وسط حضور رسمي وأدبي  وإعلامي وجماهيري

20 مبدعا و شاعراً بمهرجان نواكشوط للشعر العربي السادس

الإمارات

 

 

موريتانيا: الوطن

وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي وجماهيري انطلقت فعاليات الدورة السادسة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي ، وتتواصل فعالياتها على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة شعراء موريتانيين ، وذلك في قصر المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وأعلن سعادة أوليد الناس ولد هون مدير الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان باسم معالي وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان السيد لمرابط ولد بناهي افتتاح المهرجان الذي ينظمه بيت الشعر بنواكشوط، ونوه ولد هنون عن بالغ التقدير و الشكر لدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لهذا المهرجان و قد عرفنا باهتمام سموه بالمثقفين وبالثقافة بجميع أنماطها سواء كانت شعرا أو نثرا أو مسرحا أو فنونا، فله جزيل الشكر والامتنان”.
واختتم ولد هنون خطابه بالإعراب عن شكره “لكل من ساهم وكل من مد يد العون لنجاح هذه التظاهرة التي نتمنى لها أن تتكلل بالتوفيق”.
بدوره، أشاد السيد شيخنا ولد كواد نائب رئيس جهة نواكشوط في كلمة باسم رئيسة الجهة السيدة فاطمة بنت عبد المالك، بتنظيم بيت الشعر بنواكشوط لهذه التظاهرة الإبداعية الكبيرة، مؤكدا دعم الجهة للبيت ولرجال الثقافة والإبداع.
بعد ذلك تابع الحضور كلمة الشارقة عبر وسائل الاتصال المرئي الذي القاها سعادة الأستاذ عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة ، حيث نقل سعادته تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لجميع بيوت الشعر العربية ومن خلال منبر الشعر في نواكشوط.
وفي مستهل كلمته قال العويس “تحية طيبة أبعثها إليكم من أهلكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، أرسلها إلى أهلنا وأحبتنا في الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، بمناسبة انعقاد الدورة السادسة لمهرجان نواكشوط للشعر العربي، هذه المناسبة التي تجسد مشهدا من مشاهد التعاون البناء وثمرة من ثمار الرعاية الكريمة من لدن القيادة الرشيدة في بلدينا”.
وأضاف “نحن على عتبة عقد جديد من التعاون الثقافي، نعتز بأن نستذكر تلك البداية في تنظيم ملتقى الشارقة للشعراء الشباب، ذلك المهرجان الذي تنقل بين البلاد العربية، فقد كانت موريتانيا محطة من محطات الترحال الثقافي العربي، حيث احتضن الملتقى عشرين شاعرا وشاعرة، نفخر بهم اليوم ونحن نراهم على منابر الشعر في موريتانيا وخارجها”، مضيفا “استمر هذا التعاون باستضافة الشارقة للعديد من الشعراء الموريتانيين للإنشاد بإبداعاتهم في مهرجاناتها الثقافية المتعددة، ثم توالى الترحيب بمبادرات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة المتمثلة في اللغة العربية والمسرح والشعر، وها نحن اليوم في حصاد موسم الشعر في مهرجان نشتاق إليه دائما، يحرص بيت الشعر في نواكشوط على تنظيمه سنويا ليتوّج أنشطته الثقافية الزاخرة”.و اختتم العويس كلمته بإشادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بجهود بيوت الشعر كافة التي استمرت في عطائها بكل ما أوتيت من وسيلة خلال الفترة الماضية
بدوره، ألقى البروفيسور الدكتور عبد الله السيد مدير بيت الشعر بنواكشوط، كلمة أكد فيها على أهمية مبادرة بيوت الشعر العربي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للنهوض بالشعر ولغته.
واستهل ولد السيد كلمته بالقول “”من هنا تتجدد قناعتنا في بيت الشعر بنواكشوط بجدوى المشروع الثقافي الرامي إلى بناء الإنسان، ومن هنا أيضا تظهر أهمية مبادرة بيوت الشعر العربي. فمن هذه البيوت تالق إشعاع الأمل، وتعانق صدى المحبة والأخوة بين الدول، وانطلقت الكلمات الجميلة، والألحان العذبة، واللوحات المعبرة، والمسرحيات الحبلى بآمال الحياة الكريمة؛ فبان أن الشعر ديوان الشعوب، وسيدُ الفنون، وأن بيوته مشاريعُ ثقافية واعدة،
واعتبر ولد السيد أن هذه النسخة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي “تميزت بحضور كوكبة لامعة من مثقفي وشعراء الدول الافريقية، تجشمت عناء السفر احتفاء بالحرف، وشغفا بالإبداع، وصلة للرحم فلها منا كل الشكر والتقدير؛ راجين من المولى عز وجل أن يجعل مقامها معنا من أسعد أيامها، وسنعمل بحول الله وقوته حتى يتغلب أهل البيان على حواجز الزمان والمكان، مسهمين بذلك في تجذير أواصر المحبة والإيخاء بين الشعوب”.
وهنأ ولد السيد الشعراء الموريتانيين الذين تم اصدار دواوينهم هذه السنة ضمن إصدارات دائرة الثقافة بالشارقة.
وأكد ولد السيد أنه “ما كان لبيت الشعربنواكشوط أن ينفذ برامجه الأسبوعية والشهرية والفصلية والسنوية، وأن يطبع الدواوين والكتب كل سنة لولا الدعم السخي، والتوجيه الرشيد اللذان يتلقاهما من دائرة الثقافة بحكومة الشارقة التي دأب مسؤوليها على تحمل عناء السفر ليواكبوا جمهور الشعر والثقافة فرحين بهذا المهرجان فلهم منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان”.
وختم ولد السيد كلمته مخاطبا الحضور بقوله “أخيرا اسمحوا لي أن اكرر شكري المناسبة للشعراء والأساتذة والطلاب والأصدقاء الذين أشرفوا على هذه النسخة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي إعدادا وتنظيما وحضورا”.
بعد ذلك استمع الحضور إلى كلمة الشعراء ضيوف المهرجان، التي ألقاها الشاعر السنغالي فاضل كي رئيس النادي الأدبي في دكار ومدير موقع “دكار رفي” باللغة العربية، الذي استهل كلمته بقوله “أصالة عن نفسي ونيابة عن إخوتي ضيوف هذه النسخة السادسة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي أتوجه بآيات الشكر والامتنان إلى بيت الشعر في نواكشوط، هذا البيت الذي يسعى دائما إلى تقديم الدعم المعنوي والمادي للشعراء وللشعر، على إتاحة هذه الفرصة لنا لزيارة موريتانيا المنارة، موريتانيا العلم، والشعر والأدب، هذا البلد المبارك الذي نهل أجدادنا على اختلاف بلدانهم من معين علمائه ومشائخه وشعرائه الشيء الكثير.

وشهد حفل الافتتاح تكريم ثلاثة من أبرز الشعراء الموريتانيين وهم: الشاعر الخليل النحوي، والشاعر القاضي ولد محمد عينين، والشاعر المختار السالم.
وكان معرض إصدارات دائرة الثقافة محل اهتمام  كبير، حيث تعرف المسؤولون والجمهور الموريتاني على أحدث إصدارات الدائرة من مجلات وكتب ،كما أعلن عن دواوين الشعر الجديدة التي نشرتها الدائرة مؤخرا لشعراء موريتانيين.
و شهد حفل الافتتاح عرض فيلم وثائقي عن أنشطة بيت الشعر بنواكشوط خلال السنوات الماضية، واستمع الحضور إلى عروض موسيقية قدمتها فرقة فلكلورية.
وتنطلق فعاليات اليوم الثاني الخاصة بالنشاطات الشعرية، والتي سيشارك فيها على مدى يومين 16 شاعرا، بينهم 4 شعراء من السنغال ومالي، بينما سيشارك 6 أكاديميين في الندوة العلمية للمهرجان.

 


تعليقات الموقع