المؤتمر الدولي لتعزيز السلم المجتمعي يشيد بالقيم التي تبنتها الإمارات بشأن مكافحة التمييز

الإمارات

بدا المؤتمر الدولي تعزيز السلم المجتمعي وقيم التعايش والذي تنظمه هيئة فرسان السلام في المملكة الاردنية اعماله براعية المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي عضو مجلس الامناء الهيئة الدولية للتسامح رئيس دائرة الطيران المدني براس الخيمة وذلك تعزيزاً للتوعية المجتمعية في ترسيخ السلم المجتمعي في ظل جائحة كورونا .

وثمن الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي الإشادات الدولية المتوالية بالقيم التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن مكافحة التمييز والكراهية، ونشر قيم السلم والتسامح والتعايش وقبول الآخر.

تؤكد انفتاح دولة الإمارات للجميع، لكونها لا تنظر لأحد بعين التفرقة أو التمييز، إنما تنظر للجميع بعين إنسانية محضة، تنطلق من أن الكل سواء ولا فرق بينهم، وأن قيمة الإنسان إنما تكمن بعقله وعلمه وعمله وأخلاقه، وقيمه الإنسانية التي لا تسيء، ولا تسبب الضرر أو الأذى لأحد، فالسلم والأمن والاستقرار المجتمعي هي أعمدة تقدم دولة الإمارات وتطورها، وتعزيز دعائم الدولة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وجعلها لا تسمح بنشر مظاهر الفرقة والكراهية والتمييز.

وقال الشيخ سالم بن سلطان القاسمي “يسعدني مشاركتكم في هذا المؤتمر الهام في ظل الظروف الحالية ، التي تتطلب منا الوقوف والتعاضد ، و نشكر ونحيي هيئة فرسان السلام الممثلة برئيسها سعادة الدكتور امين ابو حجلة ، وعلى مبادراته البناءة والهادفة ، لتعزيز السلام الاجتماعي والتعاون مع الدول ، لغرس السلام ومكافحة التطرف ، وتدشين الحوار الخاص بالسلم المجتمعي ، والتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة ، والاهتمام بالتعايش بدءا من الأسرة والمجتمع ، وكذلك التعامل الإيجابي مع الأديان والاختلافات وانطلاقاً من أواصر الأخوة والتكامل ، ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمعنا بالدول الشقيقة ، ورغبة في المساهمة الإيجابية في تعزيز الثقافة المجتمعية ، والتعاون في نشرها لربوع المنطقة ، وإرساء أسس الحوار والتآخي والترابط ونبذ الكراهية .

وتم تكريم المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي بالدرع المرصع للشخصيات التي يخلدها التاريخ ودرع ووسام التسامح والمحبة وعضوية فخرية في مجلس السمو والرفعه لفرسان السلام .

من جانبه اعرب الدكتور امين ابوحجلة رئيس المؤتمر فى كلمة الافتتاح عن شكره للشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي لرعايته المؤتمر وتلبيته دعوة فرسان السلام مشيرا إلى ان المؤتم هو بوصلة المحبة والسلام لترسيخ مباديء السلم المجتمعي ، ونشر المحبة والحوار والتأخي ونبذ الكراهية ويدعونا للتكاتف والتآلف التي تدفع المجتمع إلى الأمام وتعزز القيم والاحترام المتبادل.

واستعرض المشاركون بالبحوث العلمية عن دور الإعلام والتعليم في تعزيز السلم المجتمعي ودور الفتوى في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش والادوار الثقافية للمجتمع المدني والشباب في تعزيز السلم والحوار وقيم التعايش اضافة الى السلوك الانساني الإيجابي والتسامح الإنساني وغيرها.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.