لتعريف المجتمع بالكنوز الأدبية والثقافية التي تزخر بها الحضارة العربية الإسلامية

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تطلق سلسلة “بيت الحكمة” الثقافية

الإمارات

أطلقت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية سلسلة افتراضية جديدة بعنوان “بيت الحكمة” التي تهدف إلى تعريف المجتمع بالكنوز الأدبية والثقافية التي تزخر بها الحضارة العربية الإسلامية التي تضمها مكتبة الجامعة.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من حرص الجامعة على دعم جهود القيادة الرشيدة في تعزيز حضور اللغة العربية والتعريف بإنجازات حضارتها وغرس حب المطالعة والتعليم.
وأكد الدكتور خالد الظاهري مدير الجامعة حرص الجامعة على تعريف كافة شرائح المجتمع بالكنوز الأدبية للحضارة العربية الإسلامية وجعلها في متناول الجميع وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة التي جعلت هذا الصرح العلمي منارة لإشعاع الحضارة العربية الإسلامية.
وأوضح أن مكتبة “بيت الحكمة” تزخر بمجموعة قيمة من الكتب والمؤلفات العربية التي تركت أثرا بارزا في تقدم العلوم عبر التاريخ بوصفها مرجعا علميا وأدبيا للحضارة الإنسانية وليس العربية الإسلامية فحسب .. لافتا إلى أن اغتنام الفوائد والعبر التي تقدمها هذه الكتب يأتي في سياق حرص الجامعة على تشجيع التعليم المستمر لدى المجتمع.
وأكد حرص الجامعة على توفير المحتوى الأدبي والثقافي والبحثي لكل شرائح المجتمع في كل مكان وزمان حيث ستبث سلسلة “بيت الحكمة” الافتراضية عبر منصات الجامعة الرقمية مرتين في الشهر على مدار السنة حيث تحدد يوم “الإثنين” لبث السلسلة .. لافتا إلى أنه يتم في كل حلقة من حلقاتها مناقشة أحد الكتب من الكنوز الأدبية التي تزخر بها مكتبة الجامعة سعيا لتعزيز ثقافة القراءة والمطالعة وإبراز دور المكتبة في دعم التعليم والبحث العلمي.
وتكمن أهمية سلسلة “بيت الحكمة” الافتراضية في أنها تتناغم مع التكنولوجيا الحديثة واضعة نصب عينيها الجيل الجديد كما تهدف إلى جعل مراجع الحضارة العربية الإسلامية في متناول الجميع أينما كانوا وذلك عبر تقديم هذه المؤلفات في قالب سردي يتيح للمشاهد أو المستمع فرصة المشاركة في مناقشة محتوى الكتاب والتفاعل مع محتواه سواء بشكل مباشر في ختام كل جلسة أو عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر أن الجلسة الأولى من السلسلة الافتراضية لمكتبة “بيت الحكمة” ناقشت كتاب “طوق الحمامة في الأُلفَةِ والأُلَّاف” لابن حزم الأندلسي الذي يعد من أروع ما خط في موضوع الألفة والمحبة وتحليل المشاعر الإنسانية تحليلا أدبيا وعلميا دقيقا.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.