“الصحة” تواصل جهودها في الوقاية والعلاج لتحسين نتائج المؤشر الوطني للسمنة

الإمارات

تواصل وزارة الصحة ووقاية المجتمع جهودها المبذولة في مكافحة السمنة من خلال جهودها المبذولة على محوري التوعية والعلاج لتطوير نتائج المؤشر الوطني للسمنة ضمن مستهدفات الأجندة الوطنية لعام 2021 تماشيا مع استراتيجية الوزارة الهادفة تقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض .

ويمثل اليوم العالمي للسمنة – بموعده الجديد الموافق 4 مارس الجاري الذي اعتمده الإتحاد العالمي للسمنة لتوحيد الإحتفاء به عالميا – مناسبة لتسليط المزيد من الضوء على مرض السمنة بما يتناسب مع المخاطر الصحية المترتبة عليه وإذكاء الوعي بأهمية وضرورة تضافر الجهود لمكافحة السمنة وما تسببه من أمراض مزمنة تشكل عبئا صحيا ونفسيا واقتصاديا على الأفراد والمجتمعات والدول .

وتصل نسبة السمنة عند البالغين في دولة الإمارات إلى 27.8 بالمائة وذلك بناء على نتائج المسح الوطني 2017 – 2018.. بينما بلغت نسبة السمنة عند الأطفال واليافعين 17.35 بالمائة في الفئة العمرية من 5 – 17 سنة وذلك حسب آخر الإحصائيات المتوفرة من الفحص الدوري لطلبة المدارس .

وفي مجال علاج السمنة حققت الوزارة عدة إنجازات كان آخرها حصول مستشفى القاسمي بالشارقة على الاعتماد الدولي المتقدم كمركز للتميز في مجال جراحة السمنة من اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية” JCI” عبر تقنية التقييم الافتراضي كأول مستشفى في العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية يحقق هذا الإنجاز وذلك بعد نجاح الوزارة بإنشاء وتطوير مراكز امتياز لعلاج السمنة وزيادة عدد العيادات المتخصصة بالسمنة .

كما تجرى عمليات جراحة السمنة في عدة مستشفيات بالوزارة مع توفر طاقم طبي متميز وأجهزة ومعدات حديثة بالإضافة لإجراء دراسات بحثية إكلينيكية وإنشاء قاعدة بيانات لمرضى جراحة السمنة لمتابعة حالاتهم مع مواصلة التطوير المستمر للكوادر المتخصصة وتوظيف التطبيقات الذكية في نشر حملات التوعية بمخاطر السمنة على الصحة العامة .

وتبرز الجهود المشتركة التي تبذلها الوزارة مع الجهات الصحية بالدولة لتنفيذ خطة عمل وطنية وفق أطر زمنية ومؤشرات أداء في تعزيز البيئة الصحية المناسبة وتشجيع الأفراد والأسر على اتباع أسلوب حياة صحي للتعامل مع تحدي السمنة بما يسهم بتحقيق أهداف المبادرة الوطنية “تعزيز الوعي بأنماط الحياة الصحية وبالتوافق مع استراتيجية الوزارة الهادفة لتقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض .

ودابت الوزارة على إطلاق العديد من المبادرات والبرامج للتوعية بمخاطر السمنة بهدف تمكين أفراد المجتمع من إجراء تغييرات إيجابية تساهم في المحافظة على الصحة والتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وعوامل الخطر المصاحبة للسمنة بالإضافة للعديد من البرامج التثقيفية لتعزيز الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني والتي تستهدف الأطفال وعائلاتهم بالإضافة إلى البالغين .

وأطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع العديد من الحملات التوعوية الإعلامية والتي تهدف إلى الوصول إلى المجتمع مثل حملة “معا نحرك مجتمعنا” بهدف تشجيع النساء من الفئة العمرية 18-44 في الدولة على ممارسة النشاط البدني وتبني أساليب وأنماط الحياة الصحية النشطة للوقاية من السمنة بالإضافة إلى حملات أخرى استهدفت المجتمع بشكل عام .

وشملت هذه الحملات توعية بأهمية الغذاء الصحي من خلال حملتين موسعتين للتوعية بأضرار المشروبات المحلاة على الصحة تماشيا مع فرض الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة بنسبة 50 بالمائة وبنسبة 100 بالمائة على مشروبات الطاقة ما يسهم في تقليل استهلاكها والوقاية من السمنة .

كما تحرص الوزارة على الوصول إلى كافة شرائح المجتمع من خلال وسائل التواصل الإجتماعي حيث يتم توعية الجمهور وبشكل مستمر ومكثف من خلال الحساب الرسمي لحملة ” معكم” الهادفة لإشراك وتمكين أفراد المجتمع من اتخاذ خطوات جدية وجذرية للإرتقاء بالمستوى الصحي للمجتمع والتي يتم من خلالها تقديم نصائح توعوية مرتبطة بالغذاء الصحي والنشاط البدني والوقاية من الأمراض مع تقديم أفكار لوصفات صحية وأنشطة رياضية واستشارات مباشرة مع المختصين بالإضافة إلى المسابقات المختلفة التي تحفز على تبني أنماط صحية.

ونظمت الوزارة العديد من البرامج التثقيفية مثل مسابقة الشيف الصغير وبرنامج الورش الإفتراضية التثقيفية والذي تم إطلاقه لضمان استمرار التوعية في ظل جائحة “كوفيد-19″.. كما حرصت الوزارة على تعزيز دور الجهات من خلال مبادرة ” بيئة عمل صحية وإيجابية” بهدف خلق بيئة داعمة لصحة الموظفين تشجع على تبني أنماط حياة صحية وتجعل الخيار الصحي الخيار الأسهل .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.