“تنظيم الاتصالات” والحكومة الرقمية تتعاونان مع “إدارة الموارد البشرية الأمريكية”

الإمارات

 

وقعت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية مذكرة تفاهم مع جمعية إدارة الموارد البشرية الأمريكية “SHRM” بهدف تمكين المواهب والكفاءات في الهيئة عبر تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال تطوير قدرات الموارد البشرية وتنميتها بما يدعم منظومة العمل.
وتأتي الاتفاقية في سياق جهود الهيئة لتوفير مختلف سبل الدعم لفرق العمل وتطويرها بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للهيئة في العديد من المجالات التي تشمل اكتساب المهارات الجديدة وتعزيز أساليب إدارة المشاريع والمبادرات وفق أفضل الممارسات والأساليب العالمية.
وقال سعادة محمد الكتبي نائب مدير عام الهيئة لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة: “تحرص هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وبناء على توجيهات القيادة الرشيدة على تطوير كوادرها البشرية من خلال خلق المناخ الإبداعي، وإطلاق المشاريع والخطط وعقد الاتفاقيات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الكوادر الوظيفية، والعمل على اكتشاف مواهبهم التي يمكن تطويرها والاستفادة منها في تحسين أدائهم الوظيفي، بما يساهم في تحسين الخدمات التي تقدمها الهيئة”.
من جانبها قالت سعادة أكال خانا – الرئيس التنفيذي لجمعية إدارة الموارد البشرية الأمريكية ورئيس الأعمال في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “نحن مسرورون جداً بشراكتنا مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ونتطلع لبدء رحلة بناء القدرات لفريق الموارد البشرية لديها حيث تعد الجمعية من أفضل الجهات العالمية لتأهيل الموارد البشرية. وسوف نحرص على تقديم ونقل الخبرات وأفضل الممارسات لمتخصصي الموارد البشرية داخل الهيئة لدعمهم في عملية رفع مستوى المواهب والكفاءات”.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم وتنمية الكفاءات في الهيئة، وذلك بتسهيل التبادل المعرفي وإتاحة فرص التواصل، كما تتضمن الاتفاقية دعوة موظفين مختارين من الهيئة والجمعية للمشاركة في فعاليات خاصة بالموارد البشرية التي يُنظمها أي من الطرفين أو يُشارك فيها في الدولة، بالإضافة إلى تبادل أحدث التقارير والأبحاث والمنشورات والاتجاهات الفعّالة في مجال الموارد البشرية، من أجل استكشاف فُرص العمل بين الطرفين في تطوير الدورات التدريبية لزيادة دعم التطوير المهني الخاص بمجال الموارد البشرية على مُستوى الدولة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.