ثمنت جهود الإمارات في التوازن بين الجنسين ودعم المرأة

مريم الرميثي تلتقي رئيسة الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن

الإمارات

أبوظبي: الوطن

التقت سعادة مريم محمد الرميثي رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي رئيسة اتحاد صاحبات الأعمال والمهن في دولة الإمارات، بسعادة الدكتورة أماني عصفور رئيسة الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن، وبحضور عضوات اتحاد صاحبات الأعمال والمهن في دولة الإمارات متمثلاً في السيدة عائشة علي الظاهري، والدكتورة هدى المطروشي، والسيدة سلمى عقيدة المهيري، والدكتورة شفيقة العامري المدير التنفيذي لسيدات أعمال أبوظبي.
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية رحبت خلالها سعادة مريم الرميثي بسعادة الدكتورة أماني عصفور وجميع الأعضاء، وأشارت في كلمتها إلى جهود اتحاد صاحبات الأعمال والمهن في الإمارات في مجال دعم وتمكين سيدات ورائدات الأعمال، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة لها من خلال توفير كل وسائل التمكين، والتي يأتي على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” في دعم وتمكين المرأة على كافة المستويات والصُّعد.
وأضافت: أن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبفضل التوجيهات السامية والدعم اللامحدود من سموها تمكنت المرأة من تحقيق إنجازات كثيرة ونجاحات، و تجلّت جهود “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودورها الفاعل في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية والارتقاء بها عالمياً، في تحقيق إنجازات غير مسبوقة منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971. وإيماناً من سموها بقدرة المرأة على المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات التنمية وذلك استنادا إلى النجاحات التي حققتها في مواقع العمل المختلفة، فقد وضعت سموها المبادرات والخطط المستقبلية لدعم المرأة في المجال الاقتصادي، مع العمل على توفير كافة الخدمات المساندة لها لتحقيق التوفيق بين مسؤولياتها المهنية والأسرية.
وأكدت الرميثي على أن رحلة تمكين المرأة الإماراتية بدأت قبل تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971 على يد المغفور له بإذن الله مؤسس دولة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال دعم تعليم المرأة وإنشاء المؤسسات التي تعنى بشؤون المرأة وتوفر احتياجاتها وتدعم تمكينها وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع.
وثمنت سعادتها جهود سعادة الدكتورة أماني عصفور رئيسة الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن بدوره في مجال دعم وتمكين صاحبات ورائدات الأعمال، خاصة أن دولة الإمارات قدمت العديد من المبادرات لدعم المرأة الإماراتية في المجال الاقتصادي، وذلك من خلال تنمية الكوادر النسائية وتأهيلها لتفعيل مساهمتها في دعم المسيرة الاقتصادية، والتي تتضح من البيانات حسب إحصاءات وزارة الاقتصاد سنوياً والتي تشير إلى أن الإمارات تسير قدماً نحو تمكين المرأة على كافة المستويات خاصة الاقتصادية منها والتي أثبتت جدارتها عاماً بعد عام.
وتطرقت الرميثي خلال لقائها إلى خطة التمكين الاستراتيجية الوطنية التي تم الإعلان عنها في عام 2015ـ 2021، والتي تعمل على توفير الخطوط العامة التي يسترشد بها القطاعان الحكومي والخاص، لصياغة البرامج والخطط الداخلية التي تساهم في تحقيق هذه الرؤية الطموحة الهادفة إلى الارتقاء بمكانة الإمارات على قائمة أكثر الدول حرصاً على تمكين نسائها. ليس هذا فحسب، بل سجلت الإمارات سبقاً عالمياً عندما طرحت دليلاً للتوازن بين الجنسين، وكان ذلك بعد قرار حكومي يلزم مؤسسات الدولة الاستفادة من العنصر النسائي في مجالس الإدارات.
وأوضحت سعادتها: نشعر بفخر واعتزازها بالقفزة النوعية والإنجاز الكبير الذي حققته دولة الإمارات في مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2020 وارتقائها للمركز الـ 18 عالمياً والأول عربياً، حتى صعدت الدولة بهذه القفزة الكبيرة 8 درجات في سلم المؤشر خلال عام واحد فقط، محققة بذلك المستهدف الوطني بالوصول إلى قائمة أفضل 25 دولة في العالم في هذا المؤشر بحلول العام الجاري 2021 ، مؤكدة على جدارة الإمارات واستحقاقها لهذا الإنجاز الذي تحقق في زمن قياسي مقارنة بمن سبقونا في هذا الاتجاه. مؤكدة على أن مجلس سيدات أعمال أبوظبي في سبتمبر 2020 حصل على عضوية الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن.

واختتمت الرميثي حديثها بتثمين جهود الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال نظير ما تقدمه من أعمال جليلة تمكن المرأة على كافة المستويات خاصة الاقتصادية منها والتي تسعى لنهضتها والارتقاء بها عالمياً، مؤكدة على أن اللقاء حمل معانٍ كثيرة ونتيجة جهود مخلصة تسعى لخدمة المرأة حول العالم.
وخلال اللقاء استعرضت الدكتورة أماني عصفور رئيسة الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال خطة عمل الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والموجهات الاستراتيجية والإنجازات التي حققه خلال أزمة كوفيد-وأشارت عصفور الى أهمية تعزيز سبل التعاون مع جميل دول العالم وفي نطاق أوسع.
وشكرت سعادة الدكتورة أماني عصفور سعادة مريم الرميثي على استضافتها وقدمت لها درع وشهادة الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن مثمنة جهود دولة الإمارات في دعم وتمكين المرأة والتوازن بين الجنسين مشيدة بجهودها في هذا النموذج الطموح الداعي إلى دعم وتمكين المرأة الإماراتية وبناء قدراتها، وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في كل المجالات، لتكون عنصراً فاعلاً ورائداً في التنمية المستدامة، ولتتبوأ المكانة اللائقة بها، لتكون نموذجاً مشرفاً لريادة المرأة في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وذلك من خلال تحقيق جملة من الأولويات.

وأكدت عصفور على أن الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن موجود بشكل دائم في الدول العربية، ونحن نحتفل اليوم بتقليد اشتعال الشموع والذي يعتبر تذكيراً للعالم بالسياسات التي يجب اتباعها للمرأة في العالم، والتوازن بين الجنسين وكيفية ريادة الأعمال والتنمية والمحاور التي يقوم عليها الاتحاد، بالإضافة إلى تمكين المرأة في التجارة والتعليم وتمكين صاحبات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وكيفية عمل التشريعات الاقتصادية.

وأشارت إلى أن الاتحاد الدولي واستشعاره لهذا الدور يسعى من أجل تمكين المرأة وتوجيه الرأي العام وعمل التشريعات اللازمة لتمكين المرأة اقتصادياً، والذي يعود تأسيسه لعام 1930، حيثً تم إشهاره علي يد الدكتورة لينا فيليبس، والتي كانت تهدف وتحرص على تمكين المرأة وتأهيلها للاعتماد على النفس وتحسين مستواها اقتصاديا مع الحرص والحفاظ على أركان أسرتها من خلال تدريبهن وتأهيلهن وإرشادهن ليصبحن رائدات في كافة مجالات التجارة مع تحقيق مكاسب مالية ومعنوية تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمجتمعات التي تعمل فيها، مؤكدة أن لدى الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن العالمي اليوم فروعاً في 95 دولة موزعة في 5 قارات حول العالم.

وتطرقت سعادة مريم الرميثي وسعادة الدكتورة أماني عصفور خلال اللقاء إلى سبل التعاون لتعزيز الشراكة مع المنظمات النسائية في دولة الإمارات من أجل النهوض بالمرأة على مستوى العالم خاصة في الدول الفقيرة التي تعاني فيها المرأة شحاً في الموارد ونقصاً في الإمكانيات ومساندتها حتى تستطيع مواجهة التحديات والارتقاء بمستقبلها وأسرتها ومجتمعها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.