكثر تثبت عدم إصابتهم بكورونا. وكان هذا الشرط مطبقا من قبل على الوافدين من خارج الاتحاد الأوروبي منذ منتصف يناير.
لكن المسافرين برا لا يحتاجون إلى هذا الفحص لدخول فرنسا التي يدخل حوالي 62 ألف شخص إلى مطاراتها وموانئها من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى كل أسبوع، حسب وزير النقل جان باتيست جيباري.
وكان مصدر في الحكومة الفرنسية تحدث عن تزايد احتمال فرض إغلاق جديد في البلاد بسبب انتشار السلالة البريطانية من الفيروس.
وشددت العاصمة النروجية أوسلو القيود الصحية بعد رصد إصابات بالنسخة المتحورة من كورونا في دار للمسنين، بينما فرضت هولندا حظر تجول للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية من الساعة 21,00 إلى الساعة 04,30.
في الوقت نفسه، يدلي البرتغاليون بأصواتهم أمس الأحد في انتخابات رئاسية تأتي في ظروف صحيّة معقدة استدعت فرض إغلاق جديد في البلاد.
فبعد إغلاق المتاجر والمطاعم، فرضت الحكومة إقفالاً للمدارس لمدة 15 يوماً، فيما سجلت البلاد عدداً قياسياً من الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد، رفع حصيلة الوفيات الإجمالية في البلاد منذ بدء تفشي الوباء إلى عشرة آلاف.
وسجلت البرتغال أكثر من 80 ألف إصابة خلال الأسبوع الفائت، ما يجعلها في الصف الأول عالمياً من حيث عدد الإصابات الجديدة نسبةً لعدد السكان، ولا تتخطاها في هذا المعدل سوى منطقة جبل طارق البريطانية، وفق بيانات جمعتها من السلطات الوطنية.
وأخيرا رصدت السلطات الصحية النيوزيلندية أول إصابة بكوفيد-19 في أوساط السكان منذ أكثر من شهرين، ما استدعى بذل جهود عاجلة لتتبع مخالطي الحالة شمال أوكلاند. والمصابة سيدة تبلغ من العمر 56 عاما عادت مؤخرا من أوروبا. ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.