تحت رعاية محمد بن زايد

العالم في ضيافة أبوظبي.. أبطال 80 دولة يتنافسون في عالمية المحترفين للجوجيتسو تحت شعار “الطريق إلى المجد”

الرئيسية الرياضية

 

انطلقت أمس منافسات النسخة الـ12 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمشاركة 2000 لاعب ولاعبة من 80 دولة حول العالم، في ظل إجراءات احترازية استثنائية وفقا للبروتوكول الصحي المعتمد من الجهات المختصة.
ورحب سعادة عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي بضيوف الدولة في عاصمة الجوجيتسو العالمية أبوظبي، مؤكداً أن الإمارات أرض السلام والتسامح والإبداع وكانت وستظل أرض المبادرات، ومنصة الأمل والتفاؤل الأولى في العالم لتجاوز كل التحديات، وأنها وهي تستضيف اليوم النسخة ال 12 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو” أكبر حدث رياضي في العالم للفنون القتالية، بعد ظهور كورونا، تقود العالم إلى التعافي والانتصار في مواجهة جائحة “كوفيد 19”.
وقال الهاشمي: “اتحاد الإمارات للجوجيتسو لم يتوقف يوما واحدا عن مواجهة هذا التحدي الصحي العالمي منذ ظهوره، حيث إنه اعتمد برامج التدريبات المنزلية للاعبيه ولاعباته لفترة، في المرحلة الأولى، ثم كان الاتحاد الأول في العالم في كل الرياضات الذي ينظم معسكر مغلقا للاعبي منتخبه في مايو من العام الماضي طوال شهر رمضان المبارك، مع تطبيق أعلى معايير الجودة في الإجراءات الاحترازية، ومن بعد ذلك واصل الاتحاد مساعيه لتحويل هذا التحدي إلى قصة نجاح، فنظم بطولة تنشيطية في نهاية هذا المعسكر، ثم أقام معسكرات أخرى للاعبي الأندية ولكل الممارسين وفقا للبروتكول الطبي المعتمد في الاتحاد والذي يستجيب لكل متطلبات الجهات المختصة بالدولة، ثم أتيحت الفرصة للأندية للعودة إلى التدريبات على ضوء توجيهات الهيئة العامة للرياضة والمجالس الرياضية، ثم عاد النشاط والمسابقات المحلية، فأكملنا بطولات الموسم الماضي ثم بدأنا روزنامة بطولات الموسم الحالي وانتظمنا فيها، بلا أي تأجيلات”.
واضاف: “نتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته لهذه البطولة، ودعمه ومتابعته لمشروع الجوجيتسو في الإمارات، ولأسرة الجوجيتسو في كل أنحاء العالم، ونؤكد في هذه المناسبة أنه لولا دعم سموه لما أصبحت أبوظبي عاصمة الجوجيتسو العالمي، ولولا برنامج محمد بن زايد للجوجيتسو المدرسي الذي انطلق في عام 2008، لما اتسعت رقعة ممارسي لعبتنا في البنين والبنات لتصل حاليا إلى أكثر من 170 ألف لاعب ولاعبة في المدارس والأندية والأكاديميات الخاصة، ومؤسسات الدولة خصوصا الجيش والشرطة، وقد اختير هذا البرنامج كأفضل برنامج لنشر وتطوير اللعبة وصناعة الأبطال في العالم من قبل الاتحاد الدولي للجوجيتسو، واعتبره الجميع النموذج الأمثل في نشر وتطوير اللعبة، وصناعة الأبطال”.
وتابع: “الإمارات أصبحت أكبر مطور لرياضة الجوجيتسو في العالم، ونحن نفخر بذلك، حيث انها التي تبنت مساعي اللعبة في الاعتماد بالمنظمات الدولية، وتنظيم اكبر واهم البطولات في العالم، وتقديم اكبر الجوائز السنوية للمتميزين، وإطلاق سلسلة جولات أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو في أهم عواصم العالم، وتم تأسيس رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو التي تنظم الدوري العالمي في أكثر من 50 دولة حول العالم، وبذلك استحقت أن تكون مقرا للاتحادين الدولي والآسيوي”.
وذكر: “كل الشكر للجهات الرعاية والداعمون من المؤسسات والشركاء، ونحن نقول عنهم دائما شركاء النجاح، فقد كانوا معنا من البداية، وواصلوا الطريق معنا فكانت لهم بصمات على كل الإنجازات التي حققها أبناؤنا على المستويات القارية والعالمية، فكلمة شكرا قليلة عليهم، وعلى أسر لاعبينا وأبطالنا الذين يوفرون لنا الدعم اللازم لتوفير أفضل بيئة تنافسية لأبنائنا، ولكل الأندية والاكاديميات، واللاعبين واللاعبات أنفسهم، فنحن ننتظر منهم الكثير في هذه البطولة، وكلنا ثقة في قدراتهم على حصد الميداليات”.
وأضاف: ” لن يفوتنا هنا توجيه الشكر إلى عناصر خط الدفاع الأول في دولة الإمارات، الذين يتواجدون معنا في قلب الحدث، ورسالتنا لهم أننا نثمن جهودكم، ونعتبركم الأبطال الحقيقيون منذ بداية الجائحة، وحتى اليوم، لن ننسى جهودكم، وستبقى بصماتكم وتضحياتكم في قلوب كل أبناء الإمارات، ومن المهم أن نؤكد هنا ان كل الجهات المختصة والدوائر الحكومية في ابوظبي تعاونت وتتعاون معنا في تنظيم هذا الحدث الاستثنائي في تلك الظروف الاستثنائية، وأن هناك متابعة دقيقة بشكل يومي لتطبيق البرتوكول الصحي الذي يستجيب لمتطلبات الجهات المختصة، بما في ذلك توفير الفحوص للمشاركين، والتطعيمات لضيوف الدولة، وتطبيق التباعد الاجتماعي، والكشف الحراري، في ظل نظام المناطق المعزولة” الفقاعة” الذي تم اعتماده.
من ناحية أخرى بدأت صباح اليوم إجراءات الوزن الرسمية والفحوص الطبية الإلزامية على اللاعبين واللاعبات، لمنحهم بطاقة المشاركة في المنافسات التي ستنطلق غدا، وسيتم تخصيص منافسات اليوم الأول للاعبين واللاعبات تحت 18 سنة، فيما سيتم تخصيص منافسات اليوم الثاني بعد غد الأربعاء للأساتذة، واليومين الأخيرين الخميس والجمعة لمنافسات المحترفين، وحفل الختام الذي سيشهد توزيع جائزة أبوظبي العالمية على المصنفين الأوائل في كل الفئات.
ورصدت اللجنة المنظمة للبطولة جوائز مالية قدرها 2.7 ملايين درهم لأصحاب المراكز الأولى في منافسات البطولة، والمصنفين الأوائل في العالم، وهي أكبر جوائز تمنح للفائزين في العالم لأبطال الجوجيتسو.
من ناحيته اكد البرازيلي رامون ليموس المدير الفني لمنتخبنا الوطني أنه سيتابع من داخل الصالة أداء لاعبي المنتخب، ليرصد تطور مستواهم في البطولة، ويقف على الحالة التي وصل إليها كل منهم، حيث انها ستكون أكبر مؤشر كاشف يعكس الحالتين البدنية والفنية لكل لاعب، وأن البطولة سوف تكون منصة لاختيار عناصر جديدة للمنتخبات في مختلف المراحل السنية، معربا عن سعادته بتنظيم بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو الأسبوع الماضي، وبطولة أبوظبي العالمية الأسبوع الحالي لانهما فرصة مثالية لتجهيز اللاعبين للمشاركة في البطولات الخارجية عند استئناف النشاط الدولي. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.