133 مليوناً إصابات “كورونا” حول العالم

الرئيسية دولي
الهند تواصل تسجيل أرقام قياسية يومية

 

 

تسبب فيروس كورونا بوفاة 2,890,054 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد رسمي أمس.
وتأكدت إصابة أكثر من 133,077,500 شخص بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية، كما في روسيا وإسبانيا وبريطانيا.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الهندية أمس الخميس تسجيل 126789 إصابة جديدة بفيروس كورونا في حصيلة يومية قياسية ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 12.9 مليون إصابة.
وأظهرت بيانات الوزارة تسجيل 685 حالة وفاة ليصل إجمالي الوفيات إلى 166862.
وعلى صعيد اللقاحات، أعلنت إسبانيا أنّها ستحصر استخدام لقاح أسترازينيكا بمن هم فوق 60 عاماً، في قرار يأتي بعد أن خلصت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية إلى وجوب إدراج جلطات الدم ضمن الآثار الجانبية “النادرة جداً” للّقاح المضادّ لـ”كوفيد-19″.
وقالت وزيرة الصحّة الإسبانية كارولين دارياس في مؤتمر صحفي “سنواصل إعطاء لقاح أسترازينيكا، ولكن لمن هم فوق سنّ الستّين”، لتحذو بذلك إسبانيا حذو عدد من الدول التي سبقتها إلى اتّخاذ نفس الإجراء.
ويأتي القرار الإسباني بعد ساعات على إصدار الهيئة الأوروبية لتنظيم الأدوية ومقرّها أمستردام بياناً دعت فيه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في استخدام لقاح أسترازينيكا لأنّ فوائده تفوق مخاطره.
وكانت دول أوروبية أخرى اتّخذت إجراءات مشابهة، إذ حصرت فرنسا استخدام اللّقاح بمن هم فوق 55 عاماً في حين حصرت إيطاليا وألمانيا وهولندا استخدامه بمن هم فوق 60 عاماً.
وأوضحت وزيرة الصحّة أنّ القرار جاء “عقب الاستنتاجات التي أصدرتها هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية اليوم”.
وحتّى قبل صدور بيان الهيئة الناظمة الأوروبية أعلن إقليم “قشتالة وليون” “شمال غرب” تعليق عمليات التطعيم بواسطة لقاح أسترازينيكا في إجراء احترازي.
وكانت إسبانيا وسّعت في 30 مارس الفئات المستهدفة بهذا اللقاح إلى ما بعد الفئة العمرية 55-65 عاماً لتشمل العاملين في القطاعات الأساسيية وهي القطاع الصحّي وأجهزة الأمن والتعليم.
وقبل ذلك بأسبوع أي في 22 مارس رفعت إسبانيا السنّ القصوى لمن يمكنهم أخذ اللقاح من 55 إلى 65 عاماً.
وتخطّط الحكومة الإسبانية لتطعيم 70% من السكّان بحلول نهاية شهر أغسطس.
وحتّى الآن، تلقّى جرعتي اللّقاح 2.9 مليون نسمة من أصل عدد سكان البلاد البالغ 47 مليون نسمة، في حين تلقّى جرعة واحدة على الأقلّ 9.3 مليون نسمة.
وإسبانيا هي من بين الدول الأوروبية الأكثر تضرّراً من الوباء، إذ سجّلت أكثر من 3.2 مليون حالة إصابة مؤكّدة بالفيروس وأكثر من 76 ألف حالة وفاة.
وفي تونس، أعلنت السلطات تشديد الإجراءات الرامية لمكافحة تفشّي كوفيد-19 في البلاد بعدما سجّلت أعداد المصابين بالفيروس في الأيام الأخيرة ارتفاعاً كبيراً وبلغت نسبة إشغال أسرّة العناية المركّزة مستوى “خطيراً”.
وبموجب الإجراءات الجديدة التي ستسري بين 9 و30 أبريل تقرّر حظر التجمّعات الخاصة والعامة في سائر أنحاء البلاد، وتمديد فترة حظر التجوّل اللّيلي إلى عشر ساعات يومياً بدلأ من سبع، إذ سيسري حظر التجوّل من الساعة السابعة مساء وحتى الخامسة صباحاً بعدما كان في السابق يبدأ في الساعة العاشرة ليلاً.
وقالت المتحدّثة باسم الحكومة حسناء بن سليمان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصحّة فوزي مهدي إنّ الإجراءات الجديدة “تعطي الإذن إلى الولاة بغلق المناطق ذات الاختطار المرتفع التي تسجّل ارتفاعاً كبيراً في العدوى بكورونا”.
وأضافت أنّ السلطات فرضت كذلك “إجبارية الحجر الصحّي لخمسة أيام على جميع الوافدين على تونس” الذين سيتعيّن عليهم أيضاً إبراز نتيجة فحص مخبري لا يعود تاريخها لأكثر من 72 ساعة تثبت خلوّهم من الفيروس للسماح لهم بالصعود على متن الطائرة.
كما تشمل التدابير المشدّدة “منع كلّ التجمّعات والتظاهرات العامّة وغلق الأسواق الأسبوعية”.
وفي الأيام الأخيرة حذّر مسؤولون في القطاع الاستشفائي في تونس من أنّ الوضع الوبائي في البلاد بلغ مستوى خطيراً مع تسجيل أكثر من ألف إصابة جديدة يومياً وعشرات الوفيات.
وعلى هذا الصعيد أكّد وزير الصحة “زيادة الطلب على أسرّة الإنعاش والأوكسجين بالمستشفيات في وقت وصلت فيه طاقة الإيواء بأسرّة الانعاش إلى 80 بالمئة مقابل 50 بالمئة لأسرّة الأوكسجين”، مشدّداً على أنّ “الاجراءات الجديدة تهدف الى تطويق خطورة الوضع الوبائي”.
ولغاية 6 أبريل سجّلت تونس، التي يقلّ عدد سكّانها عن 12 مليون نسمة، حوالى 265 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها أكثر من تسعة آلاف حالة وفاة. ا.ف.ب

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.