الاحتباس الحراري ينشر سموماً في الهواء

منوعات

 

 

يتسبب تغير المناخ والجريان السطحي للزراعة في خروج عملية بيئية طبيعية مرة واحدة عن نطاق السيطرة في كثير من الأحيان، وأظهرت دراسة جديدة أن سماً خطيراً بشكل خاص تنتجه البكتيريا الزرقاء لا يقتصر على الطفو في الماء، ولكن أيضاً في الهواء، في بعض الحالات.
وهذا السم، المسمى anatoxin-a، أو عامل الموت السريع جداً، يقتل الأشياء بسرعة، وعند التعرض له، فقد يتسبب ذلك في فقدان التنسيق أو الشلل أو الموت لدى البشر والحيوانات.
ويوضح المؤلف الأول جيمس ساذرلاند من مجلس نانتوكيت للأراضي أن anatoxin أو كما يعرف اختصارا بـ “ATX” هو واحد من أخطر السموم السيانوتيكية التي ينتجها تكاثر الطحالب الضارة، والتي أصبحت أكثر انتشارا في البحيرات والبرك في جميع أنحاء العالم بسبب الاحتباس الحراري وتغير المناخ”.
ويتم إنتاج ATX بواسطة مجموعة من البكتيريا الزرقاء التي تتفتح في مياه دافئة وغنية بالمغذيات، ويمكن أن تعطل بقية النظام البيئي.
وفي تكاثر الطحالب الضارة “HAB”، تخفض البكتيريا الزرقاء مستويات الأكسجين في الماء ويمكن أن تنتج أحيانا سموماً مثل ATX
وبعد ذلك، بمجرد موت الإزهار، تستخدم الميكروبات التي تحلل الطحالب المزيد من الأكسجين، ما قد يؤدي إلى موت الأسماك بشكل جماعي وحتى مناطق ميتة.
وعادة، عندما تكتشف سلطات المياه تكاثر الطحالب، فإنها تتأكد من بقاء البشر بعيداً عن الماء بسبب الخطر الذي يمكن أن تسببه السموم مثل ATX ومع ذلك، ما يزال هناك عدد من حالات العلاج في المستشفيات، ونفوق العديد من الكلاب والحيوانات الأخرى من شرب الماء.
لكن الباحثين في مجلس نانتوكيت للأراضي أرادوا معرفة ما إذا كان الهواء المحيط بالزهور خطيراً أيضاً.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.