نظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "المرموم"

ماراثون “اليوم الوطني للهجن” يحصد النجاح ويتصدر المشهد بحلة احتفالية رياضية

الرئيسية الرياضية

دبي: الوطن

شهدت النسخة السادسة من “ماراثون اليوم الوطني للهجن”، التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، 66-متسابقاً محترفاً، تحول ميدان المرموم إثرها إلى ساحة احتفالية لأداء مبهر استعرض أبناء الوطن فيه مهاراتهم في ركوب الهجن وقدرتهم الكبيرة على التحمل لإكمال أطول سباق على أرض المرموم. وتميز السباق الذي أقيم أول أمس الجمعة الموافق 22 يناير، على هامش فعاليات مهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، للهجن العربية الأصيلة، بالقوة والمستويات الغير مسبوقة حيث اشتدت مجريات السباق بين المتسابقين على مدار 11 كيلومتر، قبل أن يحسم سلطان سالم علي مجيرن الشامسي المركز الأول على ظهر المطية “لطام” بزمن قدره 20:4852 دقيقة، وانتزع سهيل محمد سهيل الجميري المركز الثاني على ظهر المطية “مياس” بزمن 21:0445 دقيقة، وجاء يحي علي سعيد الملعاي الكتبي بالمركز الثالث على ظهر المطية “الرماس” بزمن 21:1397 دقيقة.
وتم تخصيص جوائز مالية لأصحاب المراكز الأولى، بواقع 150 ألف درهم للمركز الأول، و100 ألف درهم للمركز الثاني و50 ألف للمركز الثالث، و30 ألف للرابع و15 ألف للخامس، و10 آلاف درهم لأصحاب المراكز من السادس إلى 25، و5 آلاف درهم لأصحاب المراكز من 26 إلى 30، بمجموع إجمالي 570 ألف درهم.
وقام سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، يرافقه ممثلي نادي دبي لسباقات الهجن، بتتويج الحاصلين على المراكز الأولى، وسط أجواء احتفالية وسط حضور جماهيري لافت من محبي هذه الرياضة مع مراعاة إجراءات التباعد الاجتماعي.
وعبر راشد الخاصوني، نائب مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن تقديره لجهود جميع المشاركين في هذه النسخة بداية من السباقات التمهيدية التي انطلقت في شهر نوفمبر الماضي لمسافة 4 و6 كيلومتر، وقال: نجحت النسخة السادسة في استقطاب أعداد متزايدة من المتسابقين والمتابعين، وجاءت المشاركة والمنافسات أقوى، علماً أن التنافس يزداد قوة كل عام وأصبح المشاركون أكثر تمكناً، والتنافس قوياً بين المضمرين والمتسابقين وأصحاب الهجن من أجل تحقيق أفضل النتائج، وهو ما نتطلع له، حيث لم يعد يشارك أي شخص إلا أن يكون مجتهداً على مدار العام، وهو الهدف الذي نسعى له، استدامة عملية ركوب الهجن طوال السنة، وأن يتمسك أبنائنا بهذه الرياضة التراثية والتعايش مع الهجن وحبها وكيفية التعامل معها واكتساب الخبرة. وأضاف: رصدنا جوائز قيّمة للحاصلين على المراكز الأولى سواء في السباق الرئيسي، أو خلال السباقين التمهيدين، علماً أننا سنحاول في السنوات القادمة إقامة عدد أكبر من السباقات التمهيدية.
التمسك بالفوز
أكد سلطان الشامسي “17 سنة”، أنه تمسك بتحقيق الفوز في هذا السباق رغم مجرياته القوية، وقال: بعدما حققت الفوز في السباق التمهيدي الثاني لمسافة 6 كيلومترات، كنت مستعداً لخوض هذا السباق الرئيسي، وبشكل عام منذ طفولتي وأنا أحب ركوب الهجن وحرصت على تعلم مهاراتها حيث أقطن في أم القيوين. وتابع: الخبرة حسمت الأمور في السباق، حيث أتدرب بالعادة لمسافة 8 كيلومترات يومياً، وفي هذا السباق انتبهت أن “الشداد” لم يتم تركيبه بشكل صحيح، الأمر الذي جعلني أحاول تعديله أثناء السباق ولكن لم يثنيني ذلك عن الوصول بثبات نحو خط النهاية.
وتلقى الشامسي التهنئة من عدد من المشاركين في بطولة فزاع لليوله، وقال: أنا لست محترفاً في اليوله، لكن أحب هذه الرياضة التراثية، والمشاركين في البطولة أصدقائي وأحرص على تحفيزهم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.