عشرات القتلى جراء اشتباكات مسلّحة بمنطقة متنازع عليها في إثيوبيا

دولي

 

 

سقط عشرات القتلى في شمال شرق إثيوبيا في اشتباكات مسلّحة اندلعت في منطقة يتنازع السيطرة عليها منذ أمد بعيد اثنان من أقاليم البلاد، بحسب ما أفاد مسؤولون محليّون.
ويسلّط هذا النزاع الحدودي بين إقليمي “عفر” و”صومالي” الضوء على التوتّرات التي تعصف بإثيوبيا والتي لا تقتصر على النزاع المسلّح الأخير في إقليم تيغراي الواقع في شمال البلاد.
وقال أحمد كالويتي المتحدّث باسم إقليم عفر إنّ وحدات أمنية تابعة لإقيم صومالي شنّت هجوماً على منطقة هاروكا حيث “أطلقت النار عشوائياً على السكّان وقتلت ما لا يقلّ عن 30 من البدو الرحّل من العفر” وأصابت 50 آخرين بجروح.
وأضاف أنّه “على الإثر صدّ السكّان المحليّون المهاجمين”.
وأوضح المتحدّث أنّ دورة العنف لم تنته هنا، حتى عادت إلى منطقة هاروكا وإلى منطقتين أخريين مجاورتين لها وحدات عسكرية تابعة لإقليم صومالي مسلّحة بقاذفات صواريخ ومدافع رشّاشة مثبّتة على مركبات و”قتلت عدداً غير معروف من المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال كانوا غارقين من النوم”.
ولا يمكن التحقّق بشكل مستقلّ من صحّة هذه المزاعم، ولا من صحّة تلك التي أدلى بها عبدو حلو المتحدثّ باسم منطقة صومالي الذي اتّهم قوات أمنية تابعة لإقليم عفر بإشعال فتيل أعمال العنف هذه.
وقال حلو إنّ “التصعيد الاخير للعنف بدأ عندما هاجم شرطيون تابعون لإقليم عفر أفراداً من البدو الرحّل من إقليم صومالي لأسباب مجهولة”.
وأضاف أنّه “حتّى الآن قُتل أكثر من 25 مدنياً وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح”، مؤكّداً أنّ “الهجوم” مستمرّ وأنّ السلطات الفدرالية “لم تتّخذ أيّ إجراء لتهدئة الوضع”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.